RaedCartoon

رائد خليل

                                                                            
The international competition and exhibition "Brain Sneezing & Salto Mortale / Slovakia مسابقة براين سنيزينغ الدولية- سلوفاكيا ::Syria Cartoon:: Confucius in the Eyes of Artists كنفوشيوس في عيون العالم ::Syria Cartoon:: The 12th International Cartoon Contest Urziceni 2018, Romania مسابقة أوزرتشيني الدولية الـ 12 في رومانيا ::Syria Cartoon:: Participants' list of the first international Cairocature cartoon contest 2018 أسماء المشاركين في مسابقة " كايروكاتير" الدولية الأولى /مصر ::Syria Cartoon:: 1st Welt Heimat International Cartoon Contest Specification مسابقة ويلمات هيمت الدولية الأولى- ألمانيا ::Syria Cartoon:: Jury of the first international Cairocature cartoon contest 2018 هيئة تحكيم مسابقة " كايروكاتير" الدولية الأولى / مصر ::Syria Cartoon:: First selected list of the 15th edition of International Cartoon festival competition in Kosovo/2018 الفرز الأولي في مهرجان كوسوفو الدولي الخامس عشر الموضوع الكتاب والتكنولوجيا ::Syria Cartoon:: 7th International Cartoon Contest Sinaloa 2018, México مسابقة الكرتون الدولية السابعة سينالوا 2018 ، المكسيك ::Syria Cartoon:: Participants' list of ‏‎International Comics Festival - Salon Stripa‎‏/ Serbia ::Syria Cartoon:: The first International CAIROCATURE Cartoon Contest-Egypt/ 2018 مسابقة كايروكاتير الدولية الأولى في مصر ::Syria Cartoon:: selected cartoons in Viborg 2017, Denmark الرسوم المختارة في مسابقة فيبورغ- الدنمارك ::Syria Cartoon:: The 4th International Biennial Book Cartoon Contest-Iran / 2018 بينالي مسابقة الكتاب الدولي الرابع في ايران ::Syria Cartoon:: Winners of 3rd International cartoon exhibition Čakovec 2018 نتائج معرض تشاكوفيتش كرواتيا ::Syria Cartoon:: The 5th international competition of cartoons "Aleksandar Klas", 2018 مسابقة الكساندر كلاس الدولية الخامسة في صربيا ::Syria Cartoon:: Results of 3rd International cartoon exhibition Čakovec 2018/CROATIA نتائج مسابقة تشاكوفيتش 2018 / كرواتيا ::Syria Cartoon:: International Cartoon Contest Knokke-Heist 2019, Belgium مسابقة كنوكه هيست - بلجيكا ::Syria Cartoon:: Selected cartoonists of International Cartoon Exhibition Ymittos/Greece الأسماء المختارة في مسابقة يوميتوس الدولية في اليونان ::Syria Cartoon:: 12th Biennial International Cartoon Contest 2018 Hlohovec Slovakia مسابقة بينالي هولوهوفيتش الدولية ال12 في سلوفاكيا ::Syria Cartoon:: TABORDA2018/WINNERS ::Syria Cartoon:: 1st UWCartoon Contest 2018 مسابقة ( UW ) الدولية الأولى ::Syria Cartoon::
Studies
من تاريخ فن الكاريكاتير.. PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتير السوري   
Tuesday, 18 May 2010 12:48

من تاريخ فن الكاريكاتير..

يستطيع الإنسان، في كل الظروف والأوضاع أن يعبر عما يجول في مخيلته من آمال وآلام، بوسائل عديدة، منها: الكلمة المبينة، أو بالرسم، أو بالموسيقا، أو بالإشارة.
إن الكاريكاتير الذي لا تكاد تخلو منه صحيفة، أو دورية، هو أحد أنواع الرسم، فمتى وأين بدأ هذا الفن؟
إنه رسم مشتق من الكلمة الإيطالية (كاريكير) (caricare)، التي تعني (يبالغ أو يحمل مالا يطيق).
تعدّدت الآراء، وتنوّعت حول تعريف الكاريكاتير، ومنها:
1ـ إنه فن التنكيت، أي تجسيد للحكمة القائلة: (شر البلية ما يضحك!).
2ـ إنه فن التبسيط، فإذا كان من حق الفنان أن يغير الخطوط الطبيعية، من أجل أن يعبر عن رأيه، حتى إذا كان هذا سيجعله يخرج عن حدود الواقع، فإن هذا الخروج هو محور الكاريكاتير.
إن الفرق بينه وبين ألوان التصوير الأخرى المعبرة، هو أن الألوان قد تكون (أفكاراً ترتدي ثوب الطبيعة)، أو طبيعة ترتدي ثوب الأفكار. أما الكاريكاتير فإنه أفكار ترتدي أي ثوب، أفكار عاجلة مباشرة، لا يعنيها إلا أن تصل إلى الجماهير، ومن هنا يظهر التبسيط فيه ويتجلى.
3ـ يرى البعض أنه فن ثانوي!
4ـ يؤكد أصحاب هذا الرأي أن الكاريكاتير هو وحده الفن الذي لا شريك له! ويرون أن رسم تخطيطي، وتعليق ساخر قصير، يسفران عن ابتسامة واسعة، ويطلقان معاني بارعة، لتسكن ذهن الإنسان، وتجبره على التفكير فيما هو داخل دائرة الواقع، وتدعوه إلى تشكيل الدائرة من جديد، بفكر وعقل جديدين من أجل واقع أفضل.
وكل ذلك يشكل هدف فن الكاركاتير، وهذا الهدف هو الذي يعطيه الأهمية، ويجعله الفن الذي لا شريك له!
بدأ تاريخ الكاريكاتير منذ خمسة آلاف سنة، وكانت بدايته في مصر، وفي ذلك الوقت كان التفكير للسادة فقط: الملك، والكاهن. فهما وحدهما يعرفان الخير والشر، ويدركان الأسرار والأشياء، ويدريان ما حدث بالأمس، وما سيحدث في الغد.
ترينا الرسوم الأولى أن الموضوع الوحيد الذي كان باستطاعة الفنان أن يطرقه بالأسلوب الساخر، هو موضوع الأسرى الأجانب، أو بعض الذين لا سلطان لهم، وهم غير مقدسين كالملوك، وغير أقوياء كالكهنة. وترينا هاتيك الرسوم حزمة من البصل أو غيره وضعت بين كتفي الأسير بدلاً من رأسه، أو رأس حمار على عازف الناي في إحدى الفرق الموسيقية.
وعندما عرف الفنان المصري القديم أن في استطاعة خطوطه، بقليل من التحوير والمبالغة، أن ترسم رأياً معيناً في الموضوع الذي يعالجه، كان يشق دون أن يدري أول خطوة في طريق الكاريكاتير فحرص على تسجيلها على قطع من الفخار، والأحجار الصلبة. ويرجع تاريخ هذه القطع إلى عام 1250 قبل الميلاد. فصور ثعلباً يرعى قطيعاً من الماعز، وذئباً يقود قطيعاً من الإوز. ويرينا رسم آخر فرس النهر، وقد جلس على قمة شجرة عالية، في حين يحاول النسر الصعود إليها بسلم!
عرف فن الكاريكاتير عند الآشوريين، واليونانيين، وذكر المؤرخون أن مصوراً يونانياً يدعى بوستن، أو بوزون، صور بعض المشهورين على شكل يدعو إلى السخرية، الأمر الذي أدى إلى معاقبته غير مرة، دون أن يرتدع. تحدث عنه أرسطو، وأرستوفانتس، بوصفه شخصاً يرسم رسوماً ساخرة للناس، وقيل إنه قتل تحت التعذيب بسبب تلك السخرية!
ويؤكد البعض أن خيال الظل (الكاراكوز) هو امتداد الفن الكاريكاتير. ويرى هذا البعض أن فن الكاراكوز أقوى وأشد خطوة من الكاريكاتير المرسوم على الحجر، فهو يتحرك، ويمثل، ويروي قصصاً. وقد وصل هذا الفن إلى روما، ثم إلى أوروبا كلها.
وكان اسم مجلة كاريكاتيرية ظهرت في إنكلترا في القرن التاسع عشر هو (بانش) ومعناها الكاراكوز.
إن أول اتجاه نحو الكاريكاتير قد بدأ في معركة طويلة عنيفة جداً، ضد سلطان الفاتيكان نحو سنة 1870م وإن الخطوط كانت أيامئذٍ تبالغ ولكن بقدر، وتتردد طويلاً قبل أن ترسم إنساناً ينتعل حذاء أضخم منه!
تطور فن الكاريكاتير لاحقاً، وتعدّدت أنواعه، فمنه الكاريكاتير السياسي، والاجتماعي، والرياضي، وتربّع على قمة هذا الفن، فنانون كبار، في مصر وسورية وفلسطين، وفي غيرها من البلدان العربية والأجنبية.

