RaedCartoon

رائد خليل

                                                                            
The Fifth of Hilden Cartoon Biennale/ Germany,2019 ::Syria Cartoon:: ”Yaşar Kemal Portrait Cartoons” Album ألبوم بورتريه الكاتب ( يشار كمال) ::Syria Cartoon:: The 15th International Cartoon Contest SYRIA 2019 مسابقة سورية الدولية الخامسة عشرة للكاريكاتور ::Syria Cartoon:: the 50 editions World Gallery of Cartoons in Skopje 1969-2019. نصف قرن من عمر مسابقة سكوبي في مقدونيا ::Syria Cartoon:: ALEXANDER SAROUKHAN .. Caricature portrait Competition ::Syria Cartoon:: A new exhibition of the International Tourism Cartoon Competition ::Syria Cartoon:: International Cartoon Competition Fax for Peace 2019- Spilimbergo/ Italy ::Syria Cartoon:: Yaşar Kemal’s portrait cartoon album ::Syria Cartoon:: PORTOCARTOON 2019 CALL FOR PARTICIPATION مهرجان بورتو ال 21 في البرتغال ::Syria Cartoon:: 30 CARTOONS TO ILLUSTRATE THE UNIVERSAL DECLARATION OF HUMAN RIGHTS ::Syria Cartoon:: The 6th INTERNATIONAL CARTOON GATHERING - EGYPT 2019 ::Syria Cartoon:: THE SECOND STAGE OF THE INTERNATIONAL CONTEST WILL BE POSTPONED FOR JANUARY 2019 أخبار من مسابقة انطولوجي الدولية الأولى ::Syria Cartoon:: Yemen Exhibition from the eye of the UWC's artists. ::Syria Cartoon:: Gallery -ART& PEACE غاليري الفن والسلام ::Syria Cartoon:: School Cartoon Festival Portugal ::Syria Cartoon:: Finalists Works and Selected Works for the Exhibition/Jerusalem Cartoon Contest 2018 ::Syria Cartoon:: 8th GIN GRAPHIC HUMOR COMPETITION-Spain مسابقة جين الدولية الثامنة في اسبانيا ::Syria Cartoon:: Gallery of the first international Cairocature cartoon contest / Egypt 2018 معرض " كايروكاتير" الدولي الأول /مصر ::Syria Cartoon:: SICACO 2019 Contest, Korea ::Syria Cartoon:: The Opening Ceremony of the first international Cairocature cartoon contest / Egypt 2018 افتتاح معرض " كايروكاتير" الدولي الأول /مصر ::Syria Cartoon::
Studies
فن الكاريكاتير .. «يبكي ويضحك» PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتير السوري   
Tuesday, 18 May 2010 14:03

فن الكاريكاتير .. «يبكي ويضحك»

Last Updated on Monday, 24 May 2010 10:08
 
الكاريكاتور ما بين التشهير والتشفير! PDF Print E-mail
Written by ربيع العريضي   
Tuesday, 18 May 2010 14:01
Last Updated on Monday, 07 June 2010 20:52
 
غزة.. تُحاصَر في عرب كارتون PDF Print E-mail
Written by رائد خليل   
Tuesday, 18 May 2010 13:56

غزة.. تُحاصَر في عرب كارتون

Last Updated on Monday, 24 May 2010 10:08
 
77دولة و900 مشاركة في المسابقة الدولية الرابعة للكاريكاتور في سورية... العالم ساخراً في معرض دمشقي PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتير السوري   
Tuesday, 18 May 2010 13:53

77دولة و900 مشاركة في المسابقة الدولية الرابعة للكاريكاتور في سورية... العالم ساخراً في معرض دمشقي

Last Updated on Monday, 24 May 2010 10:08
 
رسوم محظورة عربيا في معرض الفنان علي فرزات PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتير السوري   
Tuesday, 18 May 2010 13:47

 رسوم محظورة عربيا في معرض الفنان علي فرزات

Last Updated on Monday, 24 May 2010 10:09
 
الكاريكاتورالضحك المرّ PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتور السوري   
Tuesday, 18 May 2010 13:45

الكاريكاتورالضحك المرّ

Last Updated on Monday, 24 May 2010 10:09
 
رثاء لسنبلة لم تمت.. في الذكرى العشرين لاستشهاد الفنان ناجي العلي.. PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتير السوري   
Tuesday, 18 May 2010 13:43

رثاء لسنبلة لم تمت.. في الذكرى العشرين لاستشهاد الفنان ناجي العلي..


المشفى يعج بالصور اللندنية.. الضباب ينقشع بهدوء ممهداً لصعود موكب طويل...
لا غرابة في أن تصادف شكسبير هنا حائرا في وصف ما جرى أو ترى شارلوك هولمز مغمى عليه في أحد أروقة المشفى الذي لا يتسع حتى للأطباء.
كل الممرات مكتظة بالآتين، كل فلسطين كانت بجانبه هذه الليلة، أطفال عين الحلوة ،أطفال صيدا ، بيروت ، صور ، الجنوب، أطفال الشجرة طبريا، أطفال القدس و جنوب أفريقيا.
الازدحام شديد هنا ...طلقة واحدة و تتوقف ساعة بيغ بنغ لتبدأ ساعة الوطن بالدوران اللانهائي، كم طلقة نحتاج لقتل الريح ؟ يتساءل أحد الغارقين بالدمع على حافة الممر، ستنفذ كل الرصاصات القاتلة و ستستمر الريح بالهبوب بحرية مطلقة !! يجيب الطبيب المنهمك في عملية لن تنتهي بزوال مفعول البنج ...
عندما كنت صغيرا كنت أقضي الفترة الصباحية من يومي عند جدي العجوز ..
كنت كثير الحركة و الشغب ..كل الأبواب كانت توصد بإحكام حتى لا أهرب من البيت كالعادة و أنطلق في الشوراع محلقا بيدي الصغيرتين, حتى أصل إلى ذلك الجدار القديم الذي هدم منذ فترة و افتتح مكانه دكاناً تقدم الفول و الحمص !!
ذلك الجدار الرطب دائماً .. كان بمثابة السينما أو المسرح أو لا أدري ماذا!
المهم أنني كنت أتابع الملصقات الجدارية التي كانت تلصق عليه و التي كانت تغير كل أسبوع تقريبا .
على طرف كل ملصق كنت أستمتع بمشاهدة ذلك الطفل الصغير صاحب الثياب المرقعة و الرأس البيضوي الكبير ذو الشعرات العشر .و الذي كان يدير ظهره لي دائماً كم حاولت إقناعه بالالتفات إلي ..بالنزول من الصورة و اللعب معي..
كثيرة هي الألعاب التي كنت أحضرها أملاً بأن ينزل إليَّ لنلعب سوية و لكنه لم يكن يصغي إلي .. و في كل مرة كنت أعود إلى البيت حزينا لأنه لم يستجب لي ..
لا زال الضباب يتناثر بعيدا .. تطل من خلاله جسور صفراء تقترب رويدا رويدا من الأرض..
تتعالى أصوات المكتظين داخل المشفى.. تختلط عبارات المهنئين بصراخ المعزين بصمت التائهين ..
الوجوه متشابهة تماما اليوم لا شيء يدهشنا و لا حاجة لنا أصلا للدهشة..
ألم يخبرنا بموعد زفافه قبل يومين !!و قام بنشر بطاقات الدعوة في كل الصحف !
ألم يسمي القتلة و المشيعيين و حتى المعزين !!
هل تعرف تاريخ قتلك ؟..إذاً أنت مقتول !!
الضباب ينقشع و الجو يمتