RaedCartoon

رائد خليل

                                                                            
Rules of 12th International tourism cartoon contest/2020 ::Syria Cartoon:: WINNERS of The 6th International Cartoon Exhibition Competition-2020, Ferizaj/Kosovo ::Syria Cartoon:: contests..contests...contests *2020 ::Syria Cartoon:: Names of artists participating in the International Cartoon and Cartoon Exhibition (I Can't Breathe) أسماء المشاركين في معرض الكاريكاتور الدولي- لا أستطيع التنفس- إيران ::Syria Cartoon:: Shiraz first international cartoon festival on Peace and Health - Iran ::Syria Cartoon:: WINNERS of International Cartoon Contest Golden Hat 2019, Belgium ::Syria Cartoon:: 27 International CALICOMIX FESTIVAL COLOMBIA,2020 ::Syria Cartoon:: NEXT EDITION EURO-KARTOENALE KRUISHOUTEM ::Syria Cartoon:: 8TH INTERNATIONAL CARTOON EXHIBITION Ymittos& ERGASTIRI/Greece ::Syria Cartoon:: I CAN'T BREATHE International Exhibition of Cartoons and Caricature with Arash Foroughi- Iran ::Syria Cartoon:: contests..contests...contests *2020 ::Syria Cartoon:: jury of The 6th International Cartoon Exhibition Competition-2020, Ferizaj/Kosovo ::Syria Cartoon:: International Caricature Competition in Memory of P. V. Narasimha RAO 2020 Telangana india المسابقة الدولية حول موضوع ناراسيمها راو - الهند ::Syria Cartoon:: WINNERS OF 12th DON QUICHOTTE INTERNATIONAL CARTOON CONTEST'2020 ::Syria Cartoon:: Values of Kuşadası International Cartoon Contest – 2020, Turkey مسابقة كوساداسي الدولية ::Syria Cartoon:: the list of participants of COAST TO COMIX /ITALY ::Syria Cartoon:: Karpik 2020 Cartoon Contest Niemodlin -Poland مسابقة كاربيك الدولية في بولونيا ::Syria Cartoon:: List of cartoonists nominated for awards at The 6th International Cartoon Exhibition Competition-2020, Ferizaj/Kosovo ::Syria Cartoon:: The 6th International Cartoon Exhibition Competition-2020, Ferizaj/Kosovo مهرجان فيريزاج الدولي السادس في كوسوفو ::Syria Cartoon:: Gallery " of the INTERNATIONAL CARTOON FESTIVAL - COMPETITION & EXHIBITION MALAYSIA 2020 غاليري مسابقة ماليزيا الدولية/ حفظ التراث ::Syria Cartoon::
Studies
الكاريكاتير في العالم العربي.. أعطني حرية أعطك كاريكاتيراً PDF Print E-mail
Written by Syria Cartoon   
Tuesday, 18 May 2010 13:08

الكاريكاتير في العالم العربي.. أعطني حرية أعطك كاريكاتيراً

كلما تدهورت أوضاع مجتمع إنساني ما وساءت أحوال شعبه، وضاقت الدنيا بالناس، نشأت ظروف أكثر خصوبة لتنامي الضحك، وذلك بالتجائهم إلى التنفيس عن أرواحهم بالسخرية والدعابة والهزل، فمهما اشتدت الأزمة أو انفرجت يبق الضحك الأسود منه أو الأبيض ملازماً للإنسان في جميع أحوال حياته.
من هنا أصبح فن الكاريكاتير، تلك المادة البصرية الاستهلاكية التي يتذوقها الناس وهم يطلعون كل صباح على جرائدهم ومجلاتهم ليضرب لهم موعداً مع نكهة الفن وروح الدعابة المرحة التي تشيع أحزانهم. إذ هو "علم نفس الأعماق أو العنوان المفقود للحرية؛ هو جمرة تختبئ في العين وتشتعل فوق اللوحة؛ هو صرخة الحرية في زمن الخوف؛ وقول كلمة حق عند سلطان جائر... غمد يعيد السيف إلى حجمه الحقيقي، ووصفة سخريةٍ تقوّم اعوجاج طبائعنا المخاتلة ضد الانهيار النفسي".

