Death of Hijazi, the most famous cartoonist in Egypt ….وفاة حجازي أشهر رسامي الكاريكاتير في مصر

88

Death of Hijazi, the most famous cartoonist in Egypt
وفاة حجازي أشهر رسامي الكاريكاتير في مصر

 1936-2011
The famous cartoonist “Hijazi” died aged 75 years old last Friday the 21th of October 2011, He is distinguished as the founder of a special cartoon category.
His name came out to light at ” Sabah El-Khair ” magazine in 190 magazine in 1956 then he became prominent in the famous children magazine ” Miki ” in addition to several Egyptian magazines

Farewell…..Hijazi
…………………………………………………………………………………………..

توفي صباح الجمعة الواقع في 21/10/2011,‏ رسام الكاريكاتير الشهير حجازي‏,‏ عن عمر يناهز‏75‏ عاما‏.‏ بدأ الراحل الكبير رحلته مع فن الكاريكاتير مبكرا‏,‏ وهو صاحب مدرسة متميزة في فن الكاريكاتير.
كان أحمد ابراهيم حجازي رسام كاريكاتير مصري ساخر ولد عام 1936 في الأسكندرية ..عاش بداياته في مدينة طنطا شمال القاهرة بين 11 شقيقا ..وكان والده يعمل سائق قطار، وعاش سنوات عمره الأولى في طنطا وبدأ حياته مع الكاريكاتير مبكرا لكن اسمه برز بعدما عمل في مجلة «صباح الخير» عام 1956.
رسم حجازي لسنوات طويلة في مجلات عدة لكن أبرز رسوماته كانت للأطفال في مجلات «ميكي» المصرية التي نشرتها مؤسسة دار الهلال أواخر عام 1960 ومجلة الأطفال «سمير» وكان له فيها مسلسل رسوم شهير بعنوان «تنابلة السلطان» وفي عام 1980 بدأ العمل في مجلة «ماجد» الشهيرة.

فنانو كاريكاتير يصفون حجازى برسام الحارة المصرية
كتبت سارة عبد المحسن

أجمع عدد من رسامى الكاريكاتير أن الفنان الراحل أحمد إبراهيم حجازى، صاحب مدرسة متفردة فى مجال الكاريكاتير، لما له من أسلوب بسيط ومختصر فى عرض رسوماته وبورتريهاته التى قام برسمها والتى تقترب من المواطن المصرى الذى يعيش فى الحارة، وأكد الرسامون أنهم لم يجتمعوا بالراحل على المستوى الشخصى، إلا أن أسلوبه جعلهم يركضون وراءه ليتعرفوا عليه أكثر، وذلك قبل إصابته بحالة اكتئاب شديد عقب نكسة مصر عام 67 وزاد اكتئابه عندما قام الرئيس الراحل محمد أنور السادات بزيارة القدس وهو ما دفعه للعودة إلى مدينته طنطا التى مات فيها صباح اليوم الجمعة.

رسام الكاريكاتير محمد عبد اللطيف وصف الراحل أحمد حجازى بأنه رسام الحارة المصرية، مشيرا إلى أنه عبر فى أغلب رسوماته عن أمالها وآلمها، مضيفا أنه نظرا لأن حجازى تربى لأب سائق قطارات سكة حديد فقد رأى مصر كلها من نافذة القطار، وبالتالى عشق رائحة عرق المصريين.

وأضاف عبد اللطيف أنه تربى على أعمال الراحل، متذكرا وهو طفل عندما كان يقرأ المسلسل الشهير الذى رسمه حجازى بمجلة سمير الذى حمل عنوان “تنابلة السلطان”، مما ترك لديه مخزونا هائلا، مؤكدا أنه دائما دون أن يعى يجد نفسه يرسم بروح حجازى، لافتا إلى أن أكثر من صحفى قال عنه إنه يشبه حجازى فى أسلوبه وخطوطه مما اعتبره شرف لم يصل له بعد، قائلا أنه لم يجمعه به أى موقف شخصى إلا أنه كون لديه بالفعل رؤية عميقة فى كاريكاتير بسيط من خلال مشاهدتى لرسوماته بمجلة صباح الخير.

فيما يقول الفنان التشكيلى عز الدين نجيب إنه تابع أعمال حجازى فى بداية مشواره بمجلة صباح الخير فوجدها تتميز بالبساطة الشديدة وسهولة التأثير فى مختلف مستويات الثقافة، مشيرا إلى أن أغلب رسوماته كانت تعكس روح الفطرة والبراءة والطفولية، مما مكنه من الوصول للفكرة التعبيرية من أقصر طريق.

وأشار نجيب إلى أنه عبر عن معاناة الشعب المصرى من خلال نشره أوجه التناقض الاجتماعى والطبقى بين سيطرة رأس المال والثروة على العلاقات الإنسانية، مؤكدا أنه سيظل مكان حجازى شاغراً على الرغم من مجىء كثير من الأجيال فى هذا المجال يملئون مساحة فى الصحافة، إلا أن قامة إبداعية مثله لن تتكرر.

وقال رسام الكاريكاتير عمرو فهمى إن الراحل أحمد إبراهيم حجازى هو بحق حفيد الفراعنة، وذلك نظرا لأنه كان له أسلوب بسيط فى خطوطه ورسوماته، وكان يتميز بالتبسيط والتلخيص، مؤكدا أنه كان للراحل جملة شهيرة قالها عندما جاء من طنطا للقاهرة “أنا جاى البلد دى أدور على شغلانة آكل منها عيش وأشرب سجاير”، وكأنه يبحث عن عمل مثل بنا أو رافع رمل، إلا أنه عمل رسام كاريكاتير.

( موقع الكاريكاتير يقدم أحر تعازيه لأهل الفقيد ولمحبيه ولرسامي الكاريكاتور في مصر)..


More..
Latest news