RaedCartoon

رائد خليل

                                                                            
The Fifth of Hilden Cartoon Biennale/ Germany,2019 ::Syria Cartoon:: Evaluate/International cartoon websites 2018 ::Syria Cartoon:: The 15th International Cartoon Contest SYRIA 2019 مسابقة سورية الدولية الخامسة عشرة للكاريكاتور ::Syria Cartoon:: winners of Jerusalem Cartoon Contest 2018 نتائج مسابقة القدس- تركيا ::Syria Cartoon:: ALEXANDER SAROUKHAN .. Caricature portrait Competition ::Syria Cartoon:: ”Yaşar Kemal Portrait Cartoons” Album ألبوم بورتريه الكاتب ( يشار كمال) ::Syria Cartoon:: International Cartoon Competition Fax for Peace 2019- Spilimbergo/ Italy ::Syria Cartoon:: the 50 editions World Gallery of Cartoons in Skopje 1969-2019. نصف قرن من عمر مسابقة سكوبي في مقدونيا ::Syria Cartoon:: PORTOCARTOON 2019 CALL FOR PARTICIPATION مهرجان بورتو ال 21 في البرتغال ::Syria Cartoon:: A new exhibition of the International Tourism Cartoon Competition ::Syria Cartoon:: The 6th INTERNATIONAL CARTOON GATHERING - EGYPT 2019 ::Syria Cartoon:: Yaşar Kemal’s portrait cartoon album ::Syria Cartoon:: Yemen Exhibition from the eye of the UWC's artists. ::Syria Cartoon:: 30 CARTOONS TO ILLUSTRATE THE UNIVERSAL DECLARATION OF HUMAN RIGHTS ::Syria Cartoon:: School Cartoon Festival Portugal ::Syria Cartoon:: THE SECOND STAGE OF THE INTERNATIONAL CONTEST WILL BE POSTPONED FOR JANUARY 2019 أخبار من مسابقة انطولوجي الدولية الأولى ::Syria Cartoon:: 8th GIN GRAPHIC HUMOR COMPETITION-Spain مسابقة جين الدولية الثامنة في اسبانيا ::Syria Cartoon:: Gallery -ART& PEACE غاليري الفن والسلام ::Syria Cartoon:: SICACO 2019 Contest, Korea ::Syria Cartoon:: Finalists Works and Selected Works for the Exhibition/Jerusalem Cartoon Contest 2018 ::Syria Cartoon::
Studies
حول "بيع" موقع الكاريكاتير السوري لأعمال الفنانين! PDF Print E-mail
Written by رائد خليل   
Tuesday, 18 May 2010 13:34

حول "بيع" موقع الكاريكاتير السوري لأعمال الفنانين!
 
ذكر موقع "عرب كارتون" على صدر صفحته الأولى، وبلون مختلف عن السياق المعتاد، مادة تتساءل: "هل يبيع السيد رائد خليل الرسوم التي يستقبلها في المسابقات الدولية لينشرها في الصحف الإلكترونية بدون إذن من أصحابها؟" معتمدا على زاوية في موقع الجمل وصفحة في جريدة البعث أشرف عليهما.

وقال موقع "عرب كارتون" أننا نقوم "ببيع" اللوحات التي تشارك في مسابقات موقع الكاريكاتور السوري! وأضاف الكثير من التفاصيل الأخرى..
ما يهمنا هنا هو توضيح النقاط الجوهرية فحسب.
1- إن صفحة الكاريكاتير على موقع الجمل تضع بشكل لا لبس فيه صيغة: بإشراف الفنان السوري رائد خليل. ولا يحتاج الأمر إلى ذكاء كبير ليميز المرء بين "الإشراف" واية صيغة أخرى. لكن، لمن لم تسعفه إمكانياته على التمييز، الإشراف يعني تنظيم العمل وتأمين استمراريته بما يتلاءم مع الوسيلة الإعلامية المعنية.
وبالتالي فإن نشر أية لوحات في صفحة الكاريكاتير، سواء في موقع الجمل أو في أي موقع آخر، لا تمس بحال من الأحوال ما قاله موقع "عرب كارتون" من "بيع" للوحات. فالنافذة تعتمد وضع لوحة متغيرة يومياً، وتضم لوحات من مختلف بلدان العالم، ولمختلف الفنانين.

وأيضاً، لا يحتاج إلى ذكاء معرفة أن الجهد المبذول في الإشراف، (أي البحث عن لوحات مناسبة لسياسة الموقع، والعمل على ملاءمتها تقنياً، ومتابعة دوام استمراريتها..) هو ما "يقبض" المشرف مكافأته بسببه، وليس "بيع" اللوحات! ومن غير الملائم لنا الرد على هذه النقطة بتفاصيل لن يكون الرد عليها سوى النزول إلى مستوى "الإسفاف"!

2- تتضمن جميع المسابقات التي أطلقها موقع الكاريكاتير السوري، البند التالي:
-The works will be displayed at Syria Cartoon website: www.syriacartoon.com
or may be used for promotional purposes; cards, posters, newspapers, catalogs, books, etc. Participants are considered to have accepted all the conditions and are aware that their submitted works may be reprinted and used without permission.
http://www.syriacartoon.com/contests/2006/contests-121100601.html

وترجمة النص أعلاه هي: "إن الأعمال المشاركة ستنشر في موقع الكاريكاتور السوري وستستخدم للأغراض الدعائية في البوسترات والكتب والصحف ... الخ.
والمشاركة تعد قبولاً لهذا الشرط علماً بأن الأعمال ربما قد يعاد طبعها و استخدامها دون ترخيص من قبل الفنانين المشاركين".
فهل سها جميع الفنانون في العالم، وموقع "عرب كارتون" الذي لا تفوته شاردة أو واردة متعلقة بموقع الكاريكاتير السوري، عن هذا البند؟! أم تقصد عدم رؤيته؟! لكن، في الحالتين، هذا البند يشكل إخلاء مسؤولية بالنسبة لنا، وفق القواعد العالمية المتبعة في الانترنت.

هذا ما يهمنا من الموضوع، أما ما تبقى مما نشره "عرب كارتون"، فلم نجد فيه ما يستحق الرد، انسجاماً مع سياسة موقع الكاريكاتير السوري الذي دأب منذ لحظة إطلاقه على اعتماد العمل معياراً أساسياً لنجاحه.

من الجدير ذكره، أن موقع الكاريكاتير السوري، وبالتعاون مع موقع "نساء سورية" (www.nesasy.org) يقوم بجولة لمعرض كل من مسابقات سوريا الدولية، في المدن السورية، بل وحتى في بعض القرى، لتعريف الناس بالمعرض والفنانين العالميين المشاركين فيه. (مثلا: نقابة الفنون الجميلة- حمص، جامعة حلب، مهرجان صدد..).


 

 
الرموز الوطنية للشعوب.. (العم سام) نموذجاً PDF Print E-mail
Written by نزار عثمان   
Tuesday, 18 May 2010 13:32

الرموز الوطنية للشعوب.. (العم سام) نموذجاً


بات معلوماً ذلك الدور المنوط بشخصيات معينة سمت إلى مستوى الدلالة على أوطان اتخذتها رموزاً، حتى أضحى مجرد ذكرها يعكس التبادر باتجاه شعوب ودول، ولا أدل على ذلك من شخصية (العم سام) بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، أو (جون بُل) بالنسبة لإنكلترا، أو حتى (الدب القطبي) بالنسبة لروسيا.. وغيرهم. وتجدر الإشارة إلى أن عوامل تاريخية عديدة، كان لها عظيم الأثر في نيل الشخصيات درجتها السامية، إضافة إلى ما لها من طبيعة فرضت ذاتها. لكن هذه العوامل إذ ترسم هالة من القيمة والدلالة الرمزية عليها، فهي في الوقت نفسه تستدعي مزيداً من تسليط الضوء على أهمية فن الكاريكاتور وتأثيره في حياة الأمم، لأن هذه الرموز شخصيات كاريكاتورية.

أدى فن الكاريكاتور وظيفة مهمة في الحقلين الاجتماعي والسياسي مع بزوغ القرن السابع عشر، حين رفلت أوربا بأسماء طبعت في ذاكرة هذا الفن، من مثل ويليام هوغارت وجيمس غيلاري وتوماس رولاندسون وغيرهم. وقد انصب عمل الكثير منهم باتجاه انتقاد السياسات المتبعة في عصرهم بطرائق بالغة القسوة، الأمر الذي انعكس على فن الكاريكاتور بمزيد من الانتشار والازدهار، حتى وصل إلى حد اتخاذه من أهم الأساليب لتوجيه الرأي العام، والبروباغندا. من هنا، فإن عدداً من الرموز الوطنية، كانت عند ولادتها الأولى تمثل شكلاً من أشكال الدعاية السياسية التي تخدم مصالح الدول التي تمثل. وبما أن المجال لا يتسع للإطناب، سيتم الاكتفاء بالإشارة إلى رمز وطني شهير هو (العم سام). لكن قبل الدخول في كيفية ولادة هذه الشخصية، والأسباب التي منحتها الرمزية، قد يجدر بنا الإلماح إلى طبيعة الشخصيات بعمومها، التي تفاعلت مع الظروف والعوامل التاريخية، مانحة إياها بوساطة فن الكاريكاتور كل الأهمية.


فمن خلال نظرة سريعة إليها، يبدو انقسام الرموز الوطنية بطريقة إجمالية إلى أقسام ثلاثة: منها ما له امتداد تاريخي، ديني وجغرافي، من مثل: أثينا بالنسبة لليونان، والأم هند كما للهند، وغيرهما. ومنها ما يتميز بصدى واقعي، صودف اتخاذها رمزاً، من مثل العم سام بالنسبة للولايات المتحدة. وأخيراً، شخصيات مبتدعة من خيال الكاتب أو الفنان، كجون بُل بالنسبة لإنكلترا.

ظهر في الولايات المتحدة، من نهايات القرن الثامن عشر وصولاً إلى بدايات القرن التاسع عشر، رمز وطني أطلق عليه اسم (الأخ جوناثان). وعلى الرغم من إرجاع بعضهم أصل الشخصية إلى (جوناثان ترومبل) حاكم ولاية كونتكت، فهناك ميل كبير لدى كثير من الباحثين لاعتبار هذه الشخصية خيالية ومبتدعة. لكن هذا لا يلغي المدى الذي لعبته بتمثيل الروح الوطنية الأمريكية في ذلك الحين، وهو ما كان يظهر فيما يردده جورج واشنطن على الدوام (من الواجب علينا استشارة الأخ جوناثان). ومع ظهور شخصية العم سام ابتدأ نجم الأخ جوناثان بالأفول. وتوضح ملابس الشخصيتين أن الأخ جوناثان قد ذاب بطريقة أو بأخرى بالعم سام، تاركاً الكثير من مميزاته لتصبغ شخصية الأخير. ومن المناسب الإشارة أيضاً إلى رمز وطني أمريكي آخر هو (كولومبيا). وقد اتخذ هذا الرمز بعداً أنثوياً مكملاً للعم سام، كما هو الحال بين الرمز البريطاني الأنثوي (بريطانية) و(جون بُل).

يرجع الفضل في ابتداع الصورة الشعبية للعم سام، إلى الجهد الذي بذله الفنان الأمريكي من أصل ألماني توماس ناست، إذ عمد الفنان خصوصاً فيما بعد الحرب الأهلية الأمريكية، إلى توظيف اللحية لدى إبراهام لينكولن وإلصاقها مشذبة في ذلك الرمز، إضافة إلى استلهامه بعض المميزات من الأخ جوناثان على ما أسلفنا، ليخرج (العم سام) بقسماته الجادة، وعناصر حلته المستعارة من العلم الأمريكي، كرمز وطني للولايات المتحدة.

والواقع أن البحث في المصدر الذي استُوحي منه (العم سام)، يحيل إلى مفارقة لا تخلو من دعابة، وتتمحور هذه المفارقة حول وكيل قصابة أمريكي اسمه صموئيل ويلسون، كان يمد الجيش الأمريكي باللحوم في الحرب عام 1812. واللافت في الموضوع أنه كان يرسل اللحوم في براميل ختمت بحرفي ( U S ) باختصار دالٍّ على أنها ملكية حكومية. لكن باعتبار سن ويلسن ومركزه الاجتماعي كان يطلق عليه لقب (العم سام) ( Uncle Sam )، وربطاً للحرفين على براميل اللحوم، بأول حرفين في اسم الرجل، أخذ الجنود يطلقون مزاحاً اسم (العم سام) على الملكيات الحكومية، لتجد هذه الدعابة دربها باتجاه إضفاء تجسيد روح المواطنية على هذه الشخصية. وهناك آراء أخرى مختلفة حول مصدر شخصية (العم سام)، لكن اتخاذ الكونغرس الأمريكي في 15 أيلول من عام 1961، قراراً بتكريم الرجل، وإحياء ذكراه، قد يؤيد هذا الإرجاع ويضعف ما سواه.

كان للعم سام بالغ الأثر في الدعاية السياسية، وتعبئة الجماهير خلال الحرب العالمية الأولى، إذ ظهر بملصق معلناً: (أريدك لجيش الولايات المتحدة)، مستدعياً من خلال تركيزه البصري، وحركة سبابته، ولهجته الصارمة تلك المركزية التي يشغلها في البعد الرمزي للولايات المتحدة من ناحية، وملهباً في ذات المتلقي الحس الوطني وروح المبادرة من ناحية أخرى. رَسَمَ هذا الملصق الفنان الأمريكي جيمس مونتغمري فلاغ عام 1917، وقد عمد الفنان فلاغ إلى إسقاط ملامحه الشخصية على وجه (العم سام)، ويعد هذا الملصق التمثيلي للعم سام من أشهر الرسوم التي تناولته على الإطلاق.

واليوم، مع بداهة الدلالة بين العم سام والولايات المتحدة، وبقية الرموز الأخرى والشعوب التي تتبناها، لا يمكن إلا أن نوجه النظر إلى فن الكاريكاتور بتقدير لما قدمه ويقدمه من إبداعات تنعكس بجمالياتها وآثارها على المجتمعات الإنسانية.

نزار عثمان - (بيروت)

23/5/2007
 

 
الحقيقة.. وأخواتها المنسيات! PDF Print E-mail
Written by Syria Cartoon   
Tuesday, 18 May 2010 13:25

الحقيقة.. وأخواتها المنسيات!


في 8/1/2007 نشر موقع "عرب كارتون" خبراً عن مسابقة سورية الدولية الثالثة للكاريكاتور، ومقاطعة الفنانين العرب لها.

وبهذا الخصوص، يهمنا أن نوضح ما يلي:
1- من المعروف أن المشاركات العربية في مهرجانات الكاريكاتور جميعها هي مشاركة متواضعة. ومع ذلك، شارك 58 فناناً من الدول العربية.
2- السيد مدير "عرب كارتون" عاجز، كما أي مدير موقع آخر، عن نشر جميع اللوحات المشاركة في المسابقة، والتي تبلغ الآلاف. وهو، على كل حال، أمر معروف في
أي نوع من وسائل النشر والإعلام، ولا يشذ عن ذلك موقع "عرب كارتون" ذاته.
3- شارك في مسابقة سورية الدولية الثالثة للكاريكاتور، أي المسابقة التي تعرضت لها المقالة المذكورة، فنانون من 57 بلداً في العالم. وهي السنة الثالثة على التوالي التي
يطلق فيها موقع "سيرياكارتون" مسابقته، وهو الموقع الذي نال المركز الثالث في أفضل ثلاثة مواقع عالمية متخصصة بالكاريكاتير، وفق تصويت موقع "إيران كارتون"
الغني عن التعريف.
4- للأسف، مما أغفله خبر "عرب كارتون"، أن فنانتين سوريتين نالتا الجائزتين الأولى والثالثة في مسابقة الهواة، وهي إضافة هامة في مسابقات "سيريا كارتون"
5- هذه هي الأسماء العربية المشاركة:

Jordan -الأردن
Khaldoon Gharaibeh- Jordan
----------------
Palestine-فلسطين
Moutaz ALI
Mohammad ALI
Fuad AYASH
Lujain ABU HASSAN
Fadi ABU HASSAN
----------------------
Kuwait -الكويت
Mowafaq FARZAT
-----------------------------
MOROCCO-المغرب
Riham ALHOUR
Abd alwahed STITOU
--------------------
SUDAN-السودان
Alrih amidi ABOU BAKER
----------------------------
IRAQ-العراق
Mohammed ALADWANI
Walid NAIF
-------------------------
Egypt-مصر
Bedaiwi Sami Mohammed Ali
Ahmed Gamal Ahmed EID
Esmail Mmohamed Effat
------------------
ALGERIA-الـجــزائـــر
Ferhaoui Nour El YAKINE
--------------------
LEBANON -لبنان
Nizar OTHMAN
--------------------------
SYRIA-ســـــوريــة

Free drawing club for children in lattakia- syria - 21
Ahmad DALI
Mouaaz abd ALRAHMAN
Mamdouh ahmed ALKHODUR
Emad salim HAMDON
Wael ALBRBAR
Moutasem Muhammad abd ALRAZZAK
Murhaf YOUSEF
Rima SHRKAS
Nadir AL-ALI
Farouk MAKDISI
Khyan KADDOUR
Saeed LABBAN
Hani ABBAS
Waleed AL RAWI
Yaser AHMED
*Nawras FARAJ
 (عضولجنة التحكيم ومشارك في المعرض) RAED KHALIL
 (عضولجنة التحكيم ومشارك في المعرض) Issam HASAN
Rabia AL ARIDI
Douha ALKHATIB

لذلك اقتضى التوضيح!