إن السخرية الحقة هي أعلى مراتب الجدية والضحكة المرة هي التي تخرج من قلب متأوه لتسخر من بشاعة هذا العالم الرديء، وفي ظل أنظمة لا تؤمن بإمكان إتاحة الفرصة أمام جميع الأفكار لتأخذ فرصتها في الوصول إلى المتلقي الذي يعد هذا الفن لسان حاله وصوته الحاضر والجريء. غير أن هذا الفن رغم تجذره التاريخي ظل يتأرجح ما بين الصعود والنزول، بين القبول والرفض في المجتمعات كافة، وفي الوقت نفسه لا يزال هناك قراء للصحف يحرصون على متابعة الأعمدة الصحافية الكاريكاتيرية كأنهم يبحثون عن متنفس قد يرسم الضحكة أو قد يثير البكاء في ظل الإرهاصات الإخبارية اليومية.
وهنا نطرح سؤالاً جوهرياً: لماذا يشكل الكاريكاتير مصدر قلق وإزعاج عند النخبة السياسية، وخاصة في العالم العربي؟ ولماذا يتحول هذا القلق إلى موقف عدائي منه ومن كل أشكال السخرية؟

ربما لأنه لا شيء يشبه نفسه غير نسخة الكاريكاتير، فكلما طغى الإنسان وتجبر، زاد شططه في استعمال السلطة، وأصبح كاريكاتيرا!
ربما لغياب الوعي النقدي، كما يقول الأستاذ العربي الصبان، "كقاعدة للتعامل اليومي، أدى إلى إيجاد قناعات متحجرة، أفرزت بالتالي وعياً خائفاً ومعلباً لا يجرؤ على تقبل النقد الكاريكاتيري الساخر، ويعدّه عاملاً عدوانياً مخلاً بأدب السلوك الاجتماعي ومحرضاً على النيل من الهالة المزيفة التي أحاط بها تابو الواقع العربي نفسه، فنشأ عن هذا الفهم الخاطئ حساسية زائدة ضد الكاريكاتير وضد أي فعل ساخر يوظف السخرية توظيفاً هادفاً ومنهجياً يفضح تناقضات المجتمع".

لهذه الأسباب وغيرها نجد الفن الكاريكاتيري أحد الفنون المجسدة للسخرية والمرتبطة بها شكلاً ومضموناً "لا يستطيع أن ينمو ويتبلور بحرية إلا في أجواء ديمقراطية سليمة يتساوى فيها الجميع، حكاماً ومحكومين، أمام سلطة النقد بلا تمييز ولا استثناء، كما هو عليه الحال في بلاد الديمقراطيات الغربية العتيقة". لذا أصبح لزاماً على الفنان الكاريكاتيري أن يكون له موقف واضح تجاه كل صور الحياة الكاريكاتيرية الأصل ربما تصل إلى حد تقديم حياته فداءً لإيمانه الراسخ بمواقفه هذه، كما حدث للفنان الفلسطيني ناجي العلي رحمة الله عليه، الذي دفع حياته في سبيل دفاعه عن القضية الفلسطينية؛ لقد سبق زمانه بفترة طويلة، ولعله لم يدرك أنه كان يعيش في عصر يمكن أن تغتاله فيه رصاصات من مسدس كاتم للصوت لمجرد أنه وضع كلمة على ورقة بيضاء، أو سجل موقفاً في رسم!!

لقد أصبح فن الكاريكاتير، خاصة في العالم العربي، الزاد اليومي الذي يقتات عليه القارئ والمتابع العربي، والذي يستطيع من خلاله أن يوصل رأيه بصراحة إلى المسؤول ويقول كلمته المغيبة. لذا جاء تعلق الجمهور العربي بفناني الكاريكاتير وحرصه على متابعة أعمالهم في ظل أوضاع سياسية واجتماعية واقتصادية ظالمة وموجعة.

