RaedCartoon

رائد خليل

                                                                            
THE INTERNATIONAL FESTIVAL OF CARTOON AND HUMOROUS LITERATURE The 28nd edition, 2018 مسابقة غورا هومورولوي ال 28 في رومانيا ::Syria Cartoon:: results of 2nd International Wise City Kocaeli Cartoon Contest-2017/Turkey نتائج المسابقة الدولية الثانية عن الأطفال والديجيتال ::Syria Cartoon:: 3rd international Cartoon Exhibition čakoec/CROATIA 2018 ::Syria Cartoon:: Results of Amasya Municipality the 9th International Cartoon Drawing Contest 2018 Amasya, Turkey نتائج مسابقة أماسيا الدولية التاسعة للكاريكاتور في تركيا ::Syria Cartoon:: ICACF 2018 • Green Gem International Competition مسابقة ليبو الدولية في الصين ::Syria Cartoon:: Exhibition of Foreign Cartoons معرض لرسامي الكارتون العالميين في الهند ::Syria Cartoon:: International Cartoon Exhibition on Media Literacy 2018 معرض محو الأمية الإعلامية الدولي في أندونيسيا ::Syria Cartoon:: Jury of 23. INTERNATIONAL CARTOON EXHIBITION ZAGREB 2018 لجنة تحكيم معرض زغرب الدولي ال 23 كرواتيا ::Syria Cartoon:: the Salão do Humor da cidadania "Prejudice Is Not Grace مسابقة سالو داهومر-البرزايل ::Syria Cartoon:: مسابقة تركية بنكهة صهيونية ::Syria Cartoon:: 4th International Caricature Contest allusive to Human Rights, Antonio Arias Bernal "El Brigadier" المسابقة الكاريكاتورية الدولية الرابعة المتعلقة بحقوق الإنسان ، أنطونيو أرياس برنال "البريجاديير ::Syria Cartoon:: 38th INTERNATIONAL NASREDDIN HODJA CARTOON CONTEST-Turkey 2018 مسابقة نصر الدين هوجا/جحا/ تركيا- الدورة 38 ::Syria Cartoon:: jury of the 4th International Cartoon contest, Digital Media/ Iran 2018 لجنة تحكيم مسابقة ديجيتال ميديا الدولية الرابعة في تبريز ::Syria Cartoon:: The International Exhibition of Satirical Graphic BUCOVINA - ROMANIA the 12 th Edition, 2018 مسابقة بوكوفينا الدولية ال12 في رومانيا ::Syria Cartoon:: jury & Gallery Of "The end of Terrorism" cartoon & Poster contest - 2018 لجنة تحكيم و غاليري مسابقة نهاية الإرهاب ::Syria Cartoon:: 45th lnternational Humor Exhibition of Piracicaba 2018 المعرض الدولي الخامس والأربعون بيراسيكابا ::Syria Cartoon:: Gallery of the 4th International Cartoon contest, Digital Media/ Iran 2018 غاليري مسابقة ديجيتال ميديا الدولية الرابعة في تبريز ::Syria Cartoon:: 10th OSCARfest 2018 أوسكار فيست الدولية العاشرة في كرواتيا ::Syria Cartoon:: list PARTICIPANTS of 2 international cartoon exhibition Morocco /2018 أسماء المشاركين في مسابقة المغرب الدولية الثانية ::Syria Cartoon:: VI BIENNIAL of HUMOUR "LUIZ D'OLIVEIRA GUIMARAES" – ESPINHAL / PENELA 2018 - Portugal بينالي الفكاهة لويز دي أوليفيرا غيمارايش ، بينيلا- البرتغال ::Syria Cartoon::
Studies
الحقيقة.. وأخواتها المنسيات! PDF Print E-mail
Written by Syria Cartoon   
Tuesday, 18 May 2010 13:25

الحقيقة.. وأخواتها المنسيات!


في 8/1/2007 نشر موقع "عرب كارتون" خبراً عن مسابقة سورية الدولية الثالثة للكاريكاتور، ومقاطعة الفنانين العرب لها.

وبهذا الخصوص، يهمنا أن نوضح ما يلي:
1- من المعروف أن المشاركات العربية في مهرجانات الكاريكاتور جميعها هي مشاركة متواضعة. ومع ذلك، شارك 58 فناناً من الدول العربية.
2- السيد مدير "عرب كارتون" عاجز، كما أي مدير موقع آخر، عن نشر جميع اللوحات المشاركة في المسابقة، والتي تبلغ الآلاف. وهو، على كل حال، أمر معروف في
أي نوع من وسائل النشر والإعلام، ولا يشذ عن ذلك موقع "عرب كارتون" ذاته.
3- شارك في مسابقة سورية الدولية الثالثة للكاريكاتور، أي المسابقة التي تعرضت لها المقالة المذكورة، فنانون من 57 بلداً في العالم. وهي السنة الثالثة على التوالي التي
يطلق فيها موقع "سيرياكارتون" مسابقته، وهو الموقع الذي نال المركز الثالث في أفضل ثلاثة مواقع عالمية متخصصة بالكاريكاتير، وفق تصويت موقع "إيران كارتون"
الغني عن التعريف.
4- للأسف، مما أغفله خبر "عرب كارتون"، أن فنانتين سوريتين نالتا الجائزتين الأولى والثالثة في مسابقة الهواة، وهي إضافة هامة في مسابقات "سيريا كارتون"
5- هذه هي الأسماء العربية المشاركة:

Jordan -الأردن
Khaldoon Gharaibeh- Jordan
----------------
Palestine-فلسطين
Moutaz ALI
Mohammad ALI
Fuad AYASH
Lujain ABU HASSAN
Fadi ABU HASSAN
----------------------
Kuwait -الكويت
Mowafaq FARZAT
-----------------------------
MOROCCO-المغرب
Riham ALHOUR
Abd alwahed STITOU
--------------------
SUDAN-السودان
Alrih amidi ABOU BAKER
----------------------------
IRAQ-العراق
Mohammed ALADWANI
Walid NAIF
-------------------------
Egypt-مصر
Bedaiwi Sami Mohammed Ali
Ahmed Gamal Ahmed EID
Esmail Mmohamed Effat
------------------
ALGERIA-الـجــزائـــر
Ferhaoui Nour El YAKINE
--------------------
LEBANON -لبنان
Nizar OTHMAN
--------------------------
SYRIA-ســـــوريــة

Free drawing club for children in lattakia- syria - 21
Ahmad DALI
Mouaaz abd ALRAHMAN
Mamdouh ahmed ALKHODUR
Emad salim HAMDON
Wael ALBRBAR
Moutasem Muhammad abd ALRAZZAK
Murhaf YOUSEF
Rima SHRKAS
Nadir AL-ALI
Farouk MAKDISI
Khyan KADDOUR
Saeed LABBAN
Hani ABBAS
Waleed AL RAWI
Yaser AHMED
*Nawras FARAJ
 (عضولجنة التحكيم ومشارك في المعرض) RAED KHALIL
 (عضولجنة التحكيم ومشارك في المعرض) Issam HASAN
Rabia AL ARIDI
Douha ALKHATIB

لذلك اقتضى التوضيح!

رائد خليل، مدير موقع الكاريكاتور السوري


 

 
دفاعاً عمن يدافع عنا.. حنظلة ناجي العلي PDF Print E-mail
Written by هاني عباس   
Tuesday, 18 May 2010 13:24

دفاعاً عمن يدافع عنا.. حنظلة ناجي العلي


مذ بدأت ثورة الاتصالات و هلَّت علينا الفضائيات و دخلت قنواتها عقر دارنا في البلاد العربية , بدا الفرق واضحاً أكثر من ذي قبل بانقسام المجتمع العربي ثقافياً .
فقد ظهرت فضائيات عربية اتخذت من ( الهشك بيشك ) شعاراً لها، و تكاثرت كالفئران حسب وصف الإعلامي السوري فيصل القاسم. و في الجهة المقابلة ظهرت فضائيات عربية رزينة ملتزمة بهموم المواطن العربي و تطلعاته، فاستحوذت على اهتمام الطبقة العربية المثقفة و الملتزمة .

فضائيات (الهشك بيشك ) التي اعتمدت إشعال الغرائز باستقدام جيوش من الراقصات العاريات و الأموال العربية الهائلة التي صرفت عليها، لتقدم لجيل عربي يتسم بالسذاجة و البلادة .
وهنا لست بصدد دراسة أسباب و نتائج هذه القنوات الخليعة، لأنني ببساطة، لست متخصصاً سيكولوجياً و سأترك هذا الأمر للمتخصصين .

و لكن ما أريد الحديث عنه هو ما انتابني من صدمة و ذهول و سخط عندما شاهدت انتهاكاً حقيقياً لأهم رموز النضال العربي والعالمي، في أغلب القنوات الفضائية العربية.
أجل شاهدت اللقطة الأخيرة من فيديو كليب لأغنية هي ( أهلاً إزَّيَّك )، و تظهر فيها بطلة الفيديو كليب و هي تمسك بيد (حنظلة ابن الشهيد ناجي العلي ) و تتراقص معه بشكل ........
و أسأل هنا: هل أفلس منتجو هذه الكليبات و مخرجوها ؟ أم لم يبقَ لديهم إلا التعدي على رمز مرتبط بضمير كل شريف في هذا الوطن!.
حنظلة ناجي العلي صديق الفقراء و المضطهدين، رفيق الثوار و الأحرار ..هل أصبح مستباحاً لتجار العري!؟
و أتساءل أيضاً: لو أن الشهيد ناجي العلي كان حياً بيننا الآن و رأى هذا المشهد ..ترى ماذا سيكون موقفه ؟
دفاعاً عن حنظلة .. عن كل من يمسك حجراً ويدافع عن أرضه..
و باسم الشرفاء في العالم ... نصرخ بوجه كل من سولت له نفسه الاعتداء على رمزنا حنظلة و نقول لهم :عيب!!