رائد خليل، مدير موقع الكاريكاتور السوري


 

 
دفاعاً عمن يدافع عنا.. حنظلة ناجي العلي PDF Print E-mail
Written by هاني عباس   
Tuesday, 18 May 2010 13:24

دفاعاً عمن يدافع عنا.. حنظلة ناجي العلي


مذ بدأت ثورة الاتصالات و هلَّت علينا الفضائيات و دخلت قنواتها عقر دارنا في البلاد العربية , بدا الفرق واضحاً أكثر من ذي قبل بانقسام المجتمع العربي ثقافياً .
فقد ظهرت فضائيات عربية اتخذت من ( الهشك بيشك ) شعاراً لها، و تكاثرت كالفئران حسب وصف الإعلامي السوري فيصل القاسم. و في الجهة المقابلة ظهرت فضائيات عربية رزينة ملتزمة بهموم المواطن العربي و تطلعاته، فاستحوذت على اهتمام الطبقة العربية المثقفة و الملتزمة .

فضائيات (الهشك بيشك ) التي اعتمدت إشعال الغرائز باستقدام جيوش من الراقصات العاريات و الأموال العربية الهائلة التي صرفت عليها، لتقدم لجيل عربي يتسم بالسذاجة و البلادة .
وهنا لست بصدد دراسة أسباب و نتائج هذه القنوات الخليعة، لأنني ببساطة، لست متخصصاً سيكولوجياً و سأترك هذا الأمر للمتخصصين .

و لكن ما أريد الحديث عنه هو ما انتابني من صدمة و ذهول و سخط عندما شاهدت انتهاكاً حقيقياً لأهم رموز النضال العربي والعالمي، في أغلب القنوات الفضائية العربية.
أجل شاهدت اللقطة الأخيرة من فيديو كليب لأغنية هي ( أهلاً إزَّيَّك )، و تظهر فيها بطلة الفيديو كليب و هي تمسك بيد (حنظلة ابن الشهيد ناجي العلي ) و تتراقص معه بشكل ........
و أسأل هنا: هل أفلس منتجو هذه الكليبات و مخرجوها ؟ أم لم يبقَ لديهم إلا التعدي على رمز مرتبط بضمير كل شريف في هذا الوطن!.
حنظلة ناجي العلي صديق الفقراء و المضطهدين، رفيق الثوار و الأحرار ..هل أصبح مستباحاً لتجار العري!؟
و أتساءل أيضاً: لو أن الشهيد ناجي العلي كان حياً بيننا الآن و رأى هذا المشهد ..ترى ماذا سيكون موقفه ؟
دفاعاً عن حنظلة .. عن كل من يمسك حجراً ويدافع عن أرضه..
و باسم الشرفاء في العالم ... نصرخ بوجه كل من سولت له نفسه الاعتداء على رمزنا حنظلة و نقول لهم :عيب!!

هاني عباس
رسام كاريكاتور فلسطيني (جريدة النور- العدد 282)
21/2/2007
 

 
مؤيد نعمة .. ويمر العام الثاني على ترجل الفارس PDF Print E-mail
Written by نزار عثمان   
Tuesday, 18 May 2010 13:22

مؤيد نعمة .. ويمر العام الثاني على ترجل الفارس
خاص: موقع الكاريكاتير السوري


كان سراً من أسرار جراح وطن نازف، تولدت ريشته نبتة تعملقت على جدران الوجع أنفة وسمواً. اعتملت في نفسه الصرخات المكتومة للفقراء والمسحوقين فأزجى الأفق حبراً تفتح ورود آلام تنتزع البسمة السوداء من صمت الواقع الثقيل. وكما غيره من العظماء يحثّون الخطا بالرحيل، بتؤدة نطفئ الشمعة الثانية على غياب فنان الكاريكاتير العراقي المبدع مؤيد نعمة.

ُيجمع كل من عرف مؤيد نعمة وعايشه على تميزه برهافة الحس، وطيب الطوية، وخفة الظل، وسرعة البديهة، مع ميل فطري للانطواء والخجل.. هذا فضلاً عن عزة وطنية لم تضارعها إلا عزة الانتماء إلى الإنسان في ذاته، والتي لطالما تبدت في إجابته عن سؤال"من أنت؟" بالقول: "إنسانٌ منتمٍ للعراق". كل هذه السمات وغيرها جبلت من شخصه مثالاً للفنان المثقف الذي يعانق ألم المقهورين بروح ريشته الحانية، وينقله صرخة مدوية في وجه الدكتاتورية والاحتلال والإرهاب، بثبات الواثق من رفعة الرسالة التي يؤدي مهما كانت التضحيات.

تميز أسلوب مؤيد نعمة بقوة الصدم في نمط تتجاوز فيه مشهدية اللوحة واقع اللحظة الزمنية المؤرخة للراهن، بتوظيفها للحدث السياسي أو الاجتماعي مفعّلاً أولياً له دور الدفع باتجاه لمس عمق المعطى في تكوين الخلفية المؤثرة، الأمر الذي أضفى على لوحته بنية ممسرحة للواقع تستند على طاقة كامنة، من سماتها نقل المتلقي إلى واقع موازٍ مماهٍ له حيز من التكامل بعموم تشكيلاته. أما الشخوص المؤدية لدور الحركة في اللوحة فلم تتبلور بطابع روح الفكاهة المبثوثة من ريشة الفنان المتمرسة فحسب، بل كانت بهيكلها وملامحها وتقاطيعها الحادة ذات دلالة واضحة على وظيفتها المندمجة بحالات المشهد، فكان بعضها دالاً على الحزن والمعاناة، في حين أن البعض الآخر يوحي باللؤم والحقد، دونما تكلف في صناعة هيئاتها، ولا خروج عن طابع كونها شخوصاً مؤسسة للوحة كاريكاتيرية.

تعكس لوحات مؤيد نعمة بمجملها إحاطة الرجل بطبيعة الإنسان العراقي الذي خبره وعايشه، الأمر الذي خوّله استلهام دقائق المجريات الحالّة في البنى الاجتماعية للعراق وإخراجها بطريقة كاريكاتيرية فنية معبرة بالسخرية السوداء عن هموم البسطاء وآلامهم، هذا فضلاً عن تناوله القضايا العراقية الداخلية والخارجية بجرأة ،الأمر الذي أنقذه دوماً من الرقابة الصارمة. وجدير بالذكر أن قضية فلسطين والأقصى كانت قد شغلت جزءاً كبيراً من اهتمامه، فخصص لها الكثير من لوحاته المحاكية لجراحها النابضة.

انحاز دوماً إلى صف الرازحين تحت نير الظلم والقهر، فكان صوتاً لهم ويداً،حتى بعدما اضطرته الظروف آنذاك لمغادرة العراق، وبعد التاسع من نيسان عام 2003 كان في ركب أوائل العائدين إلى الوطن الحبيب، ليطلق نيران حبره على الاحتلال والإرهاب والتضليل.

حمّل مؤيد نعمة رسومه الهم الاجتماعي، وانطلق إلى خارج حدود الإضحاك، إلى حيث المواجهة مع الواقع في معركة سلاحه فيها حدة الفكرة وقوة الريشة، فحقق شهرة عالمية كبيرة، واستطاع بتحصيله الأكاديمي، وبجدارياته، أن يضع لبنة أساس لمدرسة كاريكاتير عراقية مهرت باسمه، وباتت رسومه الحيّة معيناً لها.

مرّ العام الثاني، وحبر مؤيد نعمة ما زال سيالاً.. هل رحل فعلاً عن عراقه الحبيب؟ سيبقى "شيخ الرسامين" حياً على الدوام في رسومه، ولن يغيب أبداً عن قلب من رآه وعرفه واغترف غرفة من معين فنه.