لسان الكاريكاتير العربي يسائل واقع فنه:
وجدنا أنفسنا ونحن نكتب هذه السطور أمام سحر هذا الفن الساخر، من جهة وطاقته الغريبة التي تجذبك إليه منذ أول لقاء به، وعند الجلوس مع فنانيه المشاغبين الذين حاولنا باستعراض آرائهم هنا، أن نتقاسم معهم ومعكم نشوة هذا الشغب الجميل الذي يأسر العقول بجدارة.
* الفنان حجازي: أعتقد أن الكاريكاتير لم يؤد دوره في مصر كما يجب، لأن الكاريكاتير يخاطب الناس من خلال الصحافة، والصحافة والصحفيون لا يخاطبون إلا قلة من الناس من ساكني القاهرة وبضع عشرة مدينة أخرى، فالأمية المفزعة تحاصر أي جهد ثقافي أو شبه ثقافي وبسبب الأمية فان الثقافة الوحيدة المنتشرة هي الأغاني...الكاريكاتير يساهم في تكوين الرأي العام.. هذا صحيح، ولكن عندما ينتشر في مجال محدود ومقيد بعدد القادرين على شراء الصحف وقراءتها فحينئذ لا يكون عندنا رأي عام ولا حاجة!
* أمية جحا: الكاريكاتير يعتمد على الموضوع بحد ذاته.. الكاريكاتير يعتمد على الموضوع السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي المطروح، وبالتالي أنا اعتقد أن فن الكاريكاتير هو فن السخرية اللاذعة، الضحكة الجميلة التي تخرج من القلب حتى لو كان الإنسان مهموماً، وبالتالي هو نوع من أنواع التنفيس عن المواطن، وخاصة إذا كان هذا المواطن مليئاً بالهموم وبالجراحات، وخاصة ما شاء الله المواطن العربي مكبل بكثير من الأحداث التي تمر به والصعاب التي يمر بها، وربما تحديداً المواطن الفلسطيني هنا في بلادنا.
* العربي الصبان: الكاريكاتير العربي الآن هو على مستوى الشكل والمضمون مستوى جيد، مستوى عالمي ومستوى جيد ومقبول. ولكن على مستوى الوظيفة الحقيقية التي ينبغي أن يؤديها الكاريكاتير هو تماماً غائب على القضايا الداخلية. ولكننا مازلنا دائماً لا نرتقي إلى توظيف الكاريكاتير في رسم الحكام الدوليين.
* بهجت عثمان: الكاريكاتير فكرة ووجهة نظر وموقف من الحياة، ولا يمكن لهذا الفن المشاكس أن يزدهر ويتطور إلا إذا كان يتنفس في المناخ الديمقراطي الذي يضمن حرية التعبير.
* الفنان محمد الزواوي: الكاريكاتير سلاح فعال في هذا العصر، عصر الصورة والسرعة، إذ تكفي رسمة واحدة لإعطاء المتلقي فكرة شاملة عن موضوع ما، وهذا الجانب يجب استغلاله جيداً. لهذا أعتقد أن مهمة الكاريكاتير ليست دغدغة العواطف أو استجداء الضحك لمجرد الضحك، بل هي تعرية الواقع من كل أقنعة الزيف بحثاً عن الحقيقة البعيدة عن الرتوش والمساحيق الخادعة كالسراب. لهذا لا يجب أن يغيب عن البال أبداً أننا أمة ما زالت في مرحلة النمو، ومن الطبيعي أن تكون هناك بعض العثرات والأخطاء والممارسات السلبية. ودور الكاريكاتير هنا أن يكشف العيوب ويفضح التناقضات ويزيل الاعوجاج من عجلات التنمية كي تستقيم المسيرة. هنا أرى أن فناني الغرب يتمتعون بحرية مطلقة لا حدود لها، تسمح للفنان بانتقاد الحاكم مباشرة، ورسمه في أوضاع ساخرة. والدليل على ذلك هذه الألبومات والكتب والمجلدات التي تهزأ من متيران وتاتشر وجاك شيراك وغيرهم؛ أما في العالم العربي فإن الحاكم لا يطيق أن يرى وجهه الحقيقي في مرآة الكاريكاتير. ورغم ذلك فإن الأمل كبير في المستقبل، فثمة إرهاصات كثيرة توحي بأن الغد سوف يكون أحسن؛ المهم أن تستمر الريشة مرفوعة مثل سن السهم في المواجهة، لأن الكاريكاتير أصلاً فن مشاغب ومطلوب من محترفه أن يكون له نفسٌ طويل في الصمود، أليس الكاريكاتير فن الحرية والانطلاق دون حواجز؟ إنه أحد رموز ديمقراطية الوطن وصحته وعافيته.
•علي فرزات: في الدول الغربية والأوربية يمكنك أن تنتقد رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء دون أن تلاحقك كلاب الحراسة والقمع والاعتقال أو يطرق بابك زوار الفجر!وفي المنطقة العربية ما زال بعض الحكام العرب يعدّون الكاريكاتير نوعاً من الشتيمة والإهانة. لهذا كنت أنصح أكثر من مرة الشهيد ناجي العلي بأن يكون التناول أكثر شمولية وعمومية، إذ عندما تحصر السلبيات في مسؤول واحد أو اثنين أو ثلاثة، فكأنك تعطي شهادة حسن السيرة والسلوك للآخرين، وحينما تحدد شخصاً معيناً بصفة دائمة فكأنما تهديه فرصة الشهرة، وهو أقل من أن تمنحه هذا الشرف، بل إن البعض ما إن تنتقده بطريقة مقصودة حتى تنبت له أنياب ويصبح عدوانياً وشرساً مثل سمك القرش حين يشم رائحة الدم.
* ناجي العلي: مهمة الكاريكاتير تعرية الحياة بكل ما تعني الكلمة. الكاريكاتير ينشر الحياة دائماً على الحبال، وفي الهواء الطلق، وفي الشوارع العامة. إنه يقبض على الحياة أينما وجدها لينقلها إلى أسطح الدنيا حيث لا مجال لترميم فجواتها ولا مجال لتستير عوراتها. مهمة الكاريكاتير عندي تبشيرية بالأمل بالثورة بولادة إنسان جديد.
وعلى أمل ولادة إنسان جديد، أختم سطوري بأن أتمنى لكم كل إنسان جديد وأنتم....

رهام الهور
رسامة كاريكاتير
خاص موقع الكاريكاتور السوري

المراجع والمصادر:
- كتاب الشاهد والشهيد ناجي العلي.
- مجلة الآداب اللبنانية.
- جريدة الفنون الكويتية.
- ملحق جريدة الميثاق الوطني المغربية.
- حوارات الصحفي المغربي بوشعيب الضبار.
- موقع الجزيرة نت عن برنامج كواليس لفيروز الزياتي.

18/7/2006
 

 
السخرية و السهل الممتع PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتور السوري   
Tuesday, 18 May 2010 13:05

السخرية و السهل الممتع

اجتمعت أفكار أولئك الأشخاص ذوو النفس الذواقة والأفكار الواعية في بهو غير صغير فكانت هنالك جدران لديها القدرة على احتمال أفكارهم والصبر على إدعاءاتهم من خلال رسومهم الكاريكاتيرية. أنه تجمع أفكار ورؤى لبشر من أقاصي الأرض جذبها إليه أحد هؤلاء المشاكسين في أفكارهم الفنان رائد خليل وغيره من العاشقين لوخزة في الضمير أو الحارسين على تخوم الوطن وفي يدهم مداد لا يجف ووعي لا ينام مع الغروب.
هذه المعلقات تحسبها رسوم لأطفال أو سفر لقلم غير متزن أو جمود لزمن منتهى.

في البداية أنت أمام لوحات تبدأ بالحديث عندما تقف أمامها و تريد محاكاة ذهنك حول مقولة اللوحة. تبدأ هي بالكلام وتقول لك أنا كذلك وليكن العالم كما هو. أنها تعري العالم أو بسذاجة تقول للحقيقة أنت غير قادرة على التواري عن ألواني وخطوطي على تلك الجدران التي حملت قبلي صور وألوان أخرى.
أيها اللون الأسود... ماذا تريد ان تقول عندما تسبح في فضاء ابيض في عمل عبقري الإرادة طفولي النزعة.

عندما تدخل إلى معرض الكاريكاتير السوري الثاني في مبنى جريدة البعث فأنت تحضر العالم بأفكاره وتقرئها وهي بعيدة عنك آلاف الأميال فمنها في كوبا أو في الأرجنتين أو في صربيا أو في الشمال البارد في أوكرانيا أو في حرارة مصر أو اخضرار إيران. أية متعة تلك التي تقرأ فيها أفكار أناس نقلوا رؤياهم إليك وأنت تسمع من خلالها صدى صوت قد صدر منك أو من طفلك أو من جارك أو من عاشق لم يتم مناسك العمر الحقيقي للوعي.

تنتابك للحظات الحيرة وأنت تشاركهم انفعالاتهم وأحاسيسهم فمنذ لحظات وقبل مجيئك إلى المعرض كنت قد سمعت في وسائل الاتصال المختلفة عن شيء أتى صداه في لوحة المعرض على الجدار المنسي الخامس مثلا".
حمل نفس الأفكار لا يعني التكلم بالأبجدية نفسها أو باللغة ذاتها ولكن عشقنا للإنسانية يجعلنا نلتقي في بهو صغير لنسمع و نشعر بالآخر عبر خط أسود أو أحمر وكم هي كثيرة تلك التي تجر عن جهل و معرفة.

لا بأس أنه السهل الممتنع ولكن المؤلم و المختلف في وجهة نظره فهو خروج عن المألوف أو المرفوض و لكن تأتي الأماني بعد تحريهما أجمل أو تأتي الريح فلا تسألك عن جاهزية أشرعتك . و كذلك في هذا الفن الذي ولد مع الإنسان منذ أن سكن الكهوف وخط بيده أولى تمرده على الطبيعة القاسية و الحيوانات الشريرة.
السخرية أعظمها للقدر و لكن أين هي من البشر. أين تكمن القدرة على السخرية إذا لم تكن قادرة على تحفيز التفكير وسابقة في عيون المشاهد الذي أعتاد على الروتين اليومي للحياة البليدة. أنهض أو أنتبه تقول لك لوحات المعرض المختلفة ولكن أنت تبقى تتأمل وتذهب بخطوات واثقة واحدة إلى اليمين أو اليسار فلا فرق المهم أنك أخذت الجرعة الشافية علها تأتي بثمارها في صرختك القادمة.

حنظلة.... ذلك اليتيم فينا هل أدينا الواجب تجاهه فعلا أم خالفنا قسمه في العديد من ظهوراته المقدسة في لوحات المعذب المناجي فينا الصبر والمقاومة أم هنالك مازال للنصر فرصة؟ نعم أنه يتوالد فينا ولايمكن أن يأتي زمن لا ينبت فيه الحنظل. الأرض هي الأرض والشمس هي الشمس والمداد لا يجف طالما هنالك بحر يجاور اليابسة وطالما هنالك ألم في النفس المعذبة أو فرح في الروح المرحة فكلاهما يبدعوا للإنسانية لوحة أو عمل أو كلمات.

أنا أفكر إذا أنا موجود كتبت على الصخر وكذلك في الفن وهذه هي رسالة فن الكاريكاتير الذي لا يجاريه فن في رقيه غير أولئك العظام من الذين أبدعوه .... ألا وهم البشر أنفسهم.

معرض فن الكاريكاتير السوري الثاني تم بجهود عظيمة من الفنان رائد خليل فكانت فرصة و صرخة من هذا الفنان أنه في حياتنا هنالك مازال أمل و جمال ورقي وفي حياتنا مآسي وتقصير وآلام، وكذلك في مشاركتنا للحياة على هذه الأرض هنالك منذ الأزل أوغاد وأشرار يجب فضحهم وتعريتهم وسجنهم في خطوط أقلامنا وتنوع ألواننا فهي في النتيجة أمضى من أي سلاح دمار شامل.