هاني عباس
رسام كاريكاتور فلسطيني (جريدة النور- العدد 282)
21/2/2007
 

 
مؤيد نعمة .. ويمر العام الثاني على ترجل الفارس PDF Print E-mail
Written by نزار عثمان   
Tuesday, 18 May 2010 13:22

مؤيد نعمة .. ويمر العام الثاني على ترجل الفارس
خاص: موقع الكاريكاتير السوري


كان سراً من أسرار جراح وطن نازف، تولدت ريشته نبتة تعملقت على جدران الوجع أنفة وسمواً. اعتملت في نفسه الصرخات المكتومة للفقراء والمسحوقين فأزجى الأفق حبراً تفتح ورود آلام تنتزع البسمة السوداء من صمت الواقع الثقيل. وكما غيره من العظماء يحثّون الخطا بالرحيل، بتؤدة نطفئ الشمعة الثانية على غياب فنان الكاريكاتير العراقي المبدع مؤيد نعمة.

ُيجمع كل من عرف مؤيد نعمة وعايشه على تميزه برهافة الحس، وطيب الطوية، وخفة الظل، وسرعة البديهة، مع ميل فطري للانطواء والخجل.. هذا فضلاً عن عزة وطنية لم تضارعها إلا عزة الانتماء إلى الإنسان في ذاته، والتي لطالما تبدت في إجابته عن سؤال"من أنت؟" بالقول: "إنسانٌ منتمٍ للعراق". كل هذه السمات وغيرها جبلت من شخصه مثالاً للفنان المثقف الذي يعانق ألم المقهورين بروح ريشته الحانية، وينقله صرخة مدوية في وجه الدكتاتورية والاحتلال والإرهاب، بثبات الواثق من رفعة الرسالة التي يؤدي مهما كانت التضحيات.

تميز أسلوب مؤيد نعمة بقوة الصدم في نمط تتجاوز فيه مشهدية اللوحة واقع اللحظة الزمنية المؤرخة للراهن، بتوظيفها للحدث السياسي أو الاجتماعي مفعّلاً أولياً له دور الدفع باتجاه لمس عمق المعطى في تكوين الخلفية المؤثرة، الأمر الذي أضفى على لوحته بنية ممسرحة للواقع تستند على طاقة كامنة، من سماتها نقل المتلقي إلى واقع موازٍ مماهٍ له حيز من التكامل بعموم تشكيلاته. أما الشخوص المؤدية لدور الحركة في اللوحة فلم تتبلور بطابع روح الفكاهة المبثوثة من ريشة الفنان المتمرسة فحسب، بل كانت بهيكلها وملامحها وتقاطيعها الحادة ذات دلالة واضحة على وظيفتها المندمجة بحالات المشهد، فكان بعضها دالاً على الحزن والمعاناة، في حين أن البعض الآخر يوحي باللؤم والحقد، دونما تكلف في صناعة هيئاتها، ولا خروج عن طابع كونها شخوصاً مؤسسة للوحة كاريكاتيرية.

تعكس لوحات مؤيد نعمة بمجملها إحاطة الرجل بطبيعة الإنسان العراقي الذي خبره وعايشه، الأمر الذي خوّله استلهام دقائق المجريات الحالّة في البنى الاجتماعية للعراق وإخراجها بطريقة كاريكاتيرية فنية معبرة بالسخرية السوداء عن هموم البسطاء وآلامهم، هذا فضلاً عن تناوله القضايا العراقية الداخلية والخارجية بجرأة ،الأمر الذي أنقذه دوماً من الرقابة الصارمة. وجدير بالذكر أن قضية فلسطين والأقصى كانت قد شغلت جزءاً كبيراً من اهتمامه، فخصص لها الكثير من لوحاته المحاكية لجراحها النابضة.

انحاز دوماً إلى صف الرازحين تحت نير الظلم والقهر، فكان صوتاً لهم ويداً،حتى بعدما اضطرته الظروف آنذاك لمغادرة العراق، وبعد التاسع من نيسان عام 2003 كان في ركب أوائل العائدين إلى الوطن الحبيب، ليطلق نيران حبره على الاحتلال والإرهاب والتضليل.

حمّل مؤيد نعمة رسومه الهم الاجتماعي، وانطلق إلى خارج حدود الإضحاك، إلى حيث المواجهة مع الواقع في معركة سلاحه فيها حدة الفكرة وقوة الريشة، فحقق شهرة عالمية كبيرة، واستطاع بتحصيله الأكاديمي، وبجدارياته، أن يضع لبنة أساس لمدرسة كاريكاتير عراقية مهرت باسمه، وباتت رسومه الحيّة معيناً لها.

مرّ العام الثاني، وحبر مؤيد نعمة ما زال سيالاً.. هل رحل فعلاً عن عراقه الحبيب؟ سيبقى "شيخ الرسامين" حياً على الدوام في رسومه، ولن يغيب أبداً عن قلب من رآه وعرفه واغترف غرفة من معين فنه.

نزار عثمان
بيروت

21/2/2007
 

 
فنان الكاريكاتور بين الريشة الحرة وتهمة العداء للسامية PDF Print E-mail
Written by نزار عثمان   
Tuesday, 18 May 2010 13:20

فنان الكاريكاتور بين الريشة الحرة وتهمة العداء للسامية
خاص بموقع الكاريكاتور السوري

شهد العام المنصرم أحداثاً ارتبطت بمسألة المحرقة اليهودية "الهولوكوست" و"حرية التعبير" و"احترام الأديان"، وكان لها توظيفاتها السياسية وتداعياتها وردود الأفعال المعروفة حولها بين مؤيد لها ومعارض على مستوى العالم. واليوم، إذ تعلن الجمعية العامة للأمم المتحدة عن تبنيها قراراً قدمت مسودته الولايات المتحدة الأميركية، وقد نصّ على إدانة أي إنكار الحدث التاريخي الهولوكوست ، الذي قد يتبلور الاستفهام حوله من جديد،وإيجاد مقاييس جديدة لـ "حرية التعبير" في العالم. وفن الكاريكاتور الذي كان له دوراً هاماً في تسليط الضوء على تلك القضية، فقد قوبل الحدث بالانتقاد والمواجهة والتذمر بعد إعلان جريدة همشهري الإيرانية عن مسابقتها الكاريكاتورية الدولية حول الهولوكوست أولا، والمؤتمر لمناقشة حقيقة المحرقة الذي دعت إليه إيران أيضاً. والاستفهام المطروح هنا، لا يقصد منه مناقشة حجم المحرقة اليهودية، ولا الغرض منه البحث في إثباتها أو إنكارها، بل الأمر الرئيسي هو تسليط الضوء على بعض المفردات التي تتعارض مع الحق في حرية التعبير .

يقول أحد منظمي ومحكمي مسابقة الهولوكوست و مسؤول بيت الكرتون الإيراني الفنان مسعود شجاعي طباطبائي في مقابلته التي ترجمتها ونشرتها في موقع الكاريكاتور السوري: "عندما نشرت الرسوم الكاريكاتورية التي تطال شخص النبي محمد (ص) في الصحف الأوربية، سارع الغربيون للإعلان أنه لا حدود لحرية التعبير! لكن عندما قمنا بتنظيم مسابقة الكرتون حول الهولوكوست، لم تعد "حرية التعبير" التي ينادون بها هي نفسها، فالرسوم الكرتونية التي مثلت الهولوكست منع نشرها في الغرب"، ويردف في إجابة أخرى"إذا رسمت أي شيء بخصوص الهولوكوست في فرنسا مثلاً قد تكون معرضاً للسجن و لدفع غرامة كبيرة.... لماذا"؟. ومن المعلوم أن القانون الفرنسي يحظر نشر أي مادة من شأنها أن تؤدي إلى إثارة الأحقاد أو الكراهية لدوافع عرقية أو دينية، ويمنع من تكذيب "الهولوكوست"، وقد سبق أن اتهم المفكر روجيه غارودي والصحفي إبراهيم نافع بتهمة "معاداة السامية" بموجب قانون "جيسو". كما أن أحد القضاة الفرنسيين قام بتاريخ 10 آذار 2005 بمنع لوحات إعلانية لأحد بيوت تصميم الأزياء، وقد أخذت فكرتها من لوحة العشاء الأخير لدافنشي، وتم إزالتها من الشوارع في ثلاثة أيام بسبب إساءتها لأحد المذاهب الدينية، ولم تنفع محاولات محامي الدفاع إظهار حكم المنع كنوع من الرقابة والقمع لحرية التعبير.

يبدي جوزيف سيزابو الحائز على اثنتي عشر جائزة دولية في فن الكاريكاتور استياءه من إبراهام فوكسمان المدير الوطني للاتحاد المعادي للتشهير وأحد أهم المدافعين العالميين ضد "العداء للسامية"، إزاء موقف الأخير من الاستخدام المسيء لمسألة الاتهام بالعداء للسامية والتي أثيرت في اللقاء السنوي لفناني الكاريكاتور في الولايات المتحدة، المنعقد في الأول من حزيران عام 2006 بحضور السيناتور جون ماك كاين، والسيناتور أورين هاتش، ورئيس المعهد العربي الأميركي في واشنطن جيمس زغبي، إضافة إلى فوكسمان وشخصيات أخرى. يذكر سيزابو في مقالته المنشورة في موقعه على شبكة الانترنت "ويتي وورد" متهكما:"غيمة من التهديد ارتفعت من على المنبر الذي اعتلاه فوكسمان الذي صاح بصوت متهدج: إن هناك عدداً من رسامي الكاريكاتور الأميريكيين يبيحون لأنفسهم نشر رسوم معادية للسامية" وللتدليل على زعمه – يردف سيزابو- "قام فوكسمان بتوزيع كتيب عنون بـ"رسوم معادية للسامية في وسائل الإعلام". ضم هذا الكتيب بحسب سيزابو أربعين رسماً لفنانين كاريكاتوريين أميريكيين، صنفت من قبله بكونها معادية للسامية. ومن أبرز تلك الرسوم لوحة للفنان الحائز ثلاث مرات على جائزة بوليتزر بول كونراد، تمثل طائرة إسرائيلية تتحفز للانقضاض على مئذنتين توءمتين محاكية في ذلك حدث الحادي عشر من أيلول- سبتمبر.

في حين أن الثانية للفنان نيك آندرسون، والتي تظهر شارون يستخدم قاطعة عشب شفرتها تمثل الصليب المعكوف النازي للتخلص من الأعشاب الضارة ( كون الشفرة غير واضحة المعالم، حيث أنها تمثل شعار النازية باعتراف فوكسمان نفسه، إلا انه صنفها معادية للسامية).

لا يجد سيزابو في هذين العملين الفنيين وغيرهما مما ضم كتيب فوكسمان عداء للسامية، إذ ليس المقصود منهما ومن غيرهما الإساءة لأي عرق أو دين مقابل كونهما نقداً كاريكاتورياً لسياسات متبعة في إسرائيل، يشابه النقد لسياسة أي دولة أخرى. ولا يخفي الرسام الأمريكي في نهاية مقالته امتعاضه من توجيه الاتهام لفناني الكاريكاتور بالعداء للسامية، لمجرد كونهم يمارسون عملهم النقدي للسياسات المتبعة من قبل الحكومات ومنها حكومة اسرائيل، ويعدّ مثل هذا الأمر تشهيراً سافراً.
وفي حادثة أخرى لاقت إحدى أعمال الفنان البريطاني( ديف براون) المنشور في صحيفة (الاندبندنت) البريطانية بتاريخ 27 كانون الثاني 2003، سخط اللوبي الإسرائيلي في بريطانيا الذين سارعوا لاتهام الفنان والجريدة بالعداء للسامية، وقد صورت لوحة براون رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق آرييل شارون عملاقاً يمسك وهو عار بطفل فلسطيني قاضماً رأسه متسائلاً بتحد "أين الخطأ؟، ألم تروا سياسياً يقبل طفلا؟". وفي خلفية الكاريكاتور تظهر طائرات هليكوبتر ودبابات تطلق الصواريخ والقذائف التي تلحق الدمار بالفلسطينيين مع رسالة تقول "انتخبوا شارون" وأخرى "انتخبوا الليكود".

 

وانطلاقاً مما أوردنا،هل بات بإمكان رسام الكاريكاتور انتقاد سياسات القتل الإسرائيلية دون أن يكون عرضة للاتهام والإدانة والتجريم بحسب القرار الصادر مؤخرا عن الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي افتتحنا المقالة بذكره؟
سؤال برسم الجميع.

--------------

نزار عثمان- بيروت

30/1/2007
 

 
إقحام PDF Print E-mail
Written by رائد خليل   
Tuesday, 18 May 2010 13:19

إقحام
 
تقحم بعض الشخصيات نفسها في مجال ليس لها، أو تنصّب نفسها وصية على قضية ما ، وهذا أيها السادة أشبه بخطاب الرئيس الأمريكي بوش عندما قال:" إن الربّ أرسله مبشراً بالديمقراطية و مخلصاً العالم من الإرهاب ".
وعلى سبيل المثال، أطلق أحدهم على نفسه (اختصاصي في مجال الكاريكاتور)،و مصور فيديو تحوّل بقدرة قادر إلى خبير استراتيجي، وآخر نصّب نفسه لا أعرف ماذا؟ وهكذا دواليك . ومواقع فاسدة أقحمت نفسها في عالم الثقافة، فلا هم لها سوى الفضائح ونشر الأكاذيب تبعاً للبنية النفسية التي يتمتع بها مديرو تلك المواقع من خلال الكذب على الناس بحجة الفكر الديمقراطي ..!

والمضحك في الأمر أن بعض هؤلاء المتسلقين أو من قادهم حظهم العاثر للدخول في مجال ليس من اختصاصهم، ليسوا إلا حفنة من المراهقين الذين أرادوا تغيير العالم، أو ممن أصابتهم لوثة الفكر الجديد ذي النفحة الأمريكية النتنة ..!!

وهذا يعيدني إلى مقالة الكاتب محمد صادق دياب في زاوية "صباح الكلام" المنشورة في صحيفة (الشرق الأوسط) بتاريخ 30/10/2005، وقد اقتطفت منها هذه الأسطر لتسليط الضوء على بعض المظاهر السلبية: " وقد تورط ذات يوم رئيس تحرير مستجد لإحدى الصحف جيء به من خارج حقل الصحافة في إشـــــــــكالية قريبة من إشــكالية " دَرْبَكة"، حينما قُدِّمَتْ له مسودَّة تحقيق رديء، وقد كتب في أعلاها "نديم"، وهو الخط الذي جُمعت به المادة عبر الكمبيوتر، فأمر فوراً بإقالة نديم وكفّ يده عن العمل!".

وهذه الحكاية كما يتابع الكاتب:" بافتراض صحتها أو اختراعها يمكن أن تكون رمزاً معبراً عن خيبة الإنسان حينما يقحم نفسه أو تقحمه الحظوظ العواثر في أمر لا علاقة له بتكوينه أو دراساته أو خبراته السابقة، كأن يصبح الأعشى مصلح ساعات، والكسيح حكماً في سباق الركض، والجاهل رئيساً لمنتدى أدبي".
أخيراً لسنا بصدد تحليل سيكولوجية وسوسيولوجية البعض،فهذا متروك لأهل الاختصاص فقط.

رائد خليل
This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it


 

 
من دفتر الذاكرة PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتور السوري   
Tuesday, 18 May 2010 13:17

من دفتر الذاكرة

كان الكاريكاتور قد بدأ في سورية على يد مجموعة من الرسامين البارزين على مستوى الساحتين السورية العربية آنذاك. فأذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: "محمود جلال" و"علي فرزات"، و كنت قد بدأت أرسم الكاريكاتور السياسي والاجتماعي على نحو متعاون ذلك الوقت في جريدتي تشرين والبعث ، وكان ذلك عام 1976. عندها، كان الرسام "عزيز علي" يعمل متعاوناً في جريدة تشرين أيضاً، فبدأنا نرسم سوية بالتناوب في الجريدة وقد نشر أول كاريكاتور لي عبارة عن ( سلحفاة نازعة غطاءها أو قفصها وجالسة على الشاطئ وآخذة حماماً شمسياً ).

ولم يكن في وقتها على ما أذكر من الرسامين سوى ثلاثة، أنا في صحيفتي تشرين والبعث والفنان الشهيد"عزيز علي" في تشرين أيضاً، والفنان السوري علي فرزات في صحيفة "الثورة" . وبعد عام تقريباً ظهر اثنان آخران من الرسامين المتعاونين هما: حميد قاروط وعبد الهادي شماع الذي كان طالباً في السنة الثالثة في كلية الفنون الجميلة بدمشق.

الطريف في الأمر أننا كنا نعرف بعضنا فقط من خلال الرسوم التي تنشر لنا، وفي وقتها زاد الاهتمام بالرسم السياسي، ولكن الرقابة قيدتنا، وبدأت أرسم بحذر شديد حتى لا ترفض رسومي. وفي عام 1979 طلب رئيس القسم السياسي آنذاك في صحيفة تشرين إحداث مكتب لرسام الكاريكاتور، ووقع الاختيار عليّ، فاعتذرت لأنني كنت مدرساً لمادة التربية الفنية في مدينة صافيتا، وأظن أنه تم التعاقد حينها مع الرسام حميد قاروط. وفي عام 1980 نشرت آخر رسومي في جريدة تشرين لأسباب عدة من رقابة عليها وقلة أجرها البالغ (25 ليرة) عن كل كاريكاتور مما اضطرني للجوء إلى رسم الفكرة الواحدة بأربع مراحل كي أتقاضى عنها 100 ليرة أي 4× 25 =100ليرة سورية عداً ونقداً.

في الوقت الحاضر نلاحظ التطور الكبير والمذهل للكاريكاتور في سورية على نحو لم أتوقعه ، وأظن أن الفضل يعود إلى تطور العصر من كمبيوتر وانترنت وغيرهما، مما وسّع الانتشار العالمي لهذا الفن الراقي وجعل العالم قرية صغيرة تمكّن الفنانين والمثقفين كافة من الاطلاع على كل ما يتعلق بهذا الفن وتطوره، وكذلك يعود إلى نشاط مجموعة من الفنانين الشباب وعلى رأسهم الرسامين السوريين رائد خليل وياسر أحمد وغيرهم اللذين عرّفا العالم على رقي هذا الفن في سورية. أخيراً أتمنى لجميع الفنانين دوام التقدم والارتقاء بهذا الفن وصولاً إلى عالم تسوده المحبة.

رسام الكاريكاتور السوري فاروق مقدسي
خاص بموقع الكاريكاتور السوري

    
27/12/2006
 

 
مسابقة الهولوكوست الدولية للكاريكاتور ما لها وما علينا... PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتور السوري   
Tuesday, 18 May 2010 13:14

مسابقة الهولوكوست الدولية للكاريكاتور ما لها وما علينا...

  حالة الوعي والاندماج والانصهار غير المسبوقة التي خلقتها وأنشأتها هذه المسابقة الدولية لقضية " الهولوكوست " بنصوصها الكاريكاتورية المُترعة بالمضامين التشكيكيّة والتشكيلية المُجردة وغير المُجردة، وبأسلوب كاريكاتوري إعلامي راقٍ توعوي شيّق، انبثق من حس إنساني مرهف وإحساس بمسؤولية إنسانية عالية، شاركت فيها معظم النُخب الفنية من رسامي الكاريكاتور في العالم، ووحّدتهم هذه القضية  في إطار ورؤية واحدة، لحقيقة (الهولوكوست) وملابساتها وما يحيط بها من غموض وضبابية صهيونية،التي طالما ضخّمتها المنظمات الماسونيّة الصهيونيّة في العالم على امتداد العقود الماضية لابتزاز العالم الغربي مادياً ومعنوياً. أتت الآن هذه المسابقة الدوليّة لتؤتي ثمارها وأُكلها للذين لديهم استعداد طبيعي وفطري لمعرفة حقيقة مدى تأثير عمليات فن (الشوشرة الصهيونية).

هذه المبادرة التي أطلقها بيت الكرتون الإيراني مشكوراً، و أحرز جائزتها الأولى بكل جدارة الزميل رسام الكاريكاتور الفنان المناضل المغربي  (عبد الله درقاوي )، وكذلك فنان الكاريكاتور البرازيلي ( كارلوس لطوف ) المناصر للقضايا العربية والإسلامية، وخاصة قضية فلسطين على وجه الدقة والتحديد، الذي ما زال يُطارد بسبب رسومه ويتلقى تهديداتٍ بقتله من الـCIA  و الموساد  الصهيوني. و كذلك الزملاء الأفاضل:

رسام الكاريكاتور السوري رائد خليل، والفنان الفلسطيني ناصر الجعفري.. وغيرهما من الإخوة الزملاء من مختلف الأقطار العربية والإسلامية الذين كانوا دائماً سبّاقين لنُصرة قضاياهم العربية والإسلامية.

أتقدم بوافر الشكر الجزيل والتقدير والامتنان لكل الذين كانوا في لجنة التحكيم, وعلى رأسهم مسعود الطباطبائي، رسام الكاريكاتور والمدير العام لبيت الكرتون الإيراني، لهذه المسابقة التي جاءت نصرةً للإسلام والمسلمين ولكل القضايا العربية العادلة، وصاغوا لنا هذه النتائج الرائعة.

 ويحدوني الأمل بموقع الكاريكاتور الإيراني بأن يطرح مسابقات تاريخية لاحقة في مراحل قادمة تفضح زيف الصهيونية و ما تدّعيه من حقوق تاريخية في فلسطين.
ومن هنا يفترض على الإعلام العربي الرسمي وغير الرسمي أن يبدأ باستثمار هذا النصر الإعلامي، وأن يُبرز دور الفنانين الذين فازوا بهذه المسابقة،
فلدينا من الكفاءات الفنية العربية والإسلامية التي نعتز ونفخر بها وبوجودها على الساحة العالمية وبحضورها المتواصل بشتى الميادين الأدبية والفكريّة، وبأدائها الذي جاء ليكرس حضارة أصيلة تخدم الوجود البشري كله.
 
موسى عجاوي
رسام كاريكاتور- الأردن
جريدة النور السورية-العدد 268- تاريخ 8/11/.2006

 

 
الشهيد ناجي العلي في الذكرى التاسعة عشرة لاستشهاده PDF Print E-mail
Written by Syria Cartoon   
Tuesday, 18 May 2010 13:12

الشهيد ناجي العلي في الذكرى التاسعة عشرة لاستشهاده 

 ما بين الولادة في قرية الشجرة بشمال فلسطين عام 1936 ولحظة الغدر القاتلة يوم الثاني والعشرين من تموز والاستشهاد بعد الموت السريري في التاسع والعشرين من أب عام 1987  بمدينة (سياسة فرق تسد) اللندنية، ثمة خيط نضالي لحياة مواطن إنسان ومقاوم فريد في مسيرة حركة المقاومة الفلسطينية اسمه ناجي العلي. مُشبع بنبض إنساني مفتوح على الحرية ومزاولة حرفة المقاومة بالأشكال الفنية المُتاحة، ميدانه فلسطين من أنها دلالة رمزية موحية لحيز جغرافي ممتد من المحيط إلى الخليج حسب قوله. وأن كفاح الشعوب لأية بقعة من بقاع الأرض والمنطقة العربية وفلسطين خصوصاً هي قضية إنسانية عادلة بامتياز، ويجب أن يخوض الإنسان غمارها حتى آخر قطرة من وعيه ودمه.

 لا بدّ لقارئ نصوصه الفنية أن يتلمس مرجعياتها وخلفياتها من خلال تتبعه المنطقي لثلاثة معابر تاريخية رئيسة رافقت مسيرة أحزان ناجي العلي الفلسطينية من موقعه كشاهد وشهيد. موزعة ما بين الولادة التي سبقت نكبة فلسطين عام 1948. والثانية: مواكبة لمرحلة مخيمات البؤس والحرمان والمهانة في لبنان، وقسوة الحياة وواقع الغربة ما بين أعوام 1948 - 1973. والثالثة: يوميات الجراح الفلسطينية بأيد عربية وفلسطينية والانهيارات المتوالية في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني ما بين أعوام 1974 - 1987.
 هذه الثلاثية المرتبطة بزمن وحيز مكاني هو فلسطين والدول العربية المحيطة والتي أوجدت له مادة حيوية لولادة أفكار الراحل ناجي العلي وصقل موهبته في مناطق وعي بصري كدلالة ملموسة على انخراطه وانحيازه لخيار المقاومة والصمود وطريقة تعاطيه مع الأحداث والأمكنة والمتغيرات السياسية والاجتماعية بفلسطين وحركة المقاومة الفلسطينية بشكل خاص. توحدت لديه مسارات الرؤية الفكرية والإنسانية واللغة الشعبية المفهومة في حيز بصري واحد قوامه الخط واللون والتعاطي مع جميع شرائح المجتمع العربي وهمومه المتنوعة والمُتجلية برسوم تدخل محراب الرمز والدلالة والمقولة الشعبية المتوالدة عبر الأجيال كثقافة شفهية متوارثة، والمتناسلة من ذاكرة المكان العربي وانتمائه في أبعاده الإنسانية الكفاحية المشرعة على الوعي البصري وثقافة مقاومة الشعوب في سياق حلول فنية تشكيلية. لتكمل دورة الحياة والنضال والخبرة العملية لديه في معابر تقنية وشكلية وموهبة متنامية وصريحة عبر توليفات اللون والخط وتمازج الريشة المعدنية وقلم الأحبار، كمدلولات للفكرة الموحية من خلال التناقض الأزلي مابين ملونات الأبيض والأسود المنتشرة فوق سطوح الصفحة وتضاريسها، كمفردات جامعة لقيم الرمز والوجود والانتماء والمقاومة المنحازة في نهاية المطاف لذاكرة المكان العربية النضالية بجميع إشاراتها النصية (اللغة) والشكلية ( الخط واللون) والفكرة المعبرة (الموضوع). كرس من خلال رسومه مكاناً لافتاً لجموح خياله الممزوج بوعيه الطبقي ودوره الوظيفي كإنسان وفنان خارج من دائرة وطن، مُشرد في الأمصار القريبة والبعيدة، ليصبح ابن مخيم لا يملك أقداره وخياراته بحرية كافية، ليجد في رسومه سلواناً لمآسيه الذاتية وتعبيراً عن معاناة شعبه. مؤلفاً في نهاية المطاف هوية نضالية وخصوصية وجود وأداة فاعلة للكفاح والمقاومة. رسومه التي استبدلته من رقم ولاجئ في بيانات وكالة غوث اللاجئين إلى مقاوم حضاري يخوض غمار المعركة من بوابة الفن والفعل الثقافي، مانحاً فنَّ الكاريكاتير نكهة جديدة وأدواراً وظيفية وقدرة على المواجهة الوطنية والحضارية والإنسانية ضد البغي والعدوان الصهيوني ومن سانده من قوى الاستكبار العالمية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.

 ابتدع مخلوقه (حنظلة) رمزاً وتوقيعاً وحالة مُشابهة لحالته كطفل وحرز يحميه من مساحة الانحراف على حد قوله: ( حنظلة هو ضميرنا النقي، هو نحن، جرح صادق مستمر النزيف سواء على رمل الصحراء العربية اللاهية، أو صقيع الشوارع الأوربية القارصة. حلمت بحنظلة بالكويت وولدته هناك. خفت أن أتوه، أن تجرفني الأمواج بعيداً عن مربط فرسي فلسطين. ولد حنظلة كأيقونة تحفظ روحي وتحفظني من الانزلاق).

 كانت رسومه مطابقة لذاته المنفعلة والمتفاعلة دائماً بالحدث والرافضة على الدوام لجميع الحلول الاستسلامية والتسووية والتصفوية. تختار قدرها وقدره طواعية بلا مؤثرات خارجية ولا مغريات آنية ضيقة. موقفه الصلب والمقاوم المتجذر بأرضه ومعاناة أبناء شعبه وانحيازه لإنسانية الإنسان جعلت منه مواطناً اجتماعياً بامتياز فكري وتقني. لا يألو جهداً في أخذ زمام المبادرة للدفاع عن حريات الشعوب العربية والأعجمية على السواء ومناصرة المظلومين وتحريضهم ضد المظالم ومُحذرة لعدم الانسياق وراء حروب الآخرين الداخلية والصغيرة، من قِبل جلادي النفحات السلطوية التي تسلبهم حقوقهم وحريتهم.

 أممي في نضاله بكل ما تحمل الكلمة من معنى ومدلول أخلاقي وإنساني، رسومه أمست مع تقادم الزمن والخبرة وأنماط الوعي والمواجهة أكثر رسوخاً وقدرة على التأثير في صفوف الشعب ومثقفيه، وأفصح قولاً في كشف حقيقة الواقع الفلسطيني والعربي السياسي والاجتماعي وسبر أغوارها المعلنة والخفية الممتدة بمساحة الوطن العربي والعالم، بدأت تأخذ أشكال وصف وبنى تشكيلية أكثر وضوحاً وأقل نثراً، وتنهل من محطاتها الشعبية استعارات مجازية لافتة غير مُغادرة لمناهل التراث والذكريات والمقولات الفلسطينية الشعبية التي تعيش داخل أسوار المخيم. منحته بعضاً من الحرية والانفتاح على جواهر الفكرة المعبرة وتطويع أدواته التقنية من ليونة الريشة وتوليفات اللون الأسود المتدرج فوق سطوح اللوحة ومكوناتها، مُشكِّلة خصوصية وتفرداً لتأليف فني تشكيلي وتوصيف لم يسبقه فيه أحد، حتى غدا من أكثر رسامي العالم غزارة وضراوة في الدفاع عن حريات الشعوب المقهورة في جميع أرجاء المعمورة.

 باتت رسومه وما زالت مرجعية فكرية وفنية وتقنية للعديد من الرسامين والكتاب والشعراء والفنانين التشكيليين العرب ورسامي الكاريكاتير خصوصاً، الفكرة هي سيدة الموقف في جميع أعماله، يكون الخط واللون والتفاعل التقني تابعاً، تختزل رسومه عشرات المقالات وعناوين الكتب في (تناص) بصري مجازي للتعبير عن موقف وطن وأمة وقضية ومقاومة، لا يجد المتلقي حرجاً في فهم رسومه ومقولته الفصل وقدرتها على كشف الحقائق.

بقلم: عبد الله أبو راشد  
النور- العدد 260 (30/8/2006)

 
في الذكرى التاسعة عشرة لاستشهاده: ناجي العلي...إبداعه ما زال حيَّاً PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتير السوري   
Tuesday, 18 May 2010 13:10

في الذكرى التاسعة عشرة لاستشهاده: ناجي العلي...إبداعه ما زال حيَّاً 

- لم يكن الفنان الفلسطيني ناجي العلي مجرد رسام كاريكاتير، ولم يكن ما اختطه بالأسود فوق سطح اللوحة البيضاء مجرد رسوم كاريكاتيرية ساخرة وحسب، بل كانت لهذه الرسوم (البيانات!!) حضورها وتأثيرها القوي على الأعداء قبل الأصدقاء، لأنه كان فناناً حقيقياً وملتزماً، فناناً مثقفاً ثورياً، صادقاً مع شعبه ومخلصاً لقضايا أمته، وهذا ماجعل إحدى الصحف الامريكية تقول:
«إذا أردت ان تعرف رأي العرب في أمريكا فانظر الى رسوم ناجي العلي».
كثيراً ما كنت أنا وزملائي فناني الكاريكاتير والمهتمين بالشأن الثقافي والاعلامي عندما نتحدث عن فن الكاريكاتير او عن المبدعين ورموز الفكر والثقافة والاعلام، كثيراً ما كنا نأتي  على ذكر الفنان ناجي العلي وكأنه حاضر بيننا على الرغم من مضي عدة سنوات على رحيله، وكنت أتساءل بيني وبين نفسي ما سر هذا النجاح والانتشار للفنان ناجي العلي، واليوم هذا السؤال اتوجه به الى بعض فناني الكاريكاتير بالاضافة الى أخذ رأي بعض المثقفين والأدباء والشعراء..
والسؤال هنا:
«مضى أكثر من ثمانية عشرة عاماً على رحيل فنان الكاريكاتير ناجي العلي، وما زال الأكثر شهرة بين فناني العالم..وما زال مقعده خالياً..، ما سر نجاح ناجي العلي الى اليوم برأيك؟
لكي نتعرف على سر نجاحه الى اليوم..كان لنا التحقيق التالي:

عبدالهادي الشماع: رسام كاريكاتير
هما سببان الأول: إنه كان الاكثر التصاقاً بجمهوره وشعبه والأكثر تعبيراً عن همومه وقضاياه وهذا بحد ذاته كان تميزاً لم يجاريه فيه معظم رسامي  العالم.
الثاني: إنه استطاع ان يقدم رسومه بخطوط بسيطة وذكية وصياغات كاريكاتيرية غير معقدة لا تطغى عليها الذهنية أو النخبوية وإنما تقدم المفارقة الكاريكاتيرية بكثير من السخرية المؤلمة، فكان الفنان الملتزم بقضيته العادلة، قضية فلسطين والذي حصل انه لم يتجاوز الخط الأحمر في رسوماته، بل على العكس تماماً الخط الأحمر هو الذي تجاوزه وهاجمه، فصرعه، وهذا المثال يؤكد ان هناك خصوصاً حمراء كثيرة متداخلة تستخدم خلالها مختلف انواع«الكواتم» لكتم عنصر الابداع الملتزم والمعبر عن النخبة من الناس الذين ينطقون عبر رسومهم مما يعيشه ويحس به الناس، ويصورون خلالها قضاياهم العادلة.

حسن حميد: كاتب وروائي
لا سبب سوى الفن..فالفن هو الذي أنضج موهبة ناجي العلي حتى صارت رايته..والفن هو الذي ماشاه ليصير هويته الوطنية، ناجي العلي..درس ذهبي في الابداع والموهبة والتعبير، درس ذهبي في تعلم أبجديات الخلود.
غادة فاضل فطوم: شاعرة وكاتبة
ناجي العلي..حالة جسدت وجمعت مآسي المواطن العربي كلها..القهر، الذل، الهزيمة، التحدي، الانتصار، والاستمرار، الحزن، الفرح.
ناجي العلي..حمل هموم المواطن العربي عموماً والفلسطيني خصوصاً، وكان صدق الانتماء هويته..والإيمان بقضيته جواز مرور الى دول العالم، هو معركة بحد ذاتها خاضها وحنظلة في وجه كل مستبد وهي المعركة التي استشهد وضحى بروحه فيها..
ناجي العلي..يبقى المعجزة التي حركت الشعور والذات العربي حيث لا يجد مفراً من الانتفاض ورفض الظلم والقهر..
هو الصامت الذي بلغ صمته من خلال رسوماته بلاغة زلزلت الكيان الصهيوني وهز المجتمع العربي والفلسطيني.
لذلك كانت ريشته المتحدثة دوماً مستهدفة كما استهدف هو، لهذا لا يوجد فنان يستطيع ان يحل محله..أو يأخذ مكانه ومقعده لأنه هو من فصّل هذا المقعد وأخذه معه..لأنه من خلال رسوماته وأفكاره وصل الى بقاع العالم وبقي حياًً الى يومنا هذا.

حميد قاروط: رسام كاريكاتير
سبب نجاحه يعود الى نقاط عدة الأولى: لأن الفنان ناجي العلي كان مواكباً للمتغيرات المحيطة به كافة السياسية والاجتماعية وكان يتأثربها ويؤثر فيها، والفنان العلي ليس الاكثر شهرة وهذا انتقاص له لأنه ما زال حياً من خلال رسومه علىالرغم من مضي  هذه السنوات كلها فما زال حنظلة الى اليوم يسير في الشارع وهو يحدث الناس..كثير من المشاهير ساهمت وسائل الاعلام فيها وغذوها، أما ناجي العلي فرسومه هي التي غذّته لذلك ما زال يتربع على عرش الشهرة الى اليوم، والمقصود بالشهرة ليست الشهرة الاستعراضية بل هي الحاجة الى الناس ولأن اعماله حاضرة بيننا وتمس الناس، ما رسمه ناجي العلي منذ عشرين سنة ما زال صالحاً للنشر في هذه الأيام، وكأنه كان يستشف للمستقبل لأنه كان يرسم للأدب وليس رسماً آنياً.
الثانية: في البداية كان الفنان العلي يعتمد على التعليق أو الكتابة المرافقة لرسومه وكانت في معظمها أهازيج وأمثلة شعبية وحكم وما يتداوله الناس في الشارع العربي والفلسطيني خاصة، فكان يستخدم تعليقات باللهجة الفلسطينية او اللهجة اللبنانية ولهجات محكية عربية ليعطيها مصداقية من يتكلم بها برأيي لم تكن هذه الكتابات لتنتقص من قيمة الكاريكاتير بل على العكس كانت تغنيها خلافاً لما يقول عنها البعض لان ضعف الكاريكاتير في ضعف التعليق،وقد تطورت رسوم ناجي العلي من ناحية الشكل والمضمون وقد لاحظنا في رسوم الشخوص التي يرسمها وخاصة الانهزامية منها كانت تسير على قدمين على طريق الاستسلام ثم بالغ صادقاً في رسمها عندما الغى أقدامها التي تسير عليها وأصبحت تزحف على الارض كالفقمة.
الثالثة: كان ناجي العلي يقدم شكلاً تشكيلياً في رسومه كافياً لايصال الفكرة غير مبالغ بالتشكيل وجمالياته التي لو استغرق فيها قد تؤثر على الفكرة وكانت الفكرة عنده تحمل الشكل والشكل يحمل الفكرة وهنا التكامل.
الرابعة: هو التوقيع الذي كان يستخدمه على رسومه فقد ابتكر شخصية وسماها «حنظلة» كانت مرافقة لجميع رسومه، وهذه الشخصية انسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى فهي من لحم ودم، والانسان دائماً يكون أقرب الى الانسان.

د.خليل الموسى : ناقد
لا يتأتى نجاح أي انسان من فراغ وليس هو من قبيل المصادفة أو ضربة الحظ، وانما أسباب النجاح كامنة في شخصية الفرد وتربيته وقدرته على المثابرة والجلد، فضلاً عن المعرفة والموهبة والايمان بما يقوم به.
وناجي العلي واحد من هؤلاء الناجحين ولا شك في ان الموضوعات التي تناولها في رسوماته الكاريكاتيرية قد لفتت اليها الانظار فهو رسام فلسطيني ومن الطبيعي ان يلتفت الى معاناة شعبه في الداخل والخارج، وهذا سبب أول... أما السبب الثاني فهو يكمن في الواقعية الشعرية التي اتسمت بها رسومه، فقد استطاع ان يشدّ الانتباه اليه، اذ أمسك بطرفي اللعبة الفنية: الطرف الاول الالتصاق بالواقع واستمداد موضوعاته منه، والطرف الثاني الارتفاع بهذه الرسومات من واقعيتها الى مدارك الشعرية والأدبية والفنون، أما الاسباب الاكثر جدية في نجاح رسوماته فهي الكامنة في شخصيته الفنية، فهو موهوب بلا معرفة، فناجي العلي مثقف من جهة، وعارف بالأمور المحيطة به، وبأسرار الرسم وتقنياته وتاريخه وتحولاته من جهة ثانية وهو مثابر على عمله، ومخلص له، وقد أفنى عمره في سبيل الوصول الى ماوصل اليه فن الكاريكاتير عالمياً وعربياً، وفي هذه الاسباب مجتمعة نبحث عن العوامل التي أمنت لناجي العلي  هذه الشهرة والنجاح والانتشار كله.


معتز البشار: فنان تشكيلي
للشهرة وللحضور اسرار ما زالت عمياء عن الحقيقة النقدية..فربما تكون الالتزم بالقضية وربما يكون الصنعة الفنية البديعة أو الخطوط أو التقنية الغارقة بالترف التجريبي والثقافة المبذرة.
أما ما يراودني أنا تجاه هذا المبدع فهو العزف بخفة على هذه الاسباب مجتمعة مما يدفعه دائماً في المساحة المظلمة والغير مأهولة للمشهد الجديد الساخر .

رائد خليل (*): رسام كاريكاتير
لم يرَ منا ما رآه ناجي العلي، ولم تكن علاقته بفنه مجرد علاقة فنان بمساحة الأبيض والأسود، فقد صور في ساحات الهزيمة والنكسات صوراً تراجيدية لكل الخلافات في أمور القضية وللأخلاق المريضة أيضاً..في رسومه نضج سياسي ومخزون يتدفق يصعب تحجيمه، وهذا ما أكد أصالة الهوية في أعماله.
في ذاكرتنا ويقظتنا من يثب دوماً ليأخذنا الى عوالم لم نكن قد دخلناها الى مساحات من نور لم نبصرها نحن المذبوحين  بالصمت.
أربعون ألفاً، صاغها ناجي العلي غطت مساحات الخيبة من المحيط الى الخليج، وغطت عيون العاطلين عن حب الوطن والارض والقضية.
من أراد ان يقرأ تاريخ المعاناة فليقرأ رسوم هذا الفنان فهو لم يرسمها لزمن محدد بل  للأزمنة كلها، واخترع لنفسه أبجدية خاصة وقاموساً يخلو من تقييد الفكر، ولم ينضوِ ناجي تحت أي راية حزبية، وهذا ما أكده في احدى حواراته.
دائرة ناجي العلي لم تكن ضيقة بل احتوت مساحة الوطن كله من المحيط الى الخليج، فقد عبر عن هموم العربي القابع خلف قضبان الخوف، وشخّص أدق تشخيص حالة التخبط السياسي وانعدام العدالة وهم العيش والصراع مع العدو الاسرائيلي.
غاب عنا ناجي العلي، لكن ريشته لم تسقط وبقي حنظلة المقهور يصرخ ويصرخ واقفاً عاقداً يديه خلف ظهره شاهداً منتظراً، مواجهاً الهزيمة..لن نبكي موت ناجي لأن الرصاص لن يكسر القلم النقي الطاهر.

د.ماجد أبو ماضي: ناقد
إن سر نجاح ناجي العلي حتى بعد استشهاده هو التزامه لقضايا الجماهير والعزف على الوتر الحساس الذي تحب هذه الجماهير سماعه، إضافة لذلك نلاحظ الجرأة والقوة في طرحه للموضوعات التي يختارها، فلم يكن-رحمه الله- يستثني أحداً ممن يقع في الخطأ الذي يلاحظه رمزه -حنظله- الذي يكون صامتاً امام ما يحدث وكأنه يتخذ من هذا الصمت موقفاً يعبر عنه من خلاله... كما ان ناجي العلي يتمتع بعنصر هام جداً وهو الحرية التي يعبر بها عن أفكاره من خلال رسوماته، والحرية شرط أساسي في الالتزام.. ذلك كله يترافق مع السمات الفنية والابداعية والأنامل الذهبية التي أبدعت في نقل صورة عن شعبنا ومعاناته وآلامه وآماله، وتلوين هذه الصورة من خلال الكلمات والعبارات والحوارات بين الشخصيات التي تعبر عن الموضوع المختار، وابراز قضيتنا الفلسطينية لتلاقي  مساندة وتأييداً من شعوب العالم التي تقف مع قضايا العدل والحرية.
-حكمت أبو حمدان: رسام كاريكاتير
لنصحح أولاً، ليس سر نجاح ناجي العلي الى اليوم، بل بقاء سر نجاح العلي الى اليوم، هذا البقاء يعود الى جذور ناجي الضاربة في الأرض والانتماء.
قطف ناجي العلي غيلة لم يقض على جذوره...وكل يوم تخلف الجذور فروعاً جديدة..إن اعتماد ناجي العلي على الرسم الذي يبقى...هو سر بقاء ذلك العمل...العمل الذي رسمه ليس لحدث آني يسقط بمروره، ناجي نجح حيث غيره لم ينجح باقترابه الأكثر من انتمائه ومن جذوره...في وقت معظم ما يرسم فيه هو لارضاء الآخرين..

إيمان ونوس: صحفية
لأنه أولاً وقبل أي شيء آخر.. إنسان بما تحمله هذه الصفة من معانٍ أخلاقية صادقة وأصيلة، في زمن اللاأخلاق الذي ترفرف فيه رايات الوصولية والانتهازية بدافع التودد للحكام ورغباتهم وأهوائهم، ولأنه (ناجي العلي) كما وصف نفسه يوماً «شخص غير قابل للتدجين»، لم يهادنهم أو يجاريهم في نفاقهم، أبعدوه بداية عن الكويت، ونهاية عن الحياة برمتها ولكنه إبعاد جسدي فقط لأن ناجي العلي بقي في الذاكرة والوجدان والمبادىء، رمزاً للانسان المقهور، والمناضل العنيد، والصادق الأبي في فكره ومعتقداته «مثل فأر سد مأرب، ما يهمه هو أن يظل يحفر بأظافره السد،  حتى يحدث الفيضان ويخرج زرع جديد» هكذا وصف ذاته.
ولأنه صاغ لوحاته بجرأة عالية وعميقة صلبة في زمن الصمت والخوف والموت البطيء ..لذلك اجتازت شخصيته ووجوده حدود النسيان وبقي شامخاً، رافعاً رأسه ورؤوسنا بما حملناه إياه، فهو لم يكن يبدع للراهن من الزمن، وإنما اخترق الأمكنة والأزمنة كلها، واجتاز  أسلاك الفكر الشائكة كلها...لوحاته تحمل ذلك الحنظلة المقهور والذي يدير ظهره لكل الخيبات والانكسارات زارعاً فينا الأمل دائماً بالنصر.
أخيراً:
 يبقى ناجي العلي الفنان الاسطورة والعبقري لأن رسومه كانت بسيطة غير معقدة ومفهومة من قبل الجميع، لأنه رسم للناس البسطاء والفقراء لذلك استطاع أن يصل الى قلوب الناس وكثير من الفنانين الذين اعجبوا بأعماله وتأثروا بها، وأنا كرسام كاريكارتير تأثرت به وتعلمت منه الكثير، وكل يوم اكتشف في رسومه شيئاً جديداً.
 ناجي العلي كالشمس التي تشرق كل يوم...شمس الابداع ...شمس الحقيقة ...شمس الفن المتألق
 حقاً كما قال ناجي عن حنظلة:
«هذا المخلوق الذي ابتدعته لم ينتهِ من بعدي بالتأكيد وربما لا أبالغ اذا قلت انني قد استمر به بعد موتي».
 