نزار عثمان
بيروت

21/2/2007
 

 
فنان الكاريكاتور بين الريشة الحرة وتهمة العداء للسامية PDF Print E-mail
Written by نزار عثمان   
Tuesday, 18 May 2010 13:20

فنان الكاريكاتور بين الريشة الحرة وتهمة العداء للسامية
خاص بموقع الكاريكاتور السوري

شهد العام المنصرم أحداثاً ارتبطت بمسألة المحرقة اليهودية "الهولوكوست" و"حرية التعبير" و"احترام الأديان"، وكان لها توظيفاتها السياسية وتداعياتها وردود الأفعال المعروفة حولها بين مؤيد لها ومعارض على مستوى العالم. واليوم، إذ تعلن الجمعية العامة للأمم المتحدة عن تبنيها قراراً قدمت مسودته الولايات المتحدة الأميركية، وقد نصّ على إدانة أي إنكار الحدث التاريخي الهولوكوست ، الذي قد يتبلور الاستفهام حوله من جديد،وإيجاد مقاييس جديدة لـ "حرية التعبير" في العالم. وفن الكاريكاتور الذي كان له دوراً هاماً في تسليط الضوء على تلك القضية، فقد قوبل الحدث بالانتقاد والمواجهة والتذمر بعد إعلان جريدة همشهري الإيرانية عن مسابقتها الكاريكاتورية الدولية حول الهولوكوست أولا، والمؤتمر لمناقشة حقيقة المحرقة الذي دعت إليه إيران أيضاً. والاستفهام المطروح هنا، لا يقصد منه مناقشة حجم المحرقة اليهودية، ولا الغرض منه البحث في إثباتها أو إنكارها، بل الأمر الرئيسي هو تسليط الضوء على بعض المفردات التي تتعارض مع الحق في حرية التعبير .

يقول أحد منظمي ومحكمي مسابقة الهولوكوست و مسؤول بيت الكرتون الإيراني الفنان مسعود شجاعي طباطبائي في مقابلته التي ترجمتها ونشرتها في موقع الكاريكاتور السوري: "عندما نشرت الرسوم الكاريكاتورية التي تطال شخص النبي محمد (ص) في الصحف الأوربية، سارع الغربيون للإعلان أنه لا حدود لحرية التعبير! لكن عندما قمنا بتنظيم مسابقة الكرتون حول الهولوكوست، لم تعد "حرية التعبير" التي ينادون بها هي نفسها، فالرسوم الكرتونية التي مثلت الهولوكست منع نشرها في الغرب"، ويردف في إجابة أخرى"إذا رسمت أي شيء بخصوص الهولوكوست في فرنسا مثلاً قد تكون معرضاً للسجن و لدفع غرامة كبيرة.... لماذا"؟. ومن المعلوم أن القانون الفرنسي يحظر نشر أي مادة من شأنها أن تؤدي إلى إثارة الأحقاد أو الكراهية لدوافع عرقية أو دينية، ويمنع من تكذيب "الهولوكوست"، وقد سبق أن اتهم المفكر روجيه غارودي والصحفي إبراهيم نافع بتهمة "معاداة السامية" بموجب قانون "جيسو". كما أن أحد القضاة الفرنسيين قام بتاريخ 10 آذار 2005 بمنع لوحات إعلانية لأحد بيوت تصميم الأزياء، وقد أخذت فكرتها من لوحة العشاء الأخير لدافنشي، وتم إزالتها من الشوارع في ثلاثة أيام بسبب إساءتها لأحد المذاهب الدينية، ولم تنفع محاولات محامي الدفاع إظهار حكم المنع كنوع من الرقابة والقمع لحرية التعبير.

يبدي جوزيف سيزابو الحائز على اثنتي عشر جائزة دولية في فن الكاريكاتور استياءه من إبراهام فوكسمان المدير الوطني للاتحاد المعادي للتشهير وأحد أهم المدافعين العالميين ضد "العداء للسامية"، إزاء موقف الأخير من الاستخدام المسيء لمسألة الاتهام بالعداء للسامية والتي أثيرت في اللقاء السنوي لفناني الكاريكاتور في الولايات المتحدة، المنعقد في الأول من حزيران عام 2006 بحضور السيناتور جون ماك كاين، والسيناتور أورين هاتش، ورئيس المعهد العربي الأميركي في واشنطن جيمس زغبي، إضافة إلى فوكسمان وشخصيات أخرى. يذكر سيزابو في مقالته المنشورة في موقعه على شبكة الانترنت "ويتي وورد" متهكما:"غيمة من التهديد ارتفعت من على المنبر الذي اعتلاه فوكسمان الذي صاح بصوت متهدج: إن هناك عدداً من رسامي الكاريكاتور الأميريكيين يبيحون لأنفسهم نشر رسوم معادية للسامية" وللتدليل على زعمه – يردف سيزابو- "قام فوكسمان بتوزيع كتيب عنون بـ"رسوم معادية للسامية في وسائل الإعلام". ضم هذا الكتيب بحسب سيزابو أربعين رسماً لفنانين كاريكاتوريين أميريكيين، صنفت من قبله بكونها معادية للسامية. ومن أبرز تلك الرسوم لوحة للفنان الحائز ثلاث مرات على جائزة بوليتزر بول كونراد، تمثل طائرة إسرائيلية تتحفز للانقضاض على مئذنتين توءمتين محاكية في ذلك حدث الحادي عشر من أيلول- سبتمبر.

في حين أن الثانية للفنان نيك آندرسون، والتي تظهر شارون يستخدم قاطعة عشب شفرتها تمثل الصليب المعكوف النازي للتخلص من الأعشاب الضارة ( كون الشفرة غير واضحة المعالم، حيث أنها تمثل شعار النازية باعتراف فوكسمان نفسه، إلا انه صنفها معادية للسامية).

لا يجد سيزابو في هذين العملين الفنيين وغيرهما مما ضم كتيب فوكسمان عداء للسامية، إذ ليس المقصود منهما ومن غيرهما الإساءة لأي عرق أو دين مقابل كونهما نقداً كاريكاتورياً لسياسات متبعة في إسرائيل، يشابه النقد لسياسة أي دولة أخرى. ولا يخفي الرسام الأمريكي في نهاية مقالته امتعاضه من توجيه الاتهام لفناني الكاريكاتور بالعداء للسامية، لمجرد كونهم يمارسون عملهم النقدي للسياسات المتبعة من قبل الحكومات ومنها حكومة اسرائيل، ويعدّ مثل هذا الأمر تشهيراً سافراً.
وفي حادثة أخرى لاقت إحدى أعمال الفنان البريطاني( ديف براون) المنشور في صحيفة (الاندبندنت) البريطانية بتاريخ 27 كانون الثاني 2003، سخط اللوبي الإسرائيلي في بريطانيا الذين سارعوا لاتهام الفنان والجريدة بالعداء للسامية، وقد صورت لوحة براون رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق آرييل شارون عملاقاً يمسك وهو عار بطفل فلسطيني قاضماً رأسه متسائلاً بتحد "أين الخطأ؟، ألم تروا سياسياً يقبل طفلا؟". وفي خلفية الكاريكاتور تظهر طائرات هليكوبتر ودبابات تطلق الصواريخ والقذائف التي تلحق الدمار بالفلسطينيين مع رسالة تقول "انتخبوا شارون" وأخرى "انتخبوا الليكود".

 

وانطلاقاً مما أوردنا،هل بات بإمكان رسام الكاريكاتور انتقاد سياسات القتل الإسرائيلية دون أن يكون عرضة للاتهام والإدانة والتجريم بحسب القرار الصادر مؤخرا عن الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي افتتحنا المقالة بذكره؟
سؤال برسم الجميع.

--------------

نزار عثمان- بيروت

30/1/2007
 

 
إقحام PDF Print E-mail
Written by رائد خليل   
Tuesday, 18 May 2010 13:19

إقحام
 
تقحم بعض الشخصيات نفسها في مجال ليس لها، أو تنصّب نفسها وصية على قضية ما ، وهذا أيها السادة أشبه بخطاب الرئيس الأمريكي بوش عندما قال:" إن الربّ أرسله مبشراً بالديمقراطية و مخلصاً العالم من الإرهاب ".
وعلى سبيل المثال، أطلق أحدهم على نفسه (اختصاصي في مجال الكاريكاتور)،و مصور فيديو تحوّل بقدرة قادر إلى خبير استراتيجي، وآخر نصّب نفسه لا أعرف ماذا؟ وهكذا دواليك . ومواقع فاسدة أقحمت نفسها في عالم الثقافة، فلا هم لها سوى الفضائح ونشر الأكاذيب تبعاً للبنية النفسية التي يتمتع بها مديرو تلك المواقع من خلال الكذب على الناس بحجة الفكر الديمقراطي ..!

والمضحك في الأمر أن بعض هؤلاء المتسلقين أو من قادهم حظهم العاثر للدخول في مجال ليس من اختصاصهم، ليسوا إلا حفنة من المراهقين الذين أرادوا تغيير العالم، أو ممن أصابتهم لوثة الفكر الجديد ذي النفحة الأمريكية النتنة ..!!

وهذا يعيدني إلى مقالة الكاتب محمد صادق دياب في زاوية "صباح الكلام" المنشورة في صحيفة (الشرق الأوسط) بتاريخ 30/10/2005، وقد اقتطفت منها هذه الأسطر لتسليط الضوء على بعض المظاهر السلبية: " وقد تورط ذات يوم رئيس تحرير مستجد لإحدى الصحف جيء به من خارج حقل الصحافة في إشـــــــــكالية قريبة من إشــكالية " دَرْبَكة"، حينما قُدِّمَتْ له مسودَّة تحقيق رديء، وقد كتب في أعلاها "نديم"، وهو الخط الذي جُمعت به المادة عبر الكمبيوتر، فأمر فوراً بإقالة نديم وكفّ يده عن العمل!".

وهذه الحكاية كما يتابع الكاتب:" بافتراض صحتها أو اختراعها يمكن أن تكون رمزاً معبراً عن خيبة الإنسان حينما يقحم نفسه أو تقحمه الحظوظ العواثر في أمر لا علاقة له بتكوينه أو دراساته أو خبراته السابقة، كأن يصبح الأعشى مصلح ساعات، والكسيح حكماً في سباق الركض، والجاهل رئيساً لمنتدى أدبي".
أخيراً لسنا بصدد تحليل سيكولوجية وسوسيولوجية البعض،فهذا متروك لأهل الاختصاص فقط.

رائد خليل
This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it


 

 
من دفتر الذاكرة PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتور السوري   
Tuesday, 18 May 2010 13:17

من دفتر الذاكرة

كان الكاريكاتور قد بدأ في سورية على يد مجموعة من الرسامين البارزين على مستوى الساحتين السورية العربية آنذاك. فأذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: "محمود جلال" و"علي فرزات"، و كنت قد بدأت أرسم الكاريكاتور السياسي والاجتماعي على نحو متعاون ذلك الوقت في جريدتي تشرين والبعث ، وكان ذلك عام 1976. عندها، كان الرسام "عزيز علي" يعمل متعاوناً في جريدة تشرين أيضاً، فبدأنا نرسم سوية بالتناوب في الجريدة وقد نشر أول كاريكاتور لي عبارة عن ( سلحفاة نازعة غطاءها أو قفصها وجالسة على الشاطئ وآخذة حماماً شمسياً ).

ولم يكن في وقتها على ما أذكر من الرسامين سوى ثلاثة، أنا في صحيفتي تشرين والبعث والفنان الشهيد"عزيز علي" في تشرين أيضاً، والفنان السوري علي فرزات في صحيفة "الثورة" . وبعد عام تقريباً ظهر اثنان آخران من الرسامين المتعاونين هما: حميد قاروط وعبد الهادي شماع الذي كان طالباً في السنة الثالثة في كلية الفنون الجميلة بدمشق.

الطريف في الأمر أننا كنا نعرف بعضنا فقط من خلال الرسوم التي تنشر لنا، وفي وقتها زاد الاهتمام بالرسم السياسي، ولكن الرقابة قيدتنا، وبدأت أرسم بحذر شديد حتى لا ترفض رسومي. وفي عام 1979 طلب رئيس القسم السياسي آنذاك في صحيفة تشرين إحداث مكتب لرسام الكاريكاتور، ووقع الاختيار عليّ، فاعتذرت لأنني كنت مدرساً لمادة التربية الفنية في مدينة صافيتا، وأظن أنه تم التعاقد حينها مع الرسام حميد قاروط. وفي عام 1980 نشرت آخر رسومي في جريدة تشرين لأسباب عدة من رقابة عليها وقلة أجرها البالغ (25 ليرة) عن كل كاريكاتور مما اضطرني للجوء إلى رسم الفكرة الواحدة بأربع مراحل كي أتقاضى عنها 100 ليرة أي 4× 25 =100ليرة سورية عداً ونقداً.

في الوقت الحاضر نلاحظ التطور الكبير والمذهل للكاريكاتور في سورية على نحو لم أتوقعه ، وأظن أن الفضل يعود إلى تطور العصر من كمبيوتر وانترنت وغيرهما، مما وسّع الانتشار العالمي لهذا الفن الراقي وجعل العالم قرية صغيرة تمكّن الفنانين والمثقفين كافة من الاطلاع على كل ما يتعلق بهذا الفن وتطوره، وكذلك يعود إلى نشاط مجموعة من الفنانين الشباب وعلى رأسهم الرسامين السوريين رائد خليل وياسر أحمد وغيرهم اللذين عرّفا العالم على رقي هذا الفن في سورية. أخيراً أتمنى لجميع الفنانين دوام التقدم والارتقاء بهذا الفن وصولاً إلى عالم تسوده المحبة.

رسام الكاريكاتور السوري فاروق مقدسي
خاص بموقع الكاريكاتور السوري

    
27/12/2006
 

 
مسابقة الهولوكوست الدولية للكاريكاتور ما لها وما علينا... PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتور السوري   
Tuesday, 18 May 2010 13:14

مسابقة الهولوكوست الدولية للكاريكاتور ما لها وما علينا...

  حالة الوعي والاندماج والانصهار غير المسبوقة التي خلقتها وأنشأتها هذه المسابقة الدولية لقضية " الهولوكوست " بنصوصها الكاريكاتورية المُترعة بالمضامين التشكيكيّة والتشكيلية المُجردة وغير المُجردة، وبأسلوب كاريكاتوري إعلامي راقٍ توعوي شيّق، انبثق من حس إنساني مرهف وإحساس بمسؤولية إنسانية عالية، شاركت فيها معظم النُخب الفنية من رسامي الكاريكاتور في العالم، ووحّدتهم هذه القضية  في إطار ورؤية واحدة، لحقيقة (الهولوكوست) وملابساتها وما يحيط بها من غموض وضبابية صهيونية،التي طالما ضخّمتها المنظمات الماسونيّة الصهيونيّة في العالم على امتداد العقود الماضية لابتزاز العالم الغربي مادياً ومعنوياً. أتت الآن هذه المسابقة الدوليّة لتؤتي ثمارها وأُكلها للذين لديهم استعداد طبيعي وفطري لمعرفة حقيقة مدى تأثير عمليات فن (الشوشرة الصهيونية).

هذه المبادرة التي أطلقها بيت الكرتون الإيراني مشكوراً، و أحرز جائزتها الأولى بكل جدارة الزميل رسام الكاريكاتور الفنان المناضل المغربي  (عبد الله درقاوي )، وكذلك فنان الكاريكاتور البرازيلي ( كارلوس لطوف ) المناصر للقضايا العربية والإسلامية، وخاصة قضية فلسطين على وجه الدقة والتحديد، الذي ما زال يُطارد بسبب رسومه ويتلقى تهديداتٍ بقتله من الـCIA  و الموساد  الصهيوني. و كذلك الزملاء الأفاضل:

رسام الكاريكاتور السوري رائد خليل، والفنان الفلسطيني ناصر الجعفري.. وغيرهما من الإخوة الزملاء من مختلف الأقطار العربية والإسلامية الذين كانوا دائماً سبّاقين لنُصرة قضاياهم العربية والإسلامية.

أتقدم بوافر الشكر الجزيل والتقدير والامتنان لكل الذين كانوا في لجنة التحكيم, وعلى رأسهم مسعود الطباطبائي، رسام الكاريكاتور والمدير العام لبيت الكرتون الإيراني، لهذه المسابقة التي جاءت نصرةً للإسلام والمسلمين ولكل القضايا العربية العادلة، وصاغوا لنا هذه النتائج الرائعة.

 ويحدوني الأمل بموقع الكاريكاتور الإيراني بأن يطرح مسابقات تاريخية لاحقة في مراحل قادمة تفضح زيف الصهيونية و ما تدّعيه من حقوق تاريخية في فلسطين.
ومن هنا يفترض على الإعلام العربي الرسمي وغير الرسمي أن يبدأ باستثمار هذا النصر الإعلامي، وأن يُبرز دور الفنانين الذين فازوا بهذه المسابقة،
فلدينا من الكفاءات الفنية العربية والإسلامية التي نعتز ونفخر بها وبوجودها على الساحة العالمية وبحضورها المتواصل بشتى الميادين الأدبية والفكريّة، وبأدائها الذي جاء ليكرس حضارة أصيلة تخدم الوجود البشري كله.
 
موسى عجاوي
رسام كاريكاتور- الأردن
جريدة النور السورية-العدد 268- تاريخ 8/11/.2006

 

 
الشهيد ناجي العلي في الذكرى التاسعة عشرة لاستشهاده PDF Print E-mail
Written by Syria Cartoon   
Tuesday, 18 May 2010 13:12

الشهيد ناجي العلي في الذكرى التاسعة عشرة لاستشهاده 

 ما بين الولادة في قرية الشجرة بشمال فلسطين عام 1936 ولحظة الغدر القاتلة يوم الثاني والعشرين من تموز والاستشهاد بعد الموت السريري في التاسع والعشرين من أب عام 1987  بمدينة (سياسة فرق تسد) اللندنية، ثمة خيط نضالي لحياة مواطن إنسان ومقاوم فريد في مسيرة حركة المقاومة الفلسطينية اسمه ناجي العلي. مُشبع بنبض إنساني مفتوح على الحرية ومزاولة حرفة المقاومة بالأشكال الفنية المُتاحة، ميدانه فلسطين من أنها دلالة رمزية موحية لحيز جغرافي ممتد من المحيط إلى الخليج حسب قوله. وأن كفاح الشعوب لأية بقعة من بقاع الأرض والمنطقة العربية وفلسطين خصوصاً هي قضية إنسانية عادلة بامتياز، ويجب أن يخوض الإنسان غمارها حتى آخر قطرة من وعيه ودمه.

 لا بدّ لقارئ نصوصه الفنية أن يتلمس مرجعياتها وخلفياتها من خلال تتبعه المنطقي لثلاثة معابر تاريخية رئيسة رافقت مسيرة أحزان ناجي العلي الفلسطينية من موقعه كشاهد وشهيد. موزعة ما بين الولادة التي سبقت نكبة فلسطين عام 1948. والثانية: مواكبة لمرحلة مخيمات البؤس والحرمان والمهانة في لبنان، وقسوة الحياة وواقع الغربة ما بين أعوام 1948 - 1973. والثالثة: يوميات الجراح الفلسطينية بأيد عربية وفلسطينية والانهيارات المتوالية في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني ما بين أعوام 1974 - 1987.
 هذه الثلاثية المرتبطة بزمن وحيز مكاني هو فلسطين والدول العربية المحيطة والتي أوجدت له مادة حيوية لولادة أفكار الراحل ناجي العلي وصقل موهبته في مناطق وعي بصري كدلالة ملموسة على انخراطه وانحيازه لخيار المقاومة والصمود وطريقة تعاطيه مع الأحداث والأمكنة والمتغيرات السياسية والاجتماعية بفلسطين وحركة المقاومة الفلسطينية بشكل خاص. توحدت لديه مسارات الرؤية الفكرية والإنسانية واللغة الشعبية المفهومة في حيز بصري واحد قوامه الخط واللون والتعاطي مع جميع شرائح المجتمع العربي وهمومه المتنوعة والمُتجلية برسوم تدخل محراب الرمز والدلالة والمقولة الشعبية المتوالدة عبر الأجيال كثقافة شفهية متوارثة، والمتناسلة من ذاكرة المكان العربي وانتمائه في أبعاده الإنسانية الكفاحية المشرعة على الوعي البصري وثقافة مقاومة الشعوب في سياق حلول فنية تشكيلية. لتكمل دورة الحياة والنضال والخبرة العملية لديه في معابر تقنية وشكلية وموهبة متنامية وصريحة عبر توليفات اللون والخط وتمازج الريشة المعدنية وقلم الأحبار، كمدلولات للفكرة الموحية من خلال التناقض الأزلي مابين ملونات الأبيض والأسود المنتشرة فوق سطوح الصفحة وتضاريسها، كمفردات جامعة لقيم الرمز والوجود والانتماء والمقاومة المنحازة في نهاية المطاف لذاكرة المكان العربية النضالية بجميع إشاراتها النصية (اللغة) والشكلية ( الخط واللون) والفكرة المعبرة (الموضوع). كرس من خلال رسومه مكاناً لافتاً لجموح خياله الممزوج بوعيه الطبقي ودوره الوظيفي كإنسان وفنان خارج من دائرة وطن، مُشرد في الأمصار القريبة والبعيدة، ليصبح ابن مخيم لا يملك أقداره وخياراته بحرية كافية، ليجد في رسومه سلواناً لمآسيه الذاتية وتعبيراً عن معاناة شعبه. مؤلفاً في نهاية المطاف هوية نضالية وخصوصية وجود وأداة فاعلة للكفاح والمقاومة. رسومه التي استبدلته من رقم ولاجئ في بيانات وكالة غوث اللاجئين إلى مقاوم حضاري يخوض غمار المعركة من بوابة الفن والفعل الثقافي، مانحاً فنَّ الكاريكاتير نكهة جديدة وأدواراً وظيفية وقدرة على المواجهة الوطنية والحضارية والإنسانية ضد البغي والعدوان الصهيوني ومن سانده من قوى الاستكبار العالمية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.

 ابتدع مخلوقه (حنظلة) رمزاً وتوقيعاً وحالة مُشابهة لحالته كطفل وحرز يحميه من مساحة الانحراف على حد قوله: ( حنظلة هو ضميرنا النقي، هو نحن، جرح صادق مستمر النزيف سواء على رمل الصحراء العربية اللاهية، أو صقيع الشوارع الأوربية القارصة. حلمت بحنظلة بالكويت وولدته هناك. خفت أن أتوه، أن تجرفني الأمواج بعيداً عن مربط فرسي فلسطين. ولد حنظلة كأيقونة تحفظ روحي وتحفظني من الانزلاق).

 كانت رسومه مطابقة لذاته المنفعلة والمتفاعلة دائماً بالحدث والرافضة على الدوام لجميع الحلول الاستسلامية والتسووية والتصفوية. تختار قدرها وقدره طواعية بلا مؤثرات خارجية ولا مغريات آنية ضيقة. موقفه الصلب والمقاوم المتجذر بأرضه ومعاناة أبناء شعبه وانحيازه لإنسانية الإنسان جعلت منه مواطناً اجتماعياً بامتياز فكري وتقني. لا يألو جهداً في أخذ زمام المبادرة للدفاع عن حريات الشعوب العربية والأعجمية على السواء ومناصرة المظلومين وتحريضهم ضد المظالم ومُحذرة لعدم الانسياق وراء حروب الآخرين الداخلية والصغيرة، من قِبل جلادي النفحات السلطوية التي تسلبهم حقوقهم وحريتهم.

 أممي في نضاله بكل ما تحمل الكلمة من معنى ومدلول أخلاقي وإنساني، رسومه أمست مع تقادم الزمن والخبرة وأنماط الوعي والمواجهة أكثر رسوخاً وقدرة على التأثير في صفوف الشعب ومثقفيه، وأفصح قولاً في كشف حقيقة الواقع الفلسطيني والعربي السياسي والاجتماعي وسبر أغوارها المعلنة والخفية الممتدة بمساحة الوطن العربي والعالم، بدأت تأخذ أشكال وصف وبنى تشكيلية أكثر وضوحاً وأقل نثراً، وتنهل من محطاتها الشعبية استعارات مجازية لافتة غير مُغادرة لمناهل التراث والذكريات والمقولات الفلسطينية الشعبية التي تعيش داخل أسوار المخيم. منحته بعضاً من الحرية والانفتاح على جواهر الفكرة المعبرة وتطويع أدواته التقنية من ليونة الريشة وتوليفات اللون الأسود المتدرج فوق سطوح اللوحة ومكوناتها، مُشكِّلة خصوصية وتفرداً لتأليف فني تشكيلي وتوصيف لم يسبقه فيه أحد، حتى غدا من أكثر رسامي العالم غزارة وضراوة في الدفاع عن حريات الشعوب المقهورة في جميع أرجاء المعمورة.

 باتت رسومه وما زالت مرجعية فكرية وفنية وتقنية للعديد من الرسامين والكتاب والشعراء والفنانين التشكيليين العرب ورسامي الكاريكاتير خصوصاً، الفكرة هي سيدة الموقف في جميع أعماله، يكون الخط واللون والتفاعل التقني تابعاً، تختزل رسومه عشرات المقالات وعناوين الكتب في (تناص) بصري مجازي للتعبير عن موقف وطن وأمة وقضية ومقاومة، لا يجد المتلقي حرجاً في فهم رسومه ومقولته الفصل وقدرتها على كشف الحقائق.

بقلم: عبد الله أبو راشد  
النور- العدد 260 (30/8/2006)

 
في الذكرى التاسعة عشرة لاستشهاده: ناجي العلي...إبداعه ما زال حيَّاً PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتير السوري   
Tuesday, 18 May 2010 13:10

في الذكرى التاسعة عشرة لاستشهاده: ناجي العلي...إبداعه ما زال حيَّاً 

- لم يكن الفنان الفلسطيني ناجي العلي مجرد رسام كاريكاتير، ولم يكن ما اختطه بالأسود فوق سطح اللوحة البيضاء مجرد رسوم كاريكاتيرية ساخرة وحسب، بل كانت لهذه الرسوم (البيانات!!) حضورها وتأثيرها القوي على الأعداء قبل الأصدقاء، لأنه كان فناناً حقيقياً وملتزماً، فناناً مثقفاً ثورياً، صادقاً مع شعبه ومخلصاً لقضايا أمته، وهذا ماجعل إحدى الصحف الامريكية تقول:
«إذا أردت ان تعرف رأي العرب في أمريكا فانظر الى رسوم ناجي العلي».
كثيراً ما كنت أنا وزملائي فناني الكاريكاتير والمهتمين بالشأن الثقافي والاعلامي عندما نتحدث عن فن الكاريكاتير او عن المبدعين ورموز الفكر والثقافة والاعلام، كثيراً ما كنا نأتي  على ذكر الفنان ناجي العلي وكأنه حاضر بيننا على الرغم من مضي عدة سنوات على رحيله، وكنت أتساءل بيني وبين نفسي ما سر هذا النجاح والانتشار للفنان ناجي العلي، واليوم هذا السؤال اتوجه به الى بعض فناني الكاريكاتير بالاضافة الى أخذ رأي بعض المثقفين والأدباء والشعراء..
والسؤال هنا:
«مضى أكثر من ثمانية عشرة عاماً على رحيل فنان الكاريكاتير ناجي العلي، وما زال الأكثر شهرة بين فناني العالم..وما زال مقعده خالياً..، ما سر نجاح ناجي العلي الى اليوم برأيك؟
لكي نتعرف على سر نجاحه الى اليوم..كان لنا التحقيق التالي:

عبدالهادي الشماع: رسام كاريكاتير
هما سببان الأول: إنه كان الاكثر التصاقاً بجمهوره وشعبه والأكثر تعبيراً عن همومه وقضاياه وهذا بحد ذاته كان تميزاً لم يجاريه فيه معظم رسامي  العالم.
الثاني: إنه استطاع ان يقدم رسومه بخطوط بسيطة وذكية وصياغات كاريكاتيرية غير معقدة لا تطغى عليها الذهنية أو النخبوية وإنما تقدم المفارقة الكاريكاتيرية بكثير من السخرية المؤلمة، فكان الفنان الملتزم بقضيته العادلة، قضية فلسطين والذي حصل انه لم يتجاوز الخط الأحمر في رسوماته، بل على العكس تماماً الخط الأحمر هو الذي تجاوزه وهاجمه، فصرعه، وهذا المثال يؤكد ان هناك خصوصاً حمراء كثيرة متداخلة تستخدم خلالها مختلف انواع«الكواتم» لكتم عنصر الابداع الملتزم والمعبر عن النخبة من الناس الذين ينطقون عبر رسومهم مما يعيشه ويحس به الناس، ويصورون خلالها قضاياهم العادلة.

حسن حميد: كاتب وروائي
لا سبب سوى الفن..فالفن هو الذي أنضج موهبة ناجي العلي حتى صارت رايته..والفن هو الذي ماشاه ليصير هويته الوطنية، ناجي العلي..درس ذهبي في الابداع والموهبة والتعبير، درس ذهبي في تعلم أبجديات الخلود.
غادة فاضل فطوم: شاعرة وكاتبة
ناجي العلي..حالة جسدت وجمعت مآسي المواطن العربي كلها..القهر، الذل، الهزيمة، التحدي، الانتصار، والاستمرار، الحزن، الفرح.
ناجي العلي..حمل هموم المواطن العربي عموماً والفلسطيني خصوصاً، وكان صدق الانتماء هويته..والإيمان بقضيته جواز مرور الى دول العالم، هو معركة بحد ذاتها خاضها وحنظلة في وجه كل مستبد وهي المعركة التي استشهد وضحى بروحه فيها..
ناجي العلي..يبقى المعجزة التي حركت الشعور والذات العربي حيث لا يجد مفراً من الانتفاض ورفض الظلم والقهر..
هو الصامت الذي بلغ صمته من خلال رسوماته بلاغة زلزلت الكيان الصهيوني وهز المجتمع العربي والفلسطيني.
لذلك كانت ريشته المتحدثة دوماً مستهدفة كما استهدف هو، لهذا لا يوجد فنان يستطيع ان يحل محله..أو يأخذ مكانه ومقعده لأنه هو من فصّل هذا المقعد وأخذه معه..لأنه من خلال رسوماته وأفكاره وصل الى بقاع العالم وبقي حياًً الى يومنا هذا.

حميد قاروط: رسام كاريكاتير
سبب نجاحه يعود الى نقاط عدة الأولى: لأن الفنان ناجي العلي كان مواكباً للمتغيرات المحيطة به كافة السياسية والاجتماعية وكان يتأثربها ويؤثر فيها، والفنان العلي ليس الاكثر شهرة وهذا انتقاص له لأنه ما زال حياً من خلال رسومه علىالرغم من مضي  هذه السنوات كلها فما زال حنظلة الى اليوم يسير في الشارع وهو يحدث الناس..كثير من المشاهير ساهمت وسائل الاعلام فيها وغذوها، أما ناجي العلي فرسومه هي التي غذّته لذلك ما زال يتربع على عرش الشهرة الى اليوم، والمقصود بالشهرة ليست الشهرة الاستعراضية بل هي الحاجة الى الناس ولأن اعماله حاضرة بيننا وتمس الناس، ما رسمه ناجي العلي منذ عشرين سنة ما زال صالحاً للنشر في هذه الأيام، وكأنه كان يستشف للمستقبل لأنه كان يرسم للأدب وليس رسماً آنياً.
الثانية: في البداية كان الفنان العلي يعتمد على التعليق أو الكتابة المرافقة لرسومه وكانت في معظمها أهازيج وأمثلة شعبية وحكم وما يتداوله الناس في الشارع العربي والفلسطيني خاصة، فكان يستخدم تعليقات باللهجة الفلسطينية او اللهجة اللبنانية ولهجات محكية عربية ليعطيها مصداقية من يتكلم بها برأيي لم تكن هذه الكتابات لتنتقص من قيمة الكاريكاتير بل على العكس كانت تغنيها خلافاً لما يقول عنها البعض لان ضعف الكاريكاتير في ضعف التعليق،وقد تطورت رسوم ناجي العلي من ناحية الشكل والمضمون وقد لاحظنا في رسوم الشخوص التي يرسمها وخاصة الانهزامية منها كانت تسير على قدمين على طريق الاستسلام ثم بالغ صادقاً في رسمها عندما الغى أقدامها التي تسير عليها وأصبحت تزحف على الارض كالفقمة.
الثالثة: كان ناجي العلي يقدم شكلاً تشكيلياً في رسومه كافياً لايصال الفكرة غير مبالغ بالتشكيل وجمالياته التي لو استغرق فيها قد تؤثر على الفكرة وكانت الفكرة عنده تحمل الشكل والشكل يحمل الفكرة وهنا التكامل.
الرابعة: هو التوقيع الذي كان يستخدمه على رسومه فقد ابتكر شخصية وسماها «حنظلة» كانت مرافقة لجميع رسومه، وهذه الشخصية انسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى فهي من لحم ودم، والانسان دائماً يكون أقرب الى الانسان.

د.خليل الموسى : ناقد
لا يتأتى نجاح أي انسان من فراغ وليس هو من قبيل المصادفة أو ضربة الحظ، وانما أسباب النجاح كامنة في شخصية الفرد وتربيته وقدرته على المثابرة والجلد، فضلاً عن المعرفة والموهبة والايمان بما يقوم به.
وناجي العلي واحد من هؤلاء الناجحين ولا شك في ان الموضوعات التي تناولها في رسوماته الكاريكاتيرية قد لفتت اليها الانظار فهو رسام فلسطيني ومن الطبيعي ان يلتفت الى معاناة شعبه في الداخل والخارج، وهذا سبب أول... أما السبب الثاني فهو يكمن في الواقعية الشعرية التي اتسمت بها رسومه، فقد استطاع ان يشدّ الانتباه اليه، اذ أمسك بطرفي اللعبة الفنية: الطرف الاول الالتصاق بالواقع واستمداد موضوعاته منه، والطرف الثاني الارتفاع بهذه الرسومات من واقعيتها الى مدارك الشعرية والأدبية والفنون، أما الاسباب الاكثر جدية في نجاح رسوماته فهي الكامنة في شخصيته الفنية، فهو موهوب بلا معرفة، فناجي العلي مثقف من جهة، وعارف بالأمور المحيطة به، وبأسرار الرسم وتقنياته وتاريخه وتحولاته من جهة ثانية وهو مثابر على عمله، ومخلص له، وقد أفنى عمره في سبيل الوصول الى ماوصل اليه فن الكاريكاتير عالمياً وعربياً، وفي هذه الاسباب مجتمعة نبحث عن العوامل التي أمنت لناجي العلي  هذه الشهرة والنجاح والانتشار كله.


معتز البشار: فنان تشكيلي
للشهرة وللحضور اسرار ما زالت عمياء عن الحقيقة النقدية..فربما تكون الالتزم بالقضية وربما يكون الصنعة الفنية البديعة أو الخطوط أو التقنية الغارقة بالترف التجريبي والثقافة المبذرة.
أما ما يراودني أنا تجاه هذا المبدع فهو العزف بخفة على هذه الاسباب مجتمعة مما يدفعه دائماً في المساحة المظلمة والغير مأهولة للمشهد الجديد الساخر .

رائد خليل (*): رسام كاريكاتير
لم يرَ منا ما رآه ناجي العلي، ولم تكن علاقته بفنه مجرد علاقة فنان بمساحة الأبيض والأسود، فقد صور في ساحات الهزيمة والنكسات صوراً تراجيدية لكل الخلافات في أمور القضية وللأخلاق المريضة أيضاً..في رسومه نضج سياسي ومخزون يتدفق يصعب تحجيمه، وهذا ما أكد أصالة الهوية في أعماله.
في ذاكرتنا ويقظتنا من يثب دوماً ليأخذنا الى عوالم لم نكن قد دخلناها الى مساحات من نور لم نبصرها نحن المذبوحين  بالصمت.
أربعون ألفاً، صاغها ناجي العلي غطت مساحات الخيبة من المحيط الى الخليج، وغطت عيون العاطلين عن حب الوطن والارض والقضية.
من أراد ان يقرأ تاريخ المعاناة فليقرأ رسوم هذا الفنان فهو لم يرسمها لزمن محدد بل  للأزمنة كلها، واخترع لنفسه أبجدية خاصة وقاموساً يخلو من تقييد الفكر، ولم ينضوِ ناجي تحت أي راية حزبية، وهذا ما أكده في احدى حواراته.
دائرة ناجي العلي لم تكن ضيقة بل احتوت مساحة الوطن كله من المحيط الى الخليج، فقد عبر عن هموم العربي القابع خلف قضبان الخوف، وشخّص أدق تشخيص حالة التخبط السياسي وانعدام العدالة وهم العيش والصراع مع العدو الاسرائيلي.
غاب عنا ناجي العلي، لكن ريشته لم تسقط وبقي حنظلة المقهور يصرخ ويصرخ واقفاً عاقداً يديه خلف ظهره شاهداً منتظراً، مواجهاً الهزيمة..لن نبكي موت ناجي لأن الرصاص لن يكسر القلم النقي الطاهر.

د.ماجد أبو ماضي: ناقد
إن سر نجاح ناجي العلي حتى بعد استشهاده هو التزامه لقضايا الجماهير والعزف على الوتر الحساس الذي تحب هذه الجماهير سماعه، إضافة لذلك نلاحظ الجرأة والقوة في طرحه للموضوعات التي يختارها، فلم يكن-رحمه الله- يستثني أحداً ممن يقع في الخطأ الذي يلاحظه رمزه -حنظله- الذي يكون صامتاً امام ما يحدث وكأنه يتخذ من هذا الصمت موقفاً يعبر عنه من خلاله... كما ان ناجي العلي يتمتع بعنصر هام جداً وهو الحرية التي يعبر بها عن أفكاره من خلال رسوماته، والحرية شرط أساسي في الالتزام.. ذلك كله يترافق مع السمات الفنية والابداعية والأنامل الذهبية التي أبدعت في نقل صورة عن شعبنا ومعاناته وآلامه وآماله، وتلوين هذه الصورة من خلال الكلمات والعبارات والحوارات بين الشخصيات التي تعبر عن الموضوع المختار، وابراز قضيتنا الفلسطينية لتلاقي  مساندة وتأييداً من شعوب العالم التي تقف مع قضايا العدل والحرية.
-حكمت أبو حمدان: رسام كاريكاتير
لنصحح أولاً، ليس سر نجاح ناجي العلي الى اليوم، بل بقاء سر نجاح العلي الى اليوم، هذا البقاء يعود الى جذور ناجي الضاربة في الأرض والانتماء.
قطف ناجي العلي غيلة لم يقض على جذوره...وكل يوم تخلف الجذور فروعاً جديدة..إن اعتماد ناجي العلي على الرسم الذي يبقى...هو سر بقاء ذلك العمل...العمل الذي رسمه ليس لحدث آني يسقط بمروره، ناجي نجح حيث غيره لم ينجح باقترابه الأكثر من انتمائه ومن جذوره...في وقت معظم ما يرسم فيه هو لارضاء الآخرين..

إيمان ونوس: صحفية
لأنه أولاً وقبل أي شيء آخر.. إنسان بما تحمله هذه الصفة من معانٍ أخلاقية صادقة وأصيلة، في زمن اللاأخلاق الذي ترفرف فيه رايات الوصولية والانتهازية بدافع التودد للحكام ورغباتهم وأهوائهم، ولأنه (ناجي العلي) كما وصف نفسه يوماً «شخص غير قابل للتدجين»، لم يهادنهم أو يجاريهم في نفاقهم، أبعدوه بداية عن الكويت، ونهاية عن الحياة برمتها ولكنه إبعاد جسدي فقط لأن ناجي العلي بقي في الذاكرة والوجدان والمبادىء، رمزاً للانسان المقهور، والمناضل العنيد، والصادق الأبي في فكره ومعتقداته «مثل فأر سد مأرب، ما يهمه هو أن يظل يحفر بأظافره السد،  حتى يحدث الفيضان ويخرج زرع جديد» هكذا وصف ذاته.
ولأنه صاغ لوحاته بجرأة عالية وعميقة صلبة في زمن الصمت والخوف والموت البطيء ..لذلك اجتازت شخصيته ووجوده حدود النسيان وبقي شامخاً، رافعاً رأسه ورؤوسنا بما حملناه إياه، فهو لم يكن يبدع للراهن من الزمن، وإنما اخترق الأمكنة والأزمنة كلها، واجتاز  أسلاك الفكر الشائكة كلها...لوحاته تحمل ذلك الحنظلة المقهور والذي يدير ظهره لكل الخيبات والانكسارات زارعاً فينا الأمل دائماً بالنصر.
أخيراً:
 يبقى ناجي العلي الفنان الاسطورة والعبقري لأن رسومه كانت بسيطة غير معقدة ومفهومة من قبل الجميع، لأنه رسم للناس البسطاء والفقراء لذلك استطاع أن يصل الى قلوب الناس وكثير من الفنانين الذين اعجبوا بأعماله وتأثروا بها، وأنا كرسام كاريكارتير تأثرت به وتعلمت منه الكثير، وكل يوم اكتشف في رسومه شيئاً جديداً.
 ناجي العلي كالشمس التي تشرق كل يوم...شمس الابداع ...شمس الحقيقة ...شمس الفن المتألق
 حقاً كما قال ناجي عن حنظلة:
«هذا المخلوق الذي ابتدعته لم ينتهِ من بعدي بالتأكيد وربما لا أبالغ اذا قلت انني قد استمر به بعد موتي».
 
ناجي العلي سيرة ذاتية
ولد ناجي سليم حسين العلي في بلدة الشجرة في فلسطين عام (1936)
أُبعد عن فلسطين عام (1947)، وكان عمره آنذاك حوالي عشر سنوات هو وعائلته باتجاه لبنان.
درس الابتدائية في مخيم عين الحلوة ثم عمل في بساتين الليمون وبعدها التحق بمدرسة مهنية في طرابلس وحصل على دبلوم في الميكانيك.
عام (1957) سافر الى الجزائر العربية وبقي هناك عامين حيث عاد يعمل مدرساً للرسم في مدارس صور.
عام(1968) عمل في جريدة السياسة الكويتية لغاية عام (1975) حيث عاد الى بيروت للعمل في جريدة السفير..
ثم عاد الى الكويت لينضم الى جريدة القبس حتى عام (1985) بعدها انتقل الى لندن.
نشر اكثر من (40) ألف لوحة كاريكاتيرية طيلة حياته الفنية.
اصدر ثلاثة كتب في الاعوام (1973-1976-1985)
أقام معارض عدة خاصة له في بيروت ودمشق وعمان والكويت وواشنطن ولندن.
أطلق عليه الرصاص في لندن يوم 22/7/1987 وبقي في غيبوبة حتى استشهاده يوم 28/8/1987م.

تحقيق: معتز علي
جريدة البعث السورية
العدد : 12947  تاريخ: 15/8/2006

(*)- من كتاب عن الفنان الشهيد ناجي العلي في الذكرى السابعة عشر لاستشهاده، أعدّه الفنان رائد خليل عام 2004 وصدر عن دار البعث.

29/8/2006
 

 
More Articles...


Page 7 of 10
Copyrights © Raed Cartoon Society 2005 - 2017
| www.raedcartoon.com

Director| Raed Khalil
موقع الكاريكاتور السوري|| رائد خليل | جميع الحقوق محفوظة ©
 
...................................
 

 

C.V
Raed Khalil

رائــد خليــل
..................

RAED KHALIL
News image
The 15th International Cartoon Contest SYRIA 2019
مسابقة سورية الدولية الخامسة عشرة للكاريكاتور


S Y R I A
2018

   CLICK HERE
.............................
Similarities
E-Magazine
مجلة تشابهات الالكترونية
click here
.............................


Similarities
E-Magazine
مجلة تشابهات الالكترونية
في موقع روماني

Similarity

   

S i m i l a r i t y
click here






 

 



Links & various










Newsletter

 :