لينا ديوب – الثورة 20/6/2006


 

 
أشرعة الكاريكاتور في البحرين PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتير السوري   
Tuesday, 18 May 2010 13:04

أشرعة الكاريكاتور في البحرين


إن تجربة فن الكاريكاتور في البحرين أصبحت تخطو بخطوات ثابتة أكثر من السابق، ولا سيما وجود عدد صحف أكثر من السابق بكثير ( 6 صحف يومية وواحدة أسبوعية ) مما يتيح الفرصة الكبرى لتفريخ رسامي كاريكاتور يحصلون من خلال هذا الكم الهائل من الصحف على المساحات التي تبرزهم وتحدد هوياتهم الفنية، وتستطيع أيضاً أن تصنع تاريخاً لهذا الفن في البحرين. والحال أنه لربما يتكرر في الكثير من الدول العربية مع تفاوت كبير في حجم الحرية الصحافية المكفولة في كل بلد. ولكن ما أراه هو أن الفائدة الوحيدة التي يمكن للرسام أن يستثمرها وسط وجود ذاك الضغط الإعلامي المتوحش في قمع الحريات الصحافية هو أن يلتزم بعنصر الإبداع والابتكار المتواصل في اكتشاف واختراع مفاتيح تساعده على توصيل أفكاره الكاريكاتورية اللاذعة.
فنحن في البحرين مثلاً مازال رسامو الكاريكاتور متأثرين تأثراً واضحاً وكبيراً بالهم المحلي، وهو الطاغي على أكثر أفكارنا تقريباً، فعنصر تأثر الفنان بالمحيط الذي هو فيه يشكل أهمية لمحيطه، ولربما يصنع له سوقاً واسماً في نطاقه المحلي. ولكن المشكلة في عدم الانفتاح على الثقافة الكاريكاتورية الخارجية ومنها العربية على الأقل حتى وسط خدمات الإنترنت التي تساعد المُبدع عامة على الانتشار والتعرف على الآخرين.
ومما لا شك فيه أن خصائص رسم الكاريكاتور في البحرين كثيرة، يكمن أغلبها في المفاتيح المبتكرة لطرح الأفكار والتصدي للموضوعات المحلية الحساسة التي تتصادم مع حجم الحرية الصحافية في البحرين، والتي يشكل العنصر السياسي فيها نصيب الأسد، والتي يمكن أن نصمها بأنها متخلفة إذا ما قارناها بتجربة الهند وسيريلانكا على الأقل!
ليظل في النهاية جدل واضح في الأوساط الصحافية، لربما في الوطن العربي بشكل عام ... هل تحترم تلك الصحف الكاريكاتور ؟ لتجيبها صفحات الصحف نفسها ... نعم فلا تخلو مطبوعة من كاريكاتور يتم إظهاره وإبرازه في صدر الصفحات ... بل لا يخلو أي ملف مهم يتناول القضايا الحساسة من كاريكاتور يتم قوله في الكاريكاتور لأنهم لا يستطيعون كتابته!

حمد الغائب: محرر صفحة كاريكاتور صحيفة الوسط - البحرين
خاص - موقع الكاريكاتور السوري
 

 
الكاريكاتور العربي .... تأثر فتأثير PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتور السوري   
Tuesday, 18 May 2010 13:01

الكاريكاتور العربي .... تأثر فتأثير


ولد فن الكاريكاتور في عالمنا العربي لأسباب مشابهة لتلك التي دفعت عوالم أخرى لتبنيه وتوظيفه، فمن ضغوط الاحتلال والفقر وتبديد الخيرات أتت الثمار الأولى لهذا الفن في مناخات عانت ويلات الاستعمار وما تمخض عنه من مخرجات سياسية واجتماعية.
ظهرت بواكير فصول قصة الكاريكاتور في مصر، وكانت البداية مع مجلة "أبو نظارة" النقدية الفكاهية التي أصدرها "يعقوب صنوع" المولود لأبوين مقيمين في مصر ونشأ في قصر محمد علي باشا وأرسله والداه لتعلم فنون المسرح والموسيقى والرسم في إيطاليا، واستعان في مجلته تلك برسوم كاريكاتور لفنانين إيطاليين.. ثم زاد الاهتمام بهذا الفن.. فنذكر على سبيل المثال واحدة من المجلات التي صدرت في هذا المجال وهي مجلة "الكشكول" التي حوت رسوماً بديعة لفنان الكاريكاتور الإسباني المتمصر "جوان سانتيز"..، وفي سنة 1925 زار مصر واستقر فيها الفنان الأرمني "صاروخان"، وفي نفس الفترة ظهر الفنان التركي "علي رفقي".. وعلى يد هؤلاء الثلاثة نشأت المدرسة المصرية في الكاريكاتور..
ويُعتبَر الفنان "محمد عبد المنعم رخا" الأب الحقيقي لفن الكاريكاتور العربي.. فقد ابتكر رخا عدداً من الشخصيات التي نالت شهرة كبيرة مثل "ابن البلد، ورفيعة هانم، والمصري أفندي" وكانت هذه الشخصيات مصرية صميمة في خفة دمها وتعبيرها عن نبض الشارع المصري، وتجسيدها لأحلام المواطنين، وانتقادها للأوضاع الاجتماعية والسياسية برُوح لاذعة وخطوط جريئة، ومثل دومييه دخل رخا السجن لمدة أربع سنوات بسبب رسم كاريكاتوري بتهمة "العيب في الذات الملكية"!

وفي مدرسة رخا تخرجت معظم الأسماء التي أصبحت شهيرة بعد ذلك مثل: عبد السميع عبد الله، وزهدي، وصلاح جاهين، وجورج البهجوري، ومصطفى حسين..

وهذا الأخير أصبح نجماً بسبب رسومه في جريدتي "الأخبار"، و"أخبار اليوم".. فقد كون ثنائياً متميزاً مع الكاتب الساخر "أحمد رجب" وابتكرا عدداً من الشخصيات الكاريكاتورية المهمة مثل: "مطرب الأخبار، وكمبورة، وعلي الكوماندا، وعبده مشتاق، وقاسم السماوي، والكحيتي، وعزيز بيه الأليت.. وغيرها" حيث تعلق تلك الشخصيات على الأحداث الجارية اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وتنتقدها من خلال أفكار أحمد رجب ورسوم مصطفي حسين.. ومن أشهر الشخصيات التي ابتكراها: "فلاح كفر الهنادوة" الذي يجلس مع كل رئيس وزارة مصري ومع رئيس مجلس الشعب ويخبرهم بآراء المصريين البسطاء في سياساتهم بصراحة ودهاء الفلاحين؛ إذ يوجه اتهاماته في صورة دفاع عنهم ضد ما يقوله بلدياته "الواد ابن أبو سليم أبو لسان زالف"! وفي العراق كانت هناك محاولات مبكرة تزامنت تقريباً مع تلك التي ظهرت في مصر، ولكن بداية التوظيف الحقيقي للكاريكاتير ظهرت في ثلاثينيات القرن العشرين. ومن أشهر فنانين تلك المرحلة عبدالجبار محمود وسعاد سليم وفائق حسن وعطا صبري.

وبدأ فن الكاريكاتور من هنا ينتشر في أرجاء الوطن العربي بعد انتشار الصحف ودور الطباعة والنشر بالشكل الذي سمح لهذا الفن بالحضور بشكل طاغٍ وحصوله على شعبية جارفة أسستها معطيات مراحل كثيرة مر بها الوطن العربي.

وبعد هاتين التجربتين الأكثر قدماً في تاريخ الإعلام العربي، انتشر هذا الفن في بلاد الشام والمغرب العربي ودول الخليج ليصبح جزءاً لا يتجزأ من الوليمة الإعلامية اليومية التي يتناولها القارئ.

*- المقالة من فنون


 

 


Page 21 of 27
Copyrights © Raed Cartoon Society 2005 - 2017
| www.raedcartoon.com

Director| Raed Khalil
موقع الكاريكاتور السوري|| رائد خليل | جميع الحقوق محفوظة ©
 
...................................
 

 


The 16th International
Cartoon Contest
SYRIA 2020

مسابقة سورية الدولية السادسة عشرة  للكاريكاتور
click here
......................
News image

The 15th International Cartoon Contest SYRIA 2019
مسابقة سورية الدولية الخامسة عشرة للكاريكاتور

The first International Caricature Competition 2019/ syria
مسابقة البورتريه الدولية الأولى –سورية

S Y R I A
2018

.............................
Similarities
E-Magazine
مجلة تشابهات الالكترونية
click here
.............................


Similarities
E-Magazine
مجلة تشابهات الالكترونية
في موقع روماني

Similarity

   

S i m i l a r i t y
click here






 

 



Links & various








  



Newsletter

 :