ناجي العلي سيرة ذاتية
ولد ناجي سليم حسين العلي في بلدة الشجرة في فلسطين عام (1936)
أُبعد عن فلسطين عام (1947)، وكان عمره آنذاك حوالي عشر سنوات هو وعائلته باتجاه لبنان.
درس الابتدائية في مخيم عين الحلوة ثم عمل في بساتين الليمون وبعدها التحق بمدرسة مهنية في طرابلس وحصل على دبلوم في الميكانيك.
عام (1957) سافر الى الجزائر العربية وبقي هناك عامين حيث عاد يعمل مدرساً للرسم في مدارس صور.
عام(1968) عمل في جريدة السياسة الكويتية لغاية عام (1975) حيث عاد الى بيروت للعمل في جريدة السفير..
ثم عاد الى الكويت لينضم الى جريدة القبس حتى عام (1985) بعدها انتقل الى لندن.
نشر اكثر من (40) ألف لوحة كاريكاتيرية طيلة حياته الفنية.
اصدر ثلاثة كتب في الاعوام (1973-1976-1985)
أقام معارض عدة خاصة له في بيروت ودمشق وعمان والكويت وواشنطن ولندن.
أطلق عليه الرصاص في لندن يوم 22/7/1987 وبقي في غيبوبة حتى استشهاده يوم 28/8/1987م.

تحقيق: معتز علي
جريدة البعث السورية
العدد : 12947  تاريخ: 15/8/2006

(*)- من كتاب عن الفنان الشهيد ناجي العلي في الذكرى السابعة عشر لاستشهاده، أعدّه الفنان رائد خليل عام 2004 وصدر عن دار البعث.

29/8/2006
 

 
الكاريكاتير في العالم العربي.. أعطني حرية أعطك كاريكاتيراً PDF Print E-mail
Written by Syria Cartoon   
Tuesday, 18 May 2010 13:08

الكاريكاتير في العالم العربي.. أعطني حرية أعطك كاريكاتيراً

كلما تدهورت أوضاع مجتمع إنساني ما وساءت أحوال شعبه، وضاقت الدنيا بالناس، نشأت ظروف أكثر خصوبة لتنامي الضحك، وذلك بالتجائهم إلى التنفيس عن أرواحهم بالسخرية والدعابة والهزل، فمهما اشتدت الأزمة أو انفرجت يبق الضحك الأسود منه أو الأبيض ملازماً للإنسان في جميع أحوال حياته.
من هنا أصبح فن الكاريكاتير، تلك المادة البصرية الاستهلاكية التي يتذوقها الناس وهم يطلعون كل صباح على جرائدهم ومجلاتهم ليضرب لهم موعداً مع نكهة الفن وروح الدعابة المرحة التي تشيع أحزانهم. إذ هو "علم نفس الأعماق أو العنوان المفقود للحرية؛ هو جمرة تختبئ في العين وتشتعل فوق اللوحة؛ هو صرخة الحرية في زمن الخوف؛ وقول كلمة حق عند سلطان جائر... غمد يعيد السيف إلى حجمه الحقيقي، ووصفة سخريةٍ تقوّم اعوجاج طبائعنا المخاتلة ضد الانهيار النفسي".

إن السخرية الحقة هي أعلى مراتب الجدية والضحكة المرة هي التي تخرج من قلب متأوه لتسخر من بشاعة هذا العالم الرديء، وفي ظل أنظمة لا تؤمن بإمكان إتاحة الفرصة أمام جميع الأفكار لتأخذ فرصتها في الوصول إلى المتلقي الذي يعد هذا الفن لسان حاله وصوته الحاضر والجريء. غير أن هذا الفن رغم تجذره التاريخي ظل يتأرجح ما بين الصعود والنزول، بين القبول والرفض في المجتمعات كافة، وفي الوقت نفسه لا يزال هناك قراء للصحف يحرصون على متابعة الأعمدة الصحافية الكاريكاتيرية كأنهم يبحثون عن متنفس قد يرسم الضحكة أو قد يثير البكاء في ظل الإرهاصات الإخبارية اليومية.
وهنا نطرح سؤالاً جوهرياً: لماذا يشكل الكاريكاتير مصدر قلق وإزعاج عند النخبة السياسية، وخاصة في العالم العربي؟ ولماذا يتحول هذا القلق إلى موقف عدائي منه ومن كل أشكال السخرية؟

ربما لأنه لا شيء يشبه نفسه غير نسخة الكاريكاتير، فكلما طغى الإنسان وتجبر، زاد شططه في استعمال السلطة، وأصبح كاريكاتيرا!
ربما لغياب الوعي النقدي، كما يقول الأستاذ العربي الصبان، "كقاعدة للتعامل اليومي، أدى إلى إيجاد قناعات متحجرة، أفرزت بالتالي وعياً خائفاً ومعلباً لا يجرؤ على تقبل النقد الكاريكاتيري الساخر، ويعدّه عاملاً عدوانياً مخلاً بأدب السلوك الاجتماعي ومحرضاً على النيل من الهالة المزيفة التي أحاط بها تابو الواقع العربي نفسه، فنشأ عن هذا الفهم الخاطئ حساسية زائدة ضد الكاريكاتير وضد أي فعل ساخر يوظف السخرية توظيفاً هادفاً ومنهجياً يفضح تناقضات المجتمع".

لهذه الأسباب وغيرها نجد الفن الكاريكاتيري أحد الفنون المجسدة للسخرية والمرتبطة بها شكلاً ومضموناً "لا يستطيع أن ينمو ويتبلور بحرية إلا في أجواء ديمقراطية سليمة يتساوى فيها الجميع، حكاماً ومحكومين، أمام سلطة النقد بلا تمييز ولا استثناء، كما هو عليه الحال في بلاد الديمقراطيات الغربية العتيقة". لذا أصبح لزاماً على الفنان الكاريكاتيري أن يكون له موقف واضح تجاه كل صور الحياة الكاريكاتيرية الأصل ربما تصل إلى حد تقديم حياته فداءً لإيمانه الراسخ بمواقفه هذه، كما حدث للفنان الفلسطيني ناجي العلي رحمة الله عليه، الذي دفع حياته في سبيل دفاعه عن القضية الفلسطينية؛ لقد سبق زمانه بفترة طويلة، ولعله لم يدرك أنه كان يعيش في عصر يمكن أن تغتاله فيه رصاصات من مسدس كاتم للصوت لمجرد أنه وضع كلمة على ورقة بيضاء، أو سجل موقفاً في رسم!!

لقد أصبح فن الكاريكاتير، خاصة في العالم العربي، الزاد اليومي الذي يقتات عليه القارئ والمتابع العربي، والذي يستطيع من خلاله أن يوصل رأيه بصراحة إلى المسؤول ويقول كلمته المغيبة. لذا جاء تعلق الجمهور العربي بفناني الكاريكاتير وحرصه على متابعة أعمالهم في ظل أوضاع سياسية واجتماعية واقتصادية ظالمة وموجعة.

لسان الكاريكاتير العربي يسائل واقع فنه:
وجدنا أنفسنا ونحن نكتب هذه السطور أمام سحر هذا الفن الساخر، من جهة وطاقته الغريبة التي تجذبك إليه منذ أول لقاء به، وعند الجلوس مع فنانيه المشاغبين الذين حاولنا باستعراض آرائهم هنا، أن نتقاسم معهم ومعكم نشوة هذا الشغب الجميل الذي يأسر العقول بجدارة.
* الفنان حجازي: أعتقد أن الكاريكاتير لم يؤد دوره في مصر كما يجب، لأن الكاريكاتير يخاطب الناس من خلال الصحافة، والصحافة والصحفيون لا يخاطبون إلا قلة من الناس من ساكني القاهرة وبضع عشرة مدينة أخرى، فالأمية المفزعة تحاصر أي جهد ثقافي أو شبه ثقافي وبسبب الأمية فان الثقافة الوحيدة المنتشرة هي الأغاني...الكاريكاتير يساهم في تكوين الرأي العام.. هذا صحيح، ولكن عندما ينتشر في مجال محدود ومقيد بعدد القادرين على شراء الصحف وقراءتها فحينئذ لا يكون عندنا رأي عام ولا حاجة!
* أمية جحا: الكاريكاتير يعتمد على الموضوع بحد ذاته.. الكاريكاتير يعتمد على الموضوع السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي المطروح، وبالتالي أنا اعتقد أن فن الكاريكاتير هو فن السخرية اللاذعة، الضحكة الجميلة التي تخرج من القلب حتى لو كان الإنسان مهموماً، وبالتالي هو نوع من أنواع التنفيس عن المواطن، وخاصة إذا كان هذا المواطن مليئاً بالهموم وبالجراحات، وخاصة ما شاء الله المواطن العربي مكبل بكثير من الأحداث التي تمر به والصعاب التي يمر بها، وربما تحديداً المواطن الفلسطيني هنا في بلادنا.
* العربي الصبان: الكاريكاتير العربي الآن هو على مستوى الشكل والمضمون مستوى جيد، مستوى عالمي ومستوى جيد ومقبول. ولكن على مستوى الوظيفة الحقيقية التي ينبغي أن يؤديها الكاريكاتير هو تماماً غائب على القضايا الداخلية. ولكننا مازلنا دائماً لا نرتقي إلى توظيف الكاريكاتير في رسم الحكام الدوليين.
* بهجت عثمان: الكاريكاتير فكرة ووجهة نظر وموقف من الحياة، ولا يمكن لهذا الفن المشاكس أن يزدهر ويتطور إلا إذا كان يتنفس في المناخ الديمقراطي الذي يضمن حرية التعبير.
* الفنان محمد الزواوي: الكاريكاتير سلاح فعال في هذا العصر، عصر الصورة والسرعة، إذ تكفي رسمة واحدة لإعطاء المتلقي فكرة شاملة عن موضوع ما، وهذا الجانب يجب استغلاله جيداً. لهذا أعتقد أن مهمة الكاريكاتير ليست دغدغة العواطف أو استجداء الضحك لمجرد الضحك، بل هي تعرية الواقع من كل أقنعة الزيف بحثاً عن الحقيقة البعيدة عن الرتوش والمساحيق الخادعة كالسراب. لهذا لا يجب أن يغيب عن البال أبداً أننا أمة ما زالت في مرحلة النمو، ومن الطبيعي أن تكون هناك بعض العثرات والأخطاء والممارسات السلبية. ودور الكاريكاتير هنا أن يكشف العيوب ويفضح التناقضات ويزيل الاعوجاج من عجلات التنمية كي تستقيم المسيرة. هنا أرى أن فناني الغرب يتمتعون بحرية مطلقة لا حدود لها، تسمح للفنان بانتقاد الحاكم مباشرة، ورسمه في أوضاع ساخرة. والدليل على ذلك هذه الألبومات والكتب والمجلدات التي تهزأ من متيران وتاتشر وجاك شيراك وغيرهم؛ أما في العالم العربي فإن الحاكم لا يطيق أن يرى وجهه الحقيقي في مرآة الكاريكاتير. ورغم ذلك فإن الأمل كبير في المستقبل، فثمة إرهاصات كثيرة توحي بأن الغد سوف يكون أحسن؛ المهم أن تستمر الريشة مرفوعة مثل سن السهم في المواجهة، لأن الكاريكاتير أصلاً فن مشاغب ومطلوب من محترفه أن يكون له نفسٌ طويل في الصمود، أليس الكاريكاتير فن الحرية والانطلاق دون حواجز؟ إنه أحد رموز ديمقراطية الوطن وصحته وعافيته.
•علي فرزات: في الدول الغربية والأوربية يمكنك أن تنتقد رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء دون أن تلاحقك كلاب الحراسة والقمع والاعتقال أو يطرق بابك زوار الفجر!وفي المنطقة العربية ما زال بعض الحكام العرب يعدّون الكاريكاتير نوعاً من الشتيمة والإهانة. لهذا كنت أنصح أكثر من مرة الشهيد ناجي العلي بأن يكون التناول أكثر شمولية وعمومية، إذ عندما تحصر السلبيات في مسؤول واحد أو اثنين أو ثلاثة، فكأنك تعطي شهادة حسن السيرة والسلوك للآخرين، وحينما تحدد شخصاً معيناً بصفة دائمة فكأنما تهديه فرصة الشهرة، وهو أقل من أن تمنحه هذا الشرف، بل إن البعض ما إن تنتقده بطريقة مقصودة حتى تنبت له أنياب ويصبح عدوانياً وشرساً مثل سمك القرش حين يشم رائحة الدم.
* ناجي العلي: مهمة الكاريكاتير تعرية الحياة بكل ما تعني الكلمة. الكاريكاتير ينشر الحياة دائماً على الحبال، وفي الهواء الطلق، وفي الشوارع العامة. إنه يقبض على الحياة أينما وجدها لينقلها إلى أسطح الدنيا حيث لا مجال لترميم فجواتها ولا مجال لتستير عوراتها. مهمة الكاريكاتير عندي تبشيرية بالأمل بالثورة بولادة إنسان جديد.
وعلى أمل ولادة إنسان جديد، أختم سطوري بأن أتمنى لكم كل إنسان جديد وأنتم....

رهام الهور
رسامة كاريكاتير
خاص موقع الكاريكاتور السوري

المراجع والمصادر:
- كتاب الشاهد والشهيد ناجي العلي.
- مجلة الآداب اللبنانية.
- جريدة الفنون الكويتية.
- ملحق جريدة الميثاق الوطني المغربية.
- حوارات الصحفي المغربي بوشعيب الضبار.
- موقع الجزيرة نت عن برنامج كواليس لفيروز الزياتي.

18/7/2006
 

 
السخرية و السهل الممتع PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتور السوري   
Tuesday, 18 May 2010 13:05

السخرية و السهل الممتع

اجتمعت أفكار أولئك الأشخاص ذوو النفس الذواقة والأفكار الواعية في بهو غير صغير فكانت هنالك جدران لديها القدرة على احتمال أفكارهم والصبر على إدعاءاتهم من خلال رسومهم الكاريكاتيرية. أنه تجمع أفكار ورؤى لبشر من أقاصي الأرض جذبها إليه أحد هؤلاء المشاكسين في أفكارهم الفنان رائد خليل وغيره من العاشقين لوخزة في الضمير أو الحارسين على تخوم الوطن وفي يدهم مداد لا يجف ووعي لا ينام مع الغروب.
هذه المعلقات تحسبها رسوم لأطفال أو سفر لقلم غير متزن أو جمود لزمن منتهى.

في البداية أنت أمام لوحات تبدأ بالحديث عندما تقف أمامها و تريد محاكاة ذهنك حول مقولة اللوحة. تبدأ هي بالكلام وتقول لك أنا كذلك وليكن العالم كما هو. أنها تعري العالم أو بسذاجة تقول للحقيقة أنت غير قادرة على التواري عن ألواني وخطوطي على تلك الجدران التي حملت قبلي صور وألوان أخرى.
أيها اللون الأسود... ماذا تريد ان تقول عندما تسبح في فضاء ابيض في عمل عبقري الإرادة طفولي النزعة.

عندما تدخل إلى معرض الكاريكاتير السوري الثاني في مبنى جريدة البعث فأنت تحضر العالم بأفكاره وتقرئها وهي بعيدة عنك آلاف الأميال فمنها في كوبا أو في الأرجنتين أو في صربيا أو في الشمال البارد في أوكرانيا أو في حرارة مصر أو اخضرار إيران. أية متعة تلك التي تقرأ فيها أفكار أناس نقلوا رؤياهم إليك وأنت تسمع من خلالها صدى صوت قد صدر منك أو من طفلك أو من جارك أو من عاشق لم يتم مناسك العمر الحقيقي للوعي.

تنتابك للحظات الحيرة وأنت تشاركهم انفعالاتهم وأحاسيسهم فمنذ لحظات وقبل مجيئك إلى المعرض كنت قد سمعت في وسائل الاتصال المختلفة عن شيء أتى صداه في لوحة المعرض على الجدار المنسي الخامس مثلا".
حمل نفس الأفكار لا يعني التكلم بالأبجدية نفسها أو باللغة ذاتها ولكن عشقنا للإنسانية يجعلنا نلتقي في بهو صغير لنسمع و نشعر بالآخر عبر خط أسود أو أحمر وكم هي كثيرة تلك التي تجر عن جهل و معرفة.

لا بأس أنه السهل الممتنع ولكن المؤلم و المختلف في وجهة نظره فهو خروج عن المألوف أو المرفوض و لكن تأتي الأماني بعد تحريهما أجمل أو تأتي الريح فلا تسألك عن جاهزية أشرعتك . و كذلك في هذا الفن الذي ولد مع الإنسان منذ أن سكن الكهوف وخط بيده أولى تمرده على الطبيعة القاسية و الحيوانات الشريرة.
السخرية أعظمها للقدر و لكن أين هي من البشر. أين تكمن القدرة على السخرية إذا لم تكن قادرة على تحفيز التفكير وسابقة في عيون المشاهد الذي أعتاد على الروتين اليومي للحياة البليدة. أنهض أو أنتبه تقول لك لوحات المعرض المختلفة ولكن أنت تبقى تتأمل وتذهب بخطوات واثقة واحدة إلى اليمين أو اليسار فلا فرق المهم أنك أخذت الجرعة الشافية علها تأتي بثمارها في صرختك القادمة.

حنظلة.... ذلك اليتيم فينا هل أدينا الواجب تجاهه فعلا أم خالفنا قسمه في العديد من ظهوراته المقدسة في لوحات المعذب المناجي فينا الصبر والمقاومة أم هنالك مازال للنصر فرصة؟ نعم أنه يتوالد فينا ولايمكن أن يأتي زمن لا ينبت فيه الحنظل. الأرض هي الأرض والشمس هي الشمس والمداد لا يجف طالما هنالك بحر يجاور اليابسة وطالما هنالك ألم في النفس المعذبة أو فرح في الروح المرحة فكلاهما يبدعوا للإنسانية لوحة أو عمل أو كلمات.

أنا أفكر إذا أنا موجود كتبت على الصخر وكذلك في الفن وهذه هي رسالة فن الكاريكاتير الذي لا يجاريه فن في رقيه غير أولئك العظام من الذين أبدعوه .... ألا وهم البشر أنفسهم.

معرض فن الكاريكاتير السوري الثاني تم بجهود عظيمة من الفنان رائد خليل فكانت فرصة و صرخة من هذا الفنان أنه في حياتنا هنالك مازال أمل و جمال ورقي وفي حياتنا مآسي وتقصير وآلام، وكذلك في مشاركتنا للحياة على هذه الأرض هنالك منذ الأزل أوغاد وأشرار يجب فضحهم وتعريتهم وسجنهم في خطوط أقلامنا وتنوع ألواننا فهي في النتيجة أمضى من أي سلاح دمار شامل.

لينا ديوب – الثورة 20/6/2006


 

 


Page 7 of 10
Copyrights © Raed Cartoon Society 2005 - 2017
| www.raedcartoon.com

Director| Raed Khalil
موقع الكاريكاتور السوري|| رائد خليل | جميع الحقوق محفوظة ©
 
...................................
 

 

   CLICK HERE
.............................
Similarities
E-Magazine
مجلة تشابهات الالكترونية
click here
.............................


Similarities
E-Magazine
مجلة تشابهات الالكترونية
في موقع روماني

Similarity

   

S i m i l a r i t y
click here






 

 



Links & various













 

Iran Cartoon 




Album of
the 6th International
Cartoon Contest
and Exhibition
SYRIA 2010
Click Here
.....................

Album  of 
The 7th  International
Cartoon Contest
SYRIA 2011
ألبوم مسابقة سورية الدولية
السابعة للكاريكاتور

click here


 

 

 

 


 

Newsletter

 :