بقلم: محمد أمين أبو جوهر
جريدة النور العدد 233 - تاريخ 22-2-2006


 

 
تحية للفنان رائد خليل PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتير السوري   
Tuesday, 18 May 2010 12:45

تحية للفنان رائد خليل

‏ فنّ الكاريكاتير من الفنون الناشئة حديثة العهد بالمقارنة مع الفنون الأخرى ولم يعد ثمة من يجادل في إدراج هذا الفن ضمن باقة الفنون أوالفنون الجميلة وليست هناك فنون غير جميلة ولكن من المؤكد أننا سنجد من يجادل في المكان التصنيفي لهذا الفن بين الفنون الأخرى وربما سنجد من يجادل في تعريف هذا الفن وغاياته ولكن من الصعب إخراج التهكم والسخرية والهزل من مفهوم الكاريكاتير‏ .
على أي حال ليس هذا ما يعنيني هنا، الذي يعنيني هو أنّ فن الكاريكاتير شأنه شأن أي فن من الفنون ،يقوم على فئتين من العناصر: الفكرة وما يرتبط بها،وتقانات التعبير عن الفكرة وما يرتبط بها أيضا وفنان الكاريكاتير شأنه شأن أي فنان في أي فن آخر ،قد يكون ممتلكاً قدرة خلاقة على ابتكار الأفكار الرائعة،وقد تكون أفكاره عاديةً، وقد يكون ممتلكاً تقانات التعبير الفني امتلاكاً خلاقاً رائعاً، وقد يكون امتلاكه لها هشاً وما بين هذه العناصر الأربعة يتوزع الفنانون في مهاراتهم وعبقرياتهم. ‏
‏ فنانو الكاريكاتير أصناف ومستويات:‏
منهم من لديه القدرة البارعة الرائعة على ابتكار أو خلق الأفكار الكاريكاتيرية المدهشة بمستويات مختلفة من الروعة ولكنهم لا يمتلكون تقانات التعبير الفني الكاريكاتيري عن هذه الأفكار فتأتي رسوماتهم هزيلة في تعبيرها وفنياتها مع وضوح أن الفكرة المراد التعبير عنها رائعة بمستوى من مستويات لروعة،هؤلاء كثر ومنهم من يمتلك أدوات التعبير الفني وتقاناته امتلاكاً بارعاً ،ولكنهم فقراء في الأفكار التي يصوغونها،فتأتي رسوماتهم على درجة من الروعة في جمالياتها وتقاناتها الفنية تشهد لأصحابها بأنهم رسامون مبدعون حقا ولكن يبدو واضحاً مع ذلك مباشرة أن الفكرة التي يعبرون عنها فكرة هزيلة أو ضحلة أو سطحية،وهؤلاء كثر‏،وهناك قلة حسبما أظن من رسامي الكاريكاتير يفتقرون إلى امتلاك تقانات الرسم وأدواته ويفتقرون إلى القدرة على خلق الأفكار الجميلة، فتأتي رسومهم مثل (خرابيش) الدجاج على التراب وربما تكون أحسن منها قليلاً.‏
وهناك قلّة حسبما أظن أيضاً يمتلكون القدرة الباهرة على خلق الأفكار الجميلة بل الرائعة ويمتلكون في الوقت ذاته تقانات الرسم وأدواته فتأتي رسوماتهم آيات جمالية رائعة، تنتزع منك على الرغم منك الابتسامة الساخرة والإعجاب والتقدير ومن هؤلاء الفنان - رائد خليل- الذي يستحق فعلاً تحية تقدير‏..
عرفته من خلال جريدة «البعث» ولم نلتقِ حتى الآن ، فوجئت بلوحاته البديعة ظننتها إشراقات عابرة فوجئت بأنها إشراقات مستمرة متدفقة تدفق الينبوع بالماء السلسبيل وهذا هو الفنان الحقيقي، وهذه هي الموهبة الحقيقية وكل فنان حقيقي موهوبٌ حقاً يستحق تحيّة تقدير حقيقية فتحيّة فوّاحة بعبق البنفسج والياسمين و الحبق تقديراً لفنّك أيّها الفنان والى مزيد من التفوق والنجاح والتألق.‏

 د.عزت السيد أحمد‏- جريدة البعث السورية (من الارشيف)


..........................................................


 تحية لرائد خليل


 تصبني الدهشة عندما علمت أن فنان الكاريكاتير السوري رائد خليل ـ ابن السلمية العزيزة ـ فاز بجائزة عالمية، تضاف إلى الجوائز العالمية الأخرى التي نالها. غير أنني دهشت وأصابني التعجب حين رأيت أننا لم نحتف به، في هذه المناسبة الحفاوة التي تليق به.
كل يوم يولد مغن ومغنية جديدان، فما تلبث الصحف العربية والمجلات هنا وهناك، أن تنقل اخبارهما ان عطسا، أو مس احدهما فيروس ما. فإذا تمت خطوبة احدهما مثلاً او تزوج او وقع له ابغض الحلال، فإنه لا يعود قادراً على متابعة اضواء الكاميرات، او حركات آلات التسجيل. والانكى اننا نحتفي كثيراً بأناس مثل هذا الكائن الهمجي المريض المشوه من الداخل والخارج، المدعو جاكسون وهو يحاكم الآن بتهمة التحرش بقاصر. أي انه اضافة الى خنثه. شاذ ايضاً! وكنت قد رأيت رسوم كاريكاتير لرائد خليل، تكفي في الواقع لترشيحه لهذه المرتبة العالمية ـ بالمناسبة انا لا اعرفه شخصياً ـ من ذلك مثلاً واحدة تكفي لشرح عبارة اكل الدهر عليه وشرب: رجل هو هيكل عظمي، يسير على عكازين، هما في الآن ذاته بديلا ساقيه، وطائر لعلّه نقار الخشب، تسلق احد العكازين وراح ينقره! وثمة رسم اخر لموظف بيروقراطي قعد على كرسي الوظيفة، وقد تدلت من وسطه مرساة سفينة ضخمة.
وفي رسم ثالث فقير في العيد. وبدا وقد ناء بحمل كلمة عيد ضخمة على رأسه. العيد اذن عبء عليه. أما الرسم الذي اخذني حقاً، فهو لكاتب يحرك قلمه فوق ورقة، لكن اضواء المرور الثلاثة تزين اعلى القلم. فإذا كان الاحمر يوقفه فهل يستطيع ان يمر على الاصفر.. ويستقر عند الاخضر؟

.. اتذكر الآن كلمة الشاعر الكبير ت. إس. اليوت، عندما سأله احدهم عن سر الغموض في شعره. فقال: انه ليس غامضاً، ولكني ربما امضيت اياماً في كتابة القصيدة، فماذا يمنع القارئ ان يتعب ذهنه بعض الوقت لفهمها؟.. ‏

ليست رسوم رائد خليل صعبة، لكنها ليست بسيطة. وقد تحتاج الى بعض التفكير، كي يصل القارئ الى وضع يده على مرماها الحقيقي. وهذه اهمية فن الكاريكاتير، حين تكون خطوطه في خدمة الفكر.. فكيف اذا كان فكراً نبيلاً؟..

نصر الدين البحرة
‏زاوية "سلامات".. صحيفة تشرين - الثلاثاء 13 كانون الثاني 2004

 

 

 
العربي الصبان: حبر لا يجف في صفحات الكاريكاتير المغربي PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتير السوري   
Tuesday, 18 May 2010 12:43

العربي الصبان: حبر لا يجف في صفحات الكاريكاتير المغربي

من ألمع نجوم الفن الساخر ومن رواده الأوائل الذين أعطوا لهذا الفن إشعاعه في المغرب، إذ لا يمكنك أن تتحدث عن مسيرة فن الكاريكاتير المغربي إلا وتذكر اسمه، ولا أن تعرف تحولات المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي إلا وتعتمد على رسوماته الكاريكاتيرية كمرجعية مهمة في الدراسة.

العربي الصبان:المسيرة الفنية
شخصية تسحرك بتواضعها وبساطتها إلى درجة أنها تدفع كل رسام يرغب دخول غمار هذا الفن المشاكس في المغرب إلى أن يتزود بنصائح وتشجيعات هذا الفنان العملاق في الوقت الذي لم يعد يتسع صدر السياسيين للنقد الكاريكاتيري و في غياب الهامش الديمقراطي....
من مواليد مدينة القنيطرة – شمال الرباط سنة 1948م، كانت بدايته كانطلاقة أي فتى فقير كان يقضي سحابة يومه باحثا عن الضحك في كل مكان، وكان يملأ جدران مدينته برسوم يخططها بقطع الفحم قبل أن ينتقل إلى التدريس ثم امتهان الصحافة بصحيفتي "الرأي" ثم "العلم".
يعد الفن الكاريكاتيري عنده خطابا فنيا ساخرا يمتاز بالوضوح والمباشرة واختصار الكلام وهو لغة بجد ذاته لذلك فهو يغني عن أية لغة أخرى وما يميزه أنه يعد من الفنون الأكثر اقترابا عن لغات التخاطب اليومي، ومن ثم فإن النقد الكاريكاتير يعتبره الفنان العربي الصبان تيرموميترا حقيقيا لقياس مدى وجود الديمقراطية.

يشهد للفنان العربي الصبان مشاركته القيمة في إنشاء رابطة رسامي الكاريكاتير العربي التي تأسست في دمشق برئاسة الشهيد ناجي العلي سنة 1980م، كما ساهم إلى جانب الفنانين محمد الفيلالي وحميد البوهالي في تأسيس أول جريدة كاريكاتيرية مغربية شعبية بعنوان "أخبار السوق" في أبريل 1978م.

دفع ثمن انتمائه لهذا الفن المشاكس بمنع رسوماته من النشر سنة 1986م، حتى أنها بقيت مساحة الكاريكاتير الذي يحمل توقيعه في جريدة "العلم" مشرعة على "فصاحة البياض" احتجاجا على هذا الإجراء بمشاركة المبدعين والفنانين.

مهماز:الشاهد
الشخصية المحورية لدى الفنان العربي الصبان والشاهد الحاضر دائما في جل إبداعاته الفنية، إذ يسهل عليك معرفة مرجعية هذا الإبداع الفني حتى وإن لم يحظى بتوقيع من الأستاذ الصبان بمجرد ما ترى ذلك الرجل البسيط الذي يرتدي بذلة ممزقة الحواشي وعلى رأسه طاقية شعبية، تجسد ملامحه ارتباطا وثيقا بالهموم اليومية، إنها شخصية "مهماز" شخصية تثيرك فيها صدق إحساسها في التعبير عن مختلف القضايا سواء التي تهم الساحة الداخلية أو العربية أو الدولية، فتجده في المواضيع الوطنية الداخلية التي تهم المجتمع المغربي ينتصر لحرية الإنسان وكرامته، يرفض الانتهازية واللصوصية ويدين كل أشكال الفساد السياسي والأخلاقي، وفي الساحة العربية والدولية يكره الانبطاح السياسي والرياء الدبلوماسي وشعارات التضامن الجوفاء، وديمقراطية الزنازن، ويصر على أن تكون زمام الأمور بأيدينا وليس بأيد أجنبية.. ومن هنا جاء اختيار إذاعة طنجة لشخصية "مهماز" كشخصية صحافية لعام 1991.

إضافة إلى مساهمته القيمة ومجموعة من أشهر فناني الكاريكاتير في المغرب ببعض الأعمال الكاريكاتيرية في دورية "أبيض وأسود" التي تعد أول دورية تعنى بالكاريكاتير وتجعل من الحق في الضحك شعارها وإن لم يكتب لها الاستمرار..

يبقى الفنان المبدع العربي الصبان برشته المشاغبة الحبر الذي لا يجف في صفحات الكاريكاتير المغربي والنجم المتألق دائما في سماء هذا الفن الساخر الذي لا يزال قائما رغم محاولات الإقبار التي تحيطه من كل جانب.

رهام الهور- المغرب
13/12/2005

 

 
مؤيد نعمة.. حكايتي مع الكاريكاتير PDF Print E-mail
Written by Syria Cartoon   
Tuesday, 18 May 2010 12:38

مؤيد نعمة.. حكايتي مع الكاريكاتير

عام 1967 كان لمجلة المتفرج التأثير الأول والأساسي في توجيهي لرسم الكاريكاتير حيث كانت المجلة تعج بالرسوم الكاريكاتورية لرسامين من كل لون.... عراقيين ومصريين ومن بقية أنحاء العالم، وكنت أتحين الفرص لأشاركهم هذا المجهود وأنا الطالب في الصف الرابع الإعدادي.. بدايات بسيطة ومتواضعة جدا ابتدائها مترددا لعلها تنشر واسعد بتصفحها مع صفحات المجلة المحبوبة.
ولازلت أتذكر أول رسم كاريكاتوري نشر لي في (المتفرج) كان السبب في استمرار إرسال الرسوم والمواضبة على متابعة المجلة وما ينشر بها من رسوم ثم كانت ألانتقاله الثانية حين اعتمدت (المتفرج) أحدى رسومي غلافا لها ولمناسبة حرب 1967 والمساعدات العسكرية الأمريكية -لإسرائيل- مجسدة بتمثال الحرية في الولايات المتحدة يرفع قنبلة النابالم بدلا من الشعلة المعروفة... ولكم أن تتصوروا مقدار السعادة التي غمرتني.
كنت وقتها قد أرسلت أوراقي إلى معهد الفنون الجميلة بدلا من الاستمرار في الدراسة الإعدادية... وفعلا تم قبولي في المعهد وأصبحت أكثر حرصا على مواصلة الرسم الكاريكاتوري مادامت الهواية قد اقتربت من الاختصاص ، بعدها طلب مني أن ارسم لمجلة جديدة سوف تصدر اسمها ( ألف باء).. اعتذرت لمعرفتي بتواضع تجربتي.
وصدر العدد الأول من (ألف باء) ليكون متنفسا أخر لرسامي الكاريكاتير في العراق كما أن لوجود رسام الكاريكاتير بسام فرج بين صفحات المجلة زاد من أهمية ونوعية الكاريكاتور.
ولم أكن بعيدا عن متابعة (ألف باء) وار سال الكاريكاتور لينشر ضمن زاوية مع القراء... ومع أول كلمة تشجيع من مسؤول صفحة (وصلتني رسالتك) -عرفت بعد خمس سنوات أنه الأستاذ يوسف الصائغ- أقول مع أول كلمة تشجيع بدأت حكايتي مع الكاريكاتير.
شاركت بعدها مع مجموعة من الفنانين في تأسيس أول مجلة كاريكاتير للأطفال (مجلتي) عام 1969 وتتلمذت على يد الفنان الكبير طالب مكي المتميز برسومه الصحفية الرائعة كما تتلمذ على يديه جميع رسامي المجلة بدون استثناء حيث كان يتقن بعبقرية أسلوب الرسم لصحافة الأطفال.
عام 1973 انتقلت للعمل في ألصحافه اليومية بكل ما تحمله من صعوبات لرسام مبتدئ وكانت تجربة غنية جدا حققت من خلالها تواصلا مع الإحداث المحلية والدولية والدولية وبشكل مكنني من اعتماد أسلوب فني واضح إلى حد ما يجعلني قادر فيما بعد الإضافة إليه والوصول إلى ملامح مدرسة عراقية مع مجموعة من الرسامين اعتز كثيرا بانتسابي أليهم وحققنا معا أول معرض لجماعة الكاريكاتير العراقي كان له تأثير واضح على حركة الكاريكاتير العراقي لاحقا .
ان فترة السبعينات بالنسبة لي (ذهبية) لكونها صقلت أسلوبي إضافة إلى أنها بداية مشاركتي في المعارض والمسابقات الدولية التي توجتها بفوزي بالجائزة الثالثة في اكبر مسابقة كاريكاتير عالمية في مدينة - كابروفو - بلغاريا 1979.
انقطعت بعدها عن الرسم (مكرها) حتى عام 1982 وواصلت بدايتي الجديدة في مجلة ألف باء ثم القادسية وحراس الوطن.... وخلال هذة السنين ألتم شمل رسامي الكاريكاتير بشكل ناضج وواع تحت خيمة لجنة الكاريكاتير في نقابة الصحفيين وتحقق الكثير ولا يزال هنالك الكثير .

من السجلات الخاصة برسام الكاريكاتير العراقي وليد نايف محمد (تاريخ 1-2-1990- بغداد)

مؤيد نعمة في سطور
ولد في بغداد في محلة الحاج فتحي - 1951
شارك في تأسيس مجلة مجلتي للأطفال-1969
تخرج من معهد وأكاديمية الفنون الجميلة - بغداد - 1976 -1971
عمل في الصحافة اليومية العراقية -1973
ساهم مع مجموعة من أهم رسامي العراق بتأسيس جماعة الكاريكاتير العراقية-1975
شارك في معرض بلجيكا الدولي للكاريكاتير -1987 - 1975
شارك في معارض جماعة الكاريكاتير العراقية -1978- 1975
ساهم مع مجموعة من أهم رسامي العراق بإنجاز فلم كارتوني - لعبة كرة القدم الأمريكية-1975
شارك في معرض كابروفو العالمي للكاريكاتير - بلغاريا-1979
شارك في معارض لجنة الكاريكاتير العراقية -1997- 1985
شارك في معرض يوغسلافيا الدولي للكاريكاتير -1986
شارك في معرض يوميوري الدولي للكاريكاتير - اليابان -1987
شارك في معرض كوبا الدولي للكاريكاتير -1987
شارك في معرض الكاريكاتير العراقي - القاهرة -1987
شارك في معرض معهد العالم العربي - باريس -1988
شارك في معرض - حريت - العالمي للكاريكاتير - تركيا - 2001- 1989 -1988
شارك في مهرجان الكاريكاتير العربي- لندن -1989
شارك في مهرجان الكاريكاتير العربي - الإفريقي - القاهرة -1990
شارك في مهرجان الكاريكاتير العربي - عمان - بغداد -1990
شارك في معرض الكاريكاتير العربي - طرابلس - تونس- الجزائر -1993 -1992
حصل على الجائزة الثالثة - معرض كابروفو العالمي للكاريكاتير - بلغاريا -1979
حصل على جائزة الصحافة العراقية - قسم الكاريكاتير -نقابة الصحفيين العراقيين-1989
حصل على جائزة الإبداع - بغداد -2002
اختير عضواً في لجنة تحكيم مهرجان الكاريكاتير العربي - الإفريقي - القاهرة -1990
انتخب رئيسا للجنة ا لكاريكاتير العراقية -1997- 1992
رئيس قسم السيراميك في دار التراث الشعبي - بغداد- 1993
أنجز العديد من جداريات السيراميك منها في مطار البصرة الدولي وقصر المؤتمرات في بغداد
عضو في اتحاد الصحفيين العرب
عضو في نقابة الصحفيين العراقيين
عضو في نقابة الفنانين العراقيين
عضو في لجنة الكاريكاتير العراقية
عضو في رابطة رسامي الكاريكاتير العرب
متزوج من الزميلة الصحفية مهى ألبياتي وأب لثلاثة - داليا - شمس -والولد الوحيد حسن
26-11-2005 - أثر جلطة دماغية مفاجأة لم تمهلة طويلا, أغمض عينية مودعا.

6/12/2005

 
مؤيد نعمة حي بفنه وافكاره الناقدة - ريشة تعتمد النكتة السوداء في السخرية من الواقع PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتور السوري   
Tuesday, 18 May 2010 12:31

مؤيد نعمة حي بفنه وافكاره الناقدة - ريشة تعتمد النكتة السوداء في السخرية من الواقع

اختطفت يد المنون أمس رسام الكاريكاتير المتألق مؤيد نعمة الذي أفني سنوات عمره حاملا ريشته الناقدة في رصد القضايا الساخنة في الساحة العراقية والعالم. وكان الراحل الذي شيع أمس إلى مثواه يري أن فن الكاريكاتير (يعتمد علي الضحكة أو الابتسامة في بداياته ومن ثم اصبح للكاريكاتير آفاق جديدة وكبيرة تدعو إلى التأمل وبالتالي هو شامل لكل الفنون وفن المستقبل). أما وظيفة رسام الكاريكاتير فتكمن برأيه في رصد وتقصي مشكلات الإنسان، وهو يتنبأ ويحاول أن ينتقد ويتنبأ بالمستقبل وذلك عن طريق تسجيل والتقاط اللحظات ليطلع عليها المشاهد وليري ما يمكن أن يكون للإنسان من مشكلات كما أن الصحافة هي الساحة الحقيقية لفن الكاريكاتير وهذا شيء صحي وطبيعي برأيه.

قال عن فنه (ما أفكر به هو أن أكون قريبا من أحداث بلدي وهذا هو حال جميع رسامي الكاريكاتير في العالم أجمع محاولا ترجمة ما أشاهده واشعر به إلى رسوم انشرها بالصحافة). وأما عن موضوعاته التي تشغل فكره وأنامله فهي بالتأكيد المعاناة السياسية التي يمر بها العراق اذ كان لها تأثير كبير علي شرائح المجتمع كافة في مقدمتهم الفنانين رسامي الكاريكاتير. مشيرا الي (أن معاناة العراق كبيرة وقد اخذت حصة كبيرة من تفكيري وبرأيي انه تفكير كل فنان ولكن ظروف الحصار علي العراق حالت دون اقامة معارض خارج العراق، وهذا ما وضعنا في دائرة مغلقة لا نعرف بما يجري في الساحة العربية والعالمية. نفتقر الي ابسط الادوات والي المصادر وهذا متأت من عدم مواصلة ما يقام في العالم من معارض ولكن هذا لا يعني ان مدرسة العراق في فن الكاريكاتير غير متميزة بل العكس وهذه ليست شهادتي وأنما شهادة كثير من فناني الكاريكاتير ولاسيما ان مدرسة بغداد اعتمدت علي نقل الواقع بأسلوب حديث، لم تعتمد علي الموقف الساخر المسطح والنكتة الساذجة بل دخلت في العمق).
مضيفا (واعمالي بالذات ابتعدت عن حدود الاضحاك واتجهت نحو السخرية السوداء ولاني اعتدت ان اغرف من بحور الثقافة والمواجهات الحقيقية مع الواقع لنقل ما يتعرض له الانسان المضطهد).
وعن مهمة رسام الكاريكاتير كان يقول (نقل الحقيقة يختلف من فنان الي آخر لقد كرست عملي في اعتمادي علي النكتة السوداء وعلي طبيعة معاناة العراقيين منذ سنوات الثمانينات، وبالنسبة لي لا إراديا اتجهت في رسوماتي نحو القتامة والغوص في المعاناة لزحمة التحديات التي سحبتني الي ان افكر في الجانب المظلم وبشكل سافر.

ورسام الكاريكاتير عليه ان يوضح ما هي الابتسامة الحقيقية ويغوص في عمق مشكلات الانسان ومن ثم يبحث عن افكار يوصلها عبر ادوات فن الكاريكاتير وكيف يجعل المشاهد يتعمق ويتفاعل مع رسوماته.

كان يقول : منذ بداياتي في السبعينات من القرن الماضي قررت ان تكون رسومي محددة وهادفة اي لا ارسم كما يراد مني بل ما اريده. وكان للرسم الاجتماعي حصة في مساحة افكاري ورسوماتي. والفنان بشكل عام يحاول ان يجد متنفسا وله يد في تقويم بعض العناصر في طرح وجهات نظره وهذا ما يجعل الفنان اكثر قربا للعالمية اي ان يكون متفتحا اكثر في طروحاته وافكاره وواعٍ بشكل افضل واعمق. وفي رسوماتي احرص ان يشاركني المتلقي او المشاهد في كل عمل انجزه بدون أي تعليق عليها علما أن الفنان مؤيد كان خزافا وممارسته للكاريكاتير كانت هواية وبالتالي انقلبت الحالة لانه كان يحاول ان يمزج بين الفنين ومنفذاً افكاراً كاريكاتيرية عن طريق الخزف.

كان للفنان نعمة ستراتيجية حياتية خاصة وباتت بصمة تحسب له. رحمه الله. لقد خسرنا فنانا اصيلا ومتميزا رافقته مؤخرا في دورة اعلامية اقيمت في ايطاليا وياليتني لم أحتك به عن قرب لانني تألمت وحزنت عليه ليس فقط كفنانٍ انما كأنسان عراقي راق. والفنان مؤيد نعمة من مواليد بغداد عام 1951 نشر له اول رسم في عمر السادسة عشرة ومن ثم شارك في تأسيس اول مجلة للاطفال في العراق. تخرج من معهد الفنون الجميلة في بغداد عام 1971 ثم شرع في مجال العمل رساما كاريكاتوريا في الصحافة اليومية. حاصل علي البكالوريوس في اكاديمية الفنون الجميلة قسم السيراميك. انجز العديد من الجداريات في بغداد والبصرة. شارك في العديد من المعارض خارج العراق واختير في لجان تحكيم بعض المسابقات الدولية. انتخب عام 1991 رئيسا للجنة الكاريكاتير العراقي. نشر رسومات عدة في صحيفة (العرب اليوم) الاردنية منذ عام 1997. شغل قبل رحيله رئاسة قسم الخزف في مديرية التراث الشعبي التابعة لوزارة الثقافة.

نضال الموسوي- بغداد
جريدة (الزمان) - العدد 2271 - التاريخ 29 / 11 /2005
1/12/2005


 

Last Updated on Tuesday, 18 May 2010 12:37
 
"الكلام عليكم"… فسحة للتأمل والتفكير PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتور السوري   
Tuesday, 18 May 2010 12:30

"الكلام عليكم"… فسحة للتأمل والتفكير

إن فن الكاريكاتير في جوهره فن المشاغبة والسخرية الموجعة لأنه يقوم على الرفض والانتقاد لظواهر تلتصق بالحياة الاجتماعية (الحياتية واليومية) للناس، ويعبر بشكل مباشر عن الظاهرة الاجتماعية بأنواعها (سياسية اجتماعية اقتصادية …الخ)، ولأنه الفن الذي يقول ماتريد أن تقوله الناس فهو يحاكي طموحاتهم وآمالهم وآلامهم بالقبول أوالرفض، ويقدم إشارات وقائية لحوادث وظواهر قد تحدث في وقت من الأوقات، وتلك الإشارات والرموز في العمل الكاريكاتيري لاتهدف إلى الإضحاك والسخرية فقط، بل تشير إلى عوالم أكثر غنى وتجعل المشاهد في حالة تساؤل وتفكير من خلال بث أشكال ورموز تعد ركائز ومفاصل في العمل الكاريكاتيري.
ففي لوحات مشهدية معبرة يقدم الفنان رائد خليل أعماله في كتاب جاء تحت عنوان (الكلام عليكم) ليزجنا منذ البداية في عالم الأسئلة والتأمل والتفكير، وليفلت عنان مخيلتنا إلى أقصاها بتحريضه لنا عند كشف أشياء أكثر حساسية في حياتنا في أسلوب مغاير عن النمطي والسائد في فن الكاريكاتير، فعنوان الكتاب انطلق من المتداول حياتياً وسلوكاً إذ ترتكز جملة العنوان في بنيتها على جملة يقولها ويكررها الناس بكافة أطيافهم وفي أوقات مختلفة وهي (السلام عليكم) لكن رائد خليل حقق الانزياح والإدهاش عندما قلب حرف (السين) في مفردة (السلام) إلى حرف (الكاف) لتتحول إلى مفردة الكلام ، ولكن أي كلام يرميه علينا ؟ فمفردة الكلام هنا لا تدل على حالة النطق فقط ، بل تشير إلى عملية النطق المرافق للتأمل والتفكير، وهو بذلك تمكن من زج المتلقي في عالم كتابه ورسومه ليدعوه لا ليشاهد ويضحك فقط، بل ليتأمل ويفكر ويتكلم، وبدعوته المبطنة للكلام ترك للمتلقي فسحة تجعله يرد على الكلام غير العادي بكلام غير عادي أيضاً، إذ ينهي كتابه بجملة في آخر الكتاب تنطلق من السياق نفسه وهي (وعليكم الكلام) ، وجاءت لوحة الغلاف لتحقق تكامل الفكرة والتوازن بين خطوط الرسم والألوان والكتابة وما اللسان الخارج من الفم في اللوحة والذي تحول إلى قبضة تلكم عين المشاهد إلا تعبير عن أن الكلام الذي يريدنا أن نقوله كلام إشكالي ومشاغب ينبه عين المتلقي إلى مفاتيح ورموز أعمق مما هو واضح.
الفنان رائد خليل بدأ ينشر رسومه في الدوريات العربية والعالمية منذ عام 1988 ، وهو رسام الكاريكاتير في جريدة النور الأسبوعية ورسام صحيفة البعث، له مشاركات في العديد من المعارض الدولية وحاز على جوائز متعددة من إيران والصين وتايوان وتركيا وقبرص وكوريا الجنوبية، كان آخرها (برونزية من مهرجان فري كارتونس ويب الثالث ـ الصين. وشهادة تقدير من مسابقة السمكة في تبريز ـ إيران) ، ويعدّ الفنان رائد خليل من فناني الكاريكاتير الذين تجاوزت رسومهم المباشرة والنمطية من خلال عكس الأحداث وردود الأفعال برؤية تتجاوز السطحية والنمطية إذ تقوم أغلب اللوحات على تفسير الحدث وبث رموز ورؤى ضمن اللوحة الكاريكاتيرية تتجاوز الحدث أو الظاهرة التي يريد عكسها مثل لوحة (125) ولوحة (103).
ويمكننا أن نميز شكلين أو نموذجين من اللوحات عند رائد خليل النموذج الأول وهو ـ اللوحة الكاريكاتيرية المشهدية إذ تعتمد على الكثرة في الشخوص والحركات وهي إذ تظهر أكثر من مشهد في اللوحة الواحدة لتشير إلى فكرة عامة مثل لوحات (218 ـ 219 ـ 220) والنموذج الثاني هو اللوحة الكاريكاتيرية الرمزية وهي تحتمل دلالات عديدة وتنحو المنحى الفلسفي والوجودي والكوني إذ تختزل الحركة والظاهرة المراد رسمها برمز يشير إليها مثل لوحة إشارة الاستفهام (196) ولوحة الوطن العربي (193)،فتلك اللوحات تحتاج إلى قارئ يمتلك ثقافة معينة بالرغم من أن اللوحات في هذا النموذج تنطلق من الحياتي واليومي لكنها بحركة تعبيرية تحور عناصر اللوحة لتتحول إلى رموز لها دلالات مختلفة .
وأخيراً يمكننا القول إن فن الكاريكاتير هو فن وقائي يمتلك القدرة على التنبؤ والتبشير والتحذير من شئ قادم ،له عين ثالثة يلتقط كل ماهو بعيد عن العادي والنمطي ولعل أمثولة الشهيد ناجي العلي خير مثال على ذلك إذ وجد الحجر في رسومه قبل اندلاع الانتفاضة وأصبح الحجر رمزاً لنضال الشعب الفلسطيني.

يوسف الجادر
الثورة الثقافي – العدد 477 6/9/2005
 

 
"فرشاة".. لعبدللي PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتير السوري   
Tuesday, 18 May 2010 12:27

"فرشاة".. لعبدللي 


يعتقد البعض أنه ليس ثمة ضوابط أو قواعد للكاريكاتير , فيطلقون هذه التسمية على أية عملية تشويه لرسم, أو حتى إنهم يرسمون رأساً لإنسان بنسب قريبة من الواقع لعدم استطاعتهم رسمه بالنسب الطبيعية تماما ـ وبالطريقة نفسها يرسمون الجسم, ولكن المفارقة أن الرأس كبير جدا, والجسم صغير جدا, فاختلال النسبة بين الرأس والجسم يجعل الشكل ـ حسب اعتقادهم ـ كاريكاتيرا.

لابد من الاعتراف بأن الكاريكاتير في بلادنا من أضعف ضروب الفن ـ ودائما كما هو معروف هنالك استثناءات ـ والمؤشرات على هذا الضعف كثيرة.. أولا أنا لا أعتقد بالتصنيفات, وعلى الرغم من هذا فليس لدينا رسامي كاريكاتير مصنفين, وأذكر هذا للذين يؤمنون بالتصنيف. فعندما يذكر فنان كاريكاتير عالمي يقال: (مصنف ضمن العشرة الأوائل), وللعلم فقط , فان التصنيف لا يذكر ترتيبا, أي هنالك عدد من المصنفين فقط , وليس ثمة أول وثاني وثالث وعاشر..

ثانيا نحن نفتقر للصحف والمجلات المتخصصة في الكاريكاتير. ومن المعروف أن هذه الصحف على درجة كبيرة من الرواج , وتحقق مبيعات ضخمة في دول العالم, ولكن ليس ثمة من يقدم على مشروع من هذا النوع في بلادنا ,لأن إنشاء مشروع كهذا يحتاج إلى ثلاثة عناصر رئيسية هي الموهبة ـ المال ـ الديمقراطية.

صحيح أن المال متوفر والحمد لله, وأصحاب رؤوس الأموال باتوا يبحثون عن مشاريع لاستثماراتهم , ولكن العنصرين الآخرين غير متوفرين لحظة..أنا أعرف أنكم قطبتم حواجبكم مستنكرين قولي هذا عن العنصرين الآخرين, سيقول أغلبكم إن عنصر الموهبة موجود والحمد لله.. ولكن ألستم معي بأن الموهبة ستبقى مكانك راوح ـ حسب التعبير العسكري ـ إذا لم تجد الفرصة للنمو, وتقديم الذات؟ وهكذا فهي مربوطة جدليا ـ وفق التعابير الرياضية بوجود تلك الدوريات التي تحتضنها , وبالتالي فأنا غير متفائل بتطور هذا الفن في المدى القريب.

هذه الأسباب وغيرها تجعل أحدهم يطلق تصريحا, معتقدا أنه يطلق صاروخا عن فن الكاريكاتير يقول فيه: صحيح أنني لا ألتزم بالتشريح, والقواعد الأكاديمية في الكاريكاتير إلا أن هذه المعارف تفيدني كثيرا عندما أقوم بتحطيم النسب, وإعادة بنائها.. علما أن هذا التصريح كان قد أطلقه بيكاسو قبله بعشرات السنين.. ولكن أمثال هذا على ما يبدو يخلطون في عملية تحطيم النسب..

فالتحطيم يتم من أجل إيجاد نسق جديد مبتكر, أي نسب جديدة. وهذا النسق يسمى تشريحا, فهو تشريح جديد غير ذاك التقليدي. التشريح في الكاريكاتير معرفة دقائق الجسد, وتفاصيل الأشياء ونسبتها لمعرفة الأجزاء التي تستخدم فيها المبالغة تكبيرا وتصغيرا.. فمثلا إذا تناولنا الرأس نجد أن المفصل المتحرك الوحيد هو الفك, وبالتالي الفك والفم, والنصف السفلي من الرأس يقبل المبالغة إلى حدود يدججها الفنان, وكذلك الأمر بالنسبة للأنف فهو غضروفي وليس فيه عظم قاس, وبالتي يقبل المبالغة أو الحذف, وهكذا يمكن أن يأخذ أشكالا لا متناهية..

تسأل آخر عن التشريح والنسب ,فإما أن يعطف عليك, ويتظاهر بشكل فج أنه يداري غباءك, أو يتلبس شخصية مرحة لأنه ساخر كممثل من الدرجة العاشرة, ويقول لك هازئا: تشريح.. نسب.. أين؟ في الكاريكاتير؟.

هذه الثقافة والمعارف ناتجة عن اعتقاد شعبي يقول عن أي شيء يصادفه غير محكوم بقاعدة منطقية أنه كاريكاتير..
إذا صح هذا الاعتقاد فأن العملية التي يقوم بها هؤلاء هي الكاريكاتير, وليس العمل الناتج عن هذه العملية..

من كتاب: "فرشاة"- للناقد: عبد القادر عبد اللي
 

 
Cartoon: A free brush in a ripped-off world -Raed khalil PDF Print E-mail
Written by Raed Khalil   
Tuesday, 18 May 2010 12:23

Cartoon: A free brush in a ripped-off world 
 

Caricaturists tend to analyze the facts with a different perspective from others, this analysis and incarnation are basically based on criticism with humorist, comical or wit ironical sarcasm, far away from buffoonery which contradict with the essential concept of cartoon. Joke isn’t told for laughter, but to insinuate the concealed ideas that can’t be openly expressed .

Through observations, readings and events that match the wide circle of the society , the artist is forming a solid background for the creation a certain painting. Here commences his real task in figuring, exposing and struggling for the better. The cartoonist tries to draw the attention of those who are interested in the form to look with a more down-to-earth vision away from meanless cases. That is how the caricaturist can transmit his human message in exposing some parts, opening the door for questions, insinuating minds, drawing a smile without getting a laughter. What is meant is giving the implication to people by describing the state of things as they are, with all details, unveiling most of the humanitarian aspects and people’s relationships that are mostly deformed.

The success of a caricature depends on leading the idea to the recipient regardless of the means of expression or the particular tools of the artist. Doubtless, reception differentiate from one person to another, as what makes a person laugh and motivate his feelings doesn’t necessarily hold good for another. Our reaction towards the cartoons is basically related to our acquired knowledge through education, life experience, personal accumulated culture and knowing means and ways to communicate with all their details.

Our country is witnessing a civilized and human upswing, in a renovated method and a comprehensive boom, therefore we felt it is our national duty to raise the flag of human peace , which has always been the assignment of Syria: country of peace. We have faith in the increasingly important role of art in this time of war and death. The First Syrian International Cartoons Competition for 2005 departed with the participation of 336 artists from 49 countries who presented 1340 works of art, hoping that it will be one more pillar in the edifice of historical achievements and contributions to humanity all through ages.

Raed Khalil

 

 
محمد الزواوي PDF Print E-mail
Written by Syria Cartoon   
Tuesday, 18 May 2010 12:22

محمد الزواوي
كتب د.علي فهمي خشيم في تقديمه لكتاب الفنان الليبي محمد الزواوي .
كلما أطال المرء النظر تبينت له معان فنية في تلك الخطوط الدقيقة و التفصيلات الجزئية التي يهتم بها كل الاهتمام...تماماً كما يهتم كاتب مجيد بالتفصيلات والدقائق بعد أن عاشها وأدرك أبعاد تأثيرها العميق.
وميزة أخرى في لوحات الزواوي لا تخطئها العين .هي قدرته العجيبة على ألا يكتفي بان يجعلنا نضحك من قلوبنا للمفارقة الغريبة ,أو يشد انتباهنا إلى جزئيات لم تخطر لنا على بال ,فحسب بل قدرته على أن يدفعنا لان نفكر في القضية التي يصورها...
ولوحات الزواوي ليست مجرد عرض للمهارة الفنية ,وما من رسم له مجرد شكل جمالي مسطح ,انه يضمّن كل خط فكرة ,فيخرج المتأمل بمجموعة أفكار تشغل ذهنه وتثير خياله ليفحص واقعه ويثور عليه ,ليغيره إلى الأفضل ...
يتميز الزواوي بثبات اليد ,وحدة الخطوط ,والثقة الواضحة في الريشة الراسمة ..
وبالنسبة لحرصه على التفاصيل التي هي في بعض المذاهب غير ذات ضرورة لكنها
في مذهبه ضرورية جدا.
إن محمداً ـ بلا جدال ـ خير من يرسم المجتمع الليبي كاريكاتيرا وقس على هذا بقية الأفراد والطبقات والمهن والصناعات..وهذه ميزة لا تتوفر بغيره ...
رسوم الزواوي تتحدث بنفسها عن نفسها وهي ستدفع بالابتسامة حتما إلى شفاهنا ,لكنها تشير بجانب هذا إلى مواطن الألم وتدل على مصادر الخطأ والخطر ..
وما الذي يمكن أن يقال ـ بعد ـ في الزواوي ؟
ولقد كتبت عنه الصحف العالمية .وصدرت عن أعماله الدراسات باللغات المختلفة ,وشهدت معارضه في بلادنا وفي عواصم العالم عشرات الآلاف من المعجبين المتعجّبين .إن المرء ليستحي إن يقدم علماً مثل محمد الزواوي .فلنعتبر ما مضى مجرد خواطر عن أعمال هذا الفنان الراقي جدا,والرقيق جدا في الوقت ذاته .


بيبلوغرافيا ...
محمد محمد الزواوي الترهوني
ولد بضواحي بنغازي سنة 1936
درس بمدرسة الأبيار الداخلية حتى الرابعة الابتدائية .
ولظروف عائلية اضطر لترك الدراسة وعمل كرسام بالقسم السمعي والبصري التابع للمصالح المشتركة النقطة الرابعة الأمريكية ..
في عام 1963 انتدب للعمل في مجلة الإذاعة بطرابلس كمخرج صحفي ورسام وعلى صفحاتها خطّ أول لوحة ساخرة ,ثم انتقل لمجلة المرأة كمخرج ورسام إلى جانب نشر رسومه في معظم الصحف التي كانت تصدر بالبلاد وإلى جانب التزامه اليومي بنشر رسومه بصحيفة الثورة بعد قيام ثورة الفاتح من سبتمبر ثم عمل كرسام بصحيفة الأسبوع السياسي ,ثم بصحيفة الجماهيرية وصحيفة الزحف الأخضر .
خاض تجربة الرسوم المتحركة ونفذ أعمالا في هذا الميدان مدتها أكثر من 50 دقيقة .
أقام العديد من المعارض المحلية والخارجية ..
كرمته الثورة مرتين بوسام المواطن الصالح

 
الفنان ناجي العلي في الذكرى الثامنة عشرة لرحيله PDF Print E-mail
Written by Syria Cartoon   
Tuesday, 18 May 2010 12:20

الفنان ناجي العلي في الذكرى الثامنة عشرة لرحيله 


ما بين لحظة الاغتيال الغادر في مدينة لندن البريطانية يوم الثاني والعشرين من تموز وساعة الموت شهيداً على طريق تحرير فلسطين كل فلسطين في يوم التاسع والعشرين من شهر آب عام 1987، ثمة حكاية رجل اسمه ناجي العلي عاش يوميات موته مضرجاُ بدمائه الطاهرة.
مُعشباً بحكايات الوطن وعطر الأرض التي أنجبته في بلدته الشجرة بشمال فلسطين المحتلة عام 1936، وبريشته العامرة بكل المواقف والتفاصيل اليومية للشعوب العربية المقهورة والمقيدة بسلاسل العملاء والخونة من بعض أبناء الأمة العربية المُحاطة بجميع أطياف الاستعمار والإمبريالية وآليات العدوان الصهيوني البغيض.

الشهيد ناجي العلي يُمثل نموذجاً فريداً، غير مسبوق للمقاوم العربي الصلب الذي آثر الشهادة قدراً لا بدّ منه ومُعادلاً موضوعياً لمسيرة حياة، وقضية عادلة آمن بها وعاش من أجلها منذ مُغادرته رحاب الوطن الفلسطيني في نكبة فلسطين عام 1948. وبروز نجمه كرسام كاريكاتير بعد لقاء ودي جمعه بالشهيد غسان كنفاني في أمسيات مخيم عين الحلوة بصيدا لبنان التي كانت فتحاً مشهوداً لتحقيق مساحة حلمه المُقاوم عبر الفن التشكيلي والكاريكاتيري، ولاسيما بعد أن نشرها كنفاني في مجلة (الحرية) الناطقة باسم حركة القوميين العرب في بيروت، من أنها نقطة البداية لسيل العطاء والرسم والعبور في مجاهل الموت المحتوم شهيداً في حرب الوجود. جند حياته ومواهبه ومعابر مُخيلته وأفكاره خدمة لقضايا الإنسان وعدالة قضيته الفلسطينية وحقه المشروع في التحرير والعودة إلى أراضي الأجداد، وصوتاً مدوياً في عوالم كشف الحقائق وفضح المسكوت عنه سواء أكان من أفراد وحكومات ومنظمات وقادة محليين وقوميين وعالميين.

سلاحه الفاعل في هذا الاتجاه ذاكرة وقلم وريشة وأحبار سوداء وبضعة أوراق بيضاء يخط عليها مُجونه المشروع في توصيف قضية الصراع العربي الصهيوني من بوابات الوطن العربي الكبير والخريطة الكونية التي عجت بحركات التحرر الوطني المناهضة للاستعمار الغربي الحديث بجميع أشكاله القمعية، مُسانداً فاعلاً لجميع القضايا النضالية. عيونه ويده ومسارات تفكيره مفتوحة على حق الإنسان في المقاومة والوجود والتحرر السياسي والاجتماعي والعيش الحر الكريم على كامل ترابه الوطني. خطت ريشته الأنيقة تفاصيل الحلم والألم، دخل أسوار الخطر عابراً حقول ألغام الطغاة والعملاء بجرأة متناهية. مُختزلاً المسائل الشائكة والمعقدة والعصية على الفهم، يُحيلها إلى حقائق واضحة المعالم مكشوفة مفهومة من قبل القاصي والداني، المُثقف التقني وحتى الإنسان العابر العفوي. عناوينه شخوصه ومسالك رموز متنوعة الخصائص والأحاجي مأخوذة من توليفة ذاكرة شعبية فلسطينية هنا ومقولة ثورية هناك. مفتاح موهبته محمول بفلسطين الرمز والمعنى والقضية بعدّها الاسم الحركي لجميع المقاومين، تسكنه ويسكنها خطوطاً ومساحات لونية أسود صريحاً على نصاعة الأبيض غير مبالية بالرماديات، يأخذ من خلالها زمام المبادرة على الدوام في كشف المظالم وفضح المؤامرات السرية والعلنية في المؤتمرات الدولية ودهاليز السياسة والعسكر. يُصرح علانية بأسماء العملاء والخونة بلا تحفظ ولا مواربة. يقول نصوصه البصرية وكلمته الفصل متوجهاً نحو غايته بلا خوف ولا وجل، مما جعله محط أنظار القتلة والعملاء وجبهة الأعداء الداخليين والخارجيين وإدراجهم اسمه وفنه في عداد المطلوبين، ولتتوحد عليه قوى البغي العربية والعالمية مجتمعة جبهة حاقدة من قوى صهيونية وإمبريالية وحكومات ومنظمات وأجهزة عميلة وتابعة مرهونة بانتظار لحظة الحسم والتخلص منه عِبر قاتل مأجور في شوارع عاصمة المؤامرات التاريخية لندن خاتماً بذلك صفحة من صفحات المقاومة الفاعلة على جبهة الثقافة. ولتبقى رسومه وآثاره شعلة مضيئة دائمة التوهج ومرجعية بصرية وكفاحية لا بدّ منها لجميع المثقفين ورسامي الكاريكاتير في الوطن العربي والمجرة الدولية وقابلة للدراسة والبحث.

تعامل الشهيد ناجي العلي مع مساحة أفكاره ومناطق البوح التقني بأساليب مُغايرة، جعلت منه حالة متفردة في هذا السياق. تقوم رسومه على مفاعيل الكلام المرافق لواحة الرسم وربط حاذق للمقولات الشعبية الفلسطينية مع حقيقة ما جرى ويجري، أي تقصد الجمع ما بين الكتابة والرسم وتشخيص الفكرة التعبيرية المنشودة، ثم انتقاله الطبيعي لمساحة التبسيط واختزال الكلام المسرود والمرافق لمضامين الرسوم والاكتفاء باستحضار رموز ودلالات من وحي الفكرة المطروقة التي كانت أشبه برسوم خيال الظل متناسلة من رحاب الكوميديا السوداء التي تحتاج من المتلقي السليقة البصرية لفهم المحتوى والمعنى المقصود. مواضيعه تنوعت بتنوع مسارات الحياة العامة في السياسة والاقتصاد والقمع والسجون ومفاعيل المجتمع والمقاومة وحق الشعوب والأفراد بمقاتلة المعتدي المستعمر والمتعامل الطبقي والوطني وخوض غمار حرب ضروس مع جبهة الأعداء، تجد في طياتها مساحة واسعة لجميع طقوس العهر العربي الرسمي وشبه الرسمي بدءاً بمنابع النفط وتجاره والاقتصاد ومُحتكريه والحروب ومرتزقتها الموزعين في قارات الأرض الخمسة. شكلت رسومه منشورات فصل الخطاب العربي لمواقف ثورية جذرية لا تحتمل الوسطية والتنازل والاستسلام وهي أشبه بمنارات قول ودليل عمل للمثقفين الثوريين. من أجل رسومه الموقف كانت نهايته الدرامية جريمة بحق الإنسانية قُيدت كما هي الجرائم السياسية ضد مجهول.

بقلم: عبد الله أبو راشد
عن: النور- العدد 209 (3/8/2005)
 
 
 

 
بانوراما معرض سورية الدولي الأول للكاريكاتور PDF Print E-mail
Written by Syria Cartoon   
Tuesday, 18 May 2010 12:18

بانوراما معرض سورية الدولي الأول للكاريكاتور 

*- انطباعات وآراء حول معرض سورية الدولي الأول للكاريكاتور../ سلوى عباس
*- محاولة طموحة مفتوحة على أبجدية الحوار.. / عبد الله أبو راشد


انطباعات وآراء حول.. معرض سورية الدولي الأول للكاريكاتور..

تحقيق: سلوى عباس

حلم رافق الفنان رائد خليل مع بداية المشوار، فكان جزءاً من أحلام كثيرة شكلت مشروعه الذي يسعى لتحقيقه، بأن يكون لفن الكاريكاتور السوري موقعه المتميز بين الفنون العالمية، لا سيما وان هناك تجارب لفنانين موهوبين يحملون افكاراً جريئة وعميقة.. وقد أزهر هذا الحلم في بادرة اولى تمثلت بمعرض سورية الدولي الأول للكاريكاتور الذي أقيم في صالة دار البعث للفنون، وقد ضمن الفنان رائد "بروشور" المعرض كلمة عرف فيها بفن الكاريكاتور، ورسالته الإنسانية، فهو يراه ريشة حرة في عالم مستلب، وقد كانت انطلاقة المعرض بمشاركة (336) فناناً من 49 دولة في العالم قدموا (1340)عملاً.

وتكمن أهمية المعرض من وجهة نظر رائد، كمشرف عليه ومنظم له، بأنه يحقق السمعة الجيدة عالمياً لسورية في المهرجانات الدولية، وليكون مجالاً رحباً لمشاركات سورية أخرى لفنانين سوريين يستحقون ان يكون لهم حضورهم في المهرجانات الدولية..

وقد تعددت الآراء وتباينت حول المعرض ما بين من يرى فيه خطوة جريئة ومسؤولية كبيرة كبادرة فردية من قبل رائد، ومنهم من رأى فيه نقلة نوعية لفن الكاريكاتور تحتاج لجهد مؤسساتي ان يتبناها، وردود أخرى قاربت بين الآراء جميعها.

رغداء مارديني: خطوة أولى.. لخطوات أنضج

ومن هذه الآراء تطالعنا الزميلة الصحفية رغداء مارديني، عضو لجنة التحكيم بقولها:

إن هذا المعرض كخطوة أولى على مستوى سورية امر مهم جداً، وستتبعها خطوات تكون أكثر نضجاً وحماساً، وأوسع مشاركة، وعندما قام رائد بهذه الخطوة كانت مفاجأتي كبيرة بمستوى الاعمال المقدمة، مما شجعنا على المشاركة في لجنة التحكيم لهذا المعرض، اضافة لتنوع الموضوعات، وتعددها ضمن بيئات مختلفة، ومن ثم هي مناسبة نتعرف من خلالها على فن الكاريكاتور عبر تجارب عالمية، مما يساعدنا على تكوين رأي بهذا الفن، ويجعلنا نستمتع بجمال الموضوعية التي يعتمدها..

كما أننا اعتمدنا في اختيار الاعمال على معايير كثيرة ما بين الموضوع وخطوط الرسم والتقنية، وقد تم بحثها ومناقشتها من قبل اعضاء اللجنة جميعاً، وتم فرز الاعمال على مراحل لاختيار النخب واستبعاد الاعمال غير الهامة، حتى استطعنا تحديد درجات التقييم اولى وثانية وثالثة، ضمن هذا الاطار... ولا اخفيك اني فخورة بوجود شباب سوريين متميزين يملكون مثل هذه الافكار والتجارب، وكم كنت أتمنى لو فسح مجال المشاركة للجميع، وباعتقادي ان هذا الملتقى سيقدم لهؤلاء الشباب خدمة كبيرة من خلال اطلاعهم على التجارب والمشاركات الاخرى.

سعد القاسم: للكاريكاتور.. متعة مختلفة

الناقد التشكيلي وعضو لجنة التحكيم، سعد القاسم اشار الى انها تجربة أولى بالنسبة له ان يكون بلجنة تحكيم للكاريكاتور، والتي تختلف كثيراً عن تحكيم الفن التشكيلي، وقد كان قبوله المشاركة في لجنة تحكيم المسابقة هو احترامه للمبادرة من قبل شخص بخطوة تحتاج لرعاية مؤسساتية.

ويتابع القاسم..كانت مفاجأتي لا توصف عندما رأيت الاعمال، سواء بحجم المشاركة او بالمستوى العالي للاعمال، حيث استغرقنا وقتاً طويلاً لحسم خياراتنا بين المشاريع، اضافة لامر هام وجديد بالنسبة لي اني وجدت في فن الكاريكاتور متعة مختلفة عن متعة الفن التشكيلي الذي تحكمنا فيه السوية الفنية للعمل، بينما في هذا الفن كنا نحكم ونحن نضحك لوجود افكار جميلة وجريئة، والمهم بالتجربة أيضاً ان الاعمال جميعها تترجم الهموم الانسانية الواحدة والمشتركة في العالم، والكاريكاتور السوري في سورية له جمهوره الذي يفهمه، رغم انه تراجع بفترة من الفترات، وانا أتأمل من معرض كهذا ان يشجع ويدعم فن الكاريكاتور بمشاركة اوسع وحضور أكبر من قبل باقي الفنانين لان ما قدم من اعمال على أهميته لا يعبر عن فن الكاريكاتور السوري، فنحن لدينا في سورية رسامي كاريكاتور مهمين ولديهم أفكاراً وأساليب تنفيذ متميزة.

وعن عدم اشتراك باقي الفنانين بهذه التجربة أجابني..يبدو اننا اعتدنا على ذهنية تقليدية في التفكير، فمثلاً رائد رسام شاب، وتجربته جديدة وحديثة، وهناك فنانون تجربتهم اقدم، ربما شعروا ان عملاً كهذا كان يجب ان تقوم به مؤسسة بمعنى أننا لم نعتد على المبادرات الفردية، وهذا ما يجب ان نفهمه ونطوره، اذ تنعكس اهمية هذا النشاط علينا جميعاً كوطن وكأفراد، فهو يشكل تظاهرة ثقافية ابداعية تقوم على الحوار، وأنا هنا اعبر عن اعجابي بهذه المبادرة، لانه مهم جداً ان يستطيع رسام كاريكاتور سوري جذب هذا العدد الكبير من فناني العالم للمشاركة في هذه المسابقة التي اراها فرصة نادرة بالنسبة لنا ان نطلع على كل الاعمال، وقد ضم المعرض اعمالاً جميلة تسحب الضحكة من داخلنا، وبالوقت نفسه تحرض العقل على التفكير بأن ما يقدم يحمل موقفاً ما، وليس مجرد سخرية مجانية، ولذلك اكرر امنيتي ان يكون في المعرض القادم تعاون اكبر من قبل الفنانين جميعاً، وان ينظر لها كتجربة مهمة دون حساسيات شخصية لانها ظاهرة جميلة ومهمة جداً..

رواد ابراهيم: اتجاهات ومدارس متعددة.. محلياً وعالمياً

رواد إبراهيم.. صحفية وصاحبة صالة عالبال للفنون حضرت المعرض وعبرت عن رأيها:

ان هذا المعرض يختلف عن المعارض التشكيلية، فالكاريكاتور يعتمد على الفكرة بينما الفن التشكيلي يعتمد على اللون والتقنية، وهذا المعرض يكتسب أهمية خاصة لانه يجمع مدارس واتجاهات متعددة محلية وعالمية، وما لاحظته في مجمل الاعمال جرأة وعمقاً في الطرح، مما يعني اننا تجاوزنا مسألة الخوف من التعبير عن افكارنا، وامتلكنا حرية ان نقول ما نريد، وهناك موضوعات مطروحة كثيرة ومتنوعة تدعو للتأمل والوقوف امامها مطولاً لاستشراف المغزى من كل عمل.

اما المشاركة السورية في المعرض فأنا اراها جيدة، وهي فرصة ليتعرف الجمهور السوري على الفنانين المشاركين، وأيضاً العالم الخارجي، اذ اننا مازلنا نعاني من مشكلة تحقيق مبدعنا لوجوده وابداعه خارج القطر وحصوله على الجوائز بكافة المجالات بينما في بلده لا أحد يسمع به، خاصة وانه يوجد مجموعة من الشباب لديهم محاولات جادة لكن الفرصة لم تتح لهم، وطبعاً دار البعث ممثلة بادارتها مشكورة على انها احتوت هؤلاء الشباب وعملت على التعريف بهم وبتجاربهم من خلال المعارض الكثيرة والمتنوعة التي تقيمها.

ياسين الخليل: بادرة مهمة.. أتمنى ان تستمر

فنان الكاريكاتور ياسين الخليل عبرعن انطباعه بقوله: انها أول بادرة تحصل في سورية، وأتمنى ان تستمر دائماً، ومهما كانت نتائجها والتي أراها من وجهة نظري ايجابية-فهي خطوة جيدة، والجهد المبذول فيها يستحق الاعجاب والتقدير، وقد استطاع رائد ان يقدم شيئاً مميزاً بامكانات بسيطة، فهو شخص انتحاري ومغامر، وأغبطه خطوته هذه، وأتمنى له النجاح في خطواته اللاحقة، وقد كان للفنانين السوريين مشاركة هامة ضمنوها افكاراً جديدة وظريفة، فجميل ان تكون لدينا مبادرة كهذه، والاجمل ان يكون هناك تبنّ مؤسساتي لهذه الخطوة حتى تستمر وتزدهر.

عبير القتال: حلم يراودنا جميعاً..

الصحفية عبيرالقتال تابعت المعرض وعبرت عن رأيها بقولها: رغم ان المشاهد يحتاج لمشاهدة المعرض اكثر من مرة، لكن هناك تميزاً واضحاً يتلمسه المرء كطابع عام للمعرض، ومعرض دولي للكاريكاتور حلم يراودني منذ الطفولة، اذ عندما كنت اسمع عن ناجي العلي كان التساؤل يلح على ذهني ماذا يقدم الكاريكاتور للناس ولقضاياهم وهمومهم..وهذا المعرض كان اجابة لتساؤلي، وفرصة لأرى تجارب ورؤى مختلفة طرحت قضايا عامة، وهموم انسانية مشتركة وكنت اتمنى لو طرحت موضوعات سياسية لأرى كيف يفكر الفنانون الآخرون بهذه المسألة، وقد كانت بعض اللوحات عصية على التعليق، وبعضها الاخر سرق الضحكة من روحي وانا ابارك للفنان رائد هذه الخطوة، واتمنى ان يحقق خطوات لاحقة تفوق هذه الخطوة غنى وتميزاً..

عصام حسن: خطوة هامة للكاريكاتور السوري..

ومن المشاركين في المعرض نتوقف عند أعمال رسام الكاريكاتور السوري عصام حسن الذي شارك بثلاثة أعمال حصل أحدها على جائزة خاصة ويعبر عن رأيه بالمعرض بقوله: أنا أعتبر هذا المعرض نشاطاً مهماً بالنسبة للكاريكاتور السوري، رغم أنه توجد أسماء أخرى من رسامي الكاريكاتور لم يشاركوا، ربما تكون لهم أسبابهم لكن بالتأكيد مشاركتهم كانت ستغني المعرض، وتحقق حضوراً فنياً سورياً أفضل.

وعن الجائزة التي حصل عليها منذ مدة قصيرة حدثني عن أسفه أن أغلب فنانينا تنتشر أعمالهم في مجلات وصحف خارج القطر، وأكد قوله : إننا جميعاً نتمنى أن تتاح لنا فرصة التعبير عن أفكارنا وتجاربنا في بلدنا، والجائزة التي حصلت عليها هي عن مشاركتي في مسابقة لاتحاد الصحفيين الكندي، والتي شارك فيها 37 دولة، وقد أحرزت المرتبة الثانية، وأهمية هذا الأمر تكمن في أن الجهة المانحة للجائزة هي جهة محايدة ليس لديها اعتبارات إلا للعمل وقيمته الفنية والفكرية..

عمار حسن: المعرض أغناء للذاكرة البصرية

الفنان عمار حسن من المشاركين في المعرض وحدثني عن مشاركته: شاركت في المعرض بعملين أحدهما "المرآة " التي أؤكد من خلالها على مفهوم حب الوطن بعيداً عن الخطب والشعارات، والمعرض خطوة هامة بأكثر من جانب فهو يقدم للفنانين المشاركين فرصة للاطلاع على المدارس الفنية من خلال ما هو مطروح، كما أنه يغني الذاكرة البصرية بأعمال فنية من مختلف الاتجاهات، وكذلك يعطي للفنان السوري فرصة للحوار مع الفنان الآخر عبر أعماله، فلغة الكاريكاتور لغة عالمية لا تحتاج للكلام المرسوم.. وهناك أمر مهم في المعرض أود الاشارة إليه هو أن الصهيونية العالمية لديها رسامي كاريكاتور أغلبهم يفوزون بجوائز عالمية، على طروحات مؤدلجة لا يقابلها طرحاً مشابهاً، وأهمية هذه المسابقة تكمن في أنها فتحت لنا نافذة نطل عبرها على مواقع الانترنت جميعها من خلال أفكارنا وحوارنا مع الآخر الذي يقدم طرحاً آخر للقضية سينعكس تأثيره على آراء الفنانين الآخرين.

كذلك أوجد المعرض فرصة للرسامين السوريين أن يتعرفوا على بعضهم، وكان يجب أن تكون المشاركة السورية بنطاق أوسع إذ يفترض أن يكون هذا المعرض انطلاقة لفن محلي، وبالنسبة للجوائز التي يحصل عليها الفنانون السوريون فأنا أراها تأكيداً على عالمية الفن السوري الذي تجاوز الطرح المحلي لأفكاره.

أما بعد..

إن هذا المعرض أكد أن فن الكاريكاتور يتجاوز حدود اللغات والمستويات المختلفة ليحقق نوعاً من العالمية تجعله سلاحاً فعالاً في التأثير على مسيرة الفكر البشري في خضم التحديات التي نعيشها، كما شكل علامة مميزة في أفق الفن العالمي من خلال طرحه لقضايا وهموم انسانية يشترك فيها فنانو الكاريكاتور في العالم، رغم الاختلاف في بعض التفاصيل، ونؤكد على الآراء التي أجمعت على ضرورة تعاون فناني الكاريكاتور السوريين في خطوات أخرى مشابهة لخطوة المعرض هذا، ليشكلوا انطلاقة ابداعية سورية ترسم ملامحها ريشة تدخل لأعماقنا، وتنبش مكنوناتنا عبر تعريتها للظواهر السلبية التي تنعكس على حياتنا وبلدنا اثراً سلبياً، وأن تكون هناك مبادرات رسمية لرعاية مبدعينا وانصافهم بأن تتاح لهم ظروف التعبير عن تجاربهم وأفكارهم في بلدهم لأنه الأحق بهم وبإبداعهم، وهو الأجدر بتكريمهم من أية جهة أخرى.
9-6-2005
جريدة البعث

 .......................................... 

معرض سورية الدولي لفن الكاريكاتور: محاولة طموحة مفتوحة على أبجدية الحوار

برعاية كريمة من وزارة الإعلام السورية، افتتح معرض (سورية الدولي الأول لفن الكاريكاتور) وذلك بصالة دار البعث للفنون الجميلة بدمشق مساء السبت 30/5/2005، بحضور جمهور كبير من المهتمين والصحفيين.

المعرض في مجمل لوحاته التسعين يُمثل حالة ثقافية غير مسبوقة في ميادين فن الكاريكاتور وخطوة إيجابية تؤسس لخطوات وتجارب لاحقة أكثر حيوية ونضجاً، ومُشاركة محلية وعربية ودولية. وهي باقة مُختارة ضمت مجموعة متمايزة من رسامي الكاريكاتور من قارات العالم الخمس في سياق (مُسابقة سورية الدولية الأولى للكاريكاتور) جامعة في متنها نحو49 دولة من دول العالم ومُشاركة نحو 336 رساماً، قدموا نحو 1340 لوحة كاريكاتور موزعة ما بين قلة من المُحترفين وكثرة من الهواة المتصلين بهذا الميدان البصري المشوب بجميع ملونات الطيف الإنساني والاجتماعي المتصلة بهموم الناس وآليات التعبير عن طموحاتهم وداخلهم النفسي والانفعالي والمُعبرة عن أفكارهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

تنوع المواضيع المطروقة أعطى المعرض زخماً وحيوية مُضافة في إخراج هذا الكم التقني في صور تعبيرية مختلفة، تأخذ من لبوس شكلي وحلة بصرية مبنية على أسس (الكوميديات السوداء) باعتبارها مجالات ملحوظة. تُظهر مقدرة الرسامين المُشاركين على التعبير التقني في مخطوط وملونات تحتل مكانها الطبيعي في فراغ اللوحة، وقائمة على التوصيل المعرفي في محتواها الفكري والمقولة الاجتماعية أو السياسية التي تود الإفصاح عنها والتي لا تخرج عن أربعة مناح رئيسة في مكونات أفكار المعرض:

الأول مواضيع البيئة وطرق المحافظة عليها وكشف عيوب السلوك الإنساني غير الحضاري نحوها.

الثاني مواضيع تكنولوجيا المعلومات وما وصلت إليه يوميات واقعنا المُعايش.

الثالث مواضيع الرياضة ومكانتها في سلم القيم الحياتية الاجتماعية والصحية لعموم البشر وكشف مسالكها الإيجابية والسلبية.

الرابع مواضيع الحروب وما يكتنفها من ويلات ودمار للإنسان والطبيعة بآن معاً وتناول قضايا الشعوب والدول المُستعمرة وتوصيف الحالة بأساليب تقنية متعددة.

تقنياً تجاوزت اللوحات المعروضة آليات الحرفة والتقنيات العالمية المُتفق بشأنها في سياق الرسم التقليدي لفن الكاريكاتور الذي يُشكل (الأسود والأبيض) مجالها الحيوي. وكانت الرسوم خارجة من معمارية التأليف البصري الملون سواء في الخطوط أو المساحات، متنوعة التقنيات والموزعة ما بين الألوان الخشبية والشمعية والمائية والمرسومة بالحاسوب في أساليب لصيقة بمُبتكريها وطريقتهم الشخصية في تناول مواضيعهم.

موضوعياً كانت الرسوم المعروضة ملتزمة كلياً بمساقات المسابقة وشروطها الموضوعة من اللجنة السورية المُنظمة والمُحكمة ولا تخرج عن المواضيع الأربعة السالفة الذكر. مما أعطى المعرض هذا التنوع والغنى وغدا المعرض أشبه بلوحة (بانورامية) جامعة لكل مكونات الطيف التعبيري الإنساني المؤلف للوحدة العضوية لآليات التفكير في مجمل الكرة الأرضية ومُحددة لأساسيات فن الكاريكاتور ودوره الوظيفي في سلم القيم الإنسانية وتأثيره الفاعل في كشف المستور والمسكوت عنه في أروقة الطبقات السياسية والاقتصادية الحاكمة، والفاسدة وتذكير الشريحة الاجتماعية العريضة من سكان المعمورة، وإنارة عقولهم بما يجري حولهم من مآسٍ، ووضع أيديهم على همومهم ومعاناتهم وما يُحيط بهم من مخاطر وكوارث محتملة في سياق مقولة (الوقاية خير من قنطار علاج).

جريدة "النور"
8/6/2005
 
 


 

 


Page 9 of 10
Copyrights © Raed Cartoon Society 2005 - 2017
| www.raedcartoon.com

Director| Raed Khalil
موقع الكاريكاتور السوري|| رائد خليل | جميع الحقوق محفوظة ©
 
...................................
 

 

C.V
Raed Khalil

رائــد خليــل
..................

RAED KHALIL

S Y R I A
2018

   CLICK HERE
.............................
Similarities
E-Magazine
مجلة تشابهات الالكترونية
click here
.............................


Similarities
E-Magazine
مجلة تشابهات الالكترونية
في موقع روماني

Similarity

   

S i m i l a r i t y
click here






 

 



Links & various










Newsletter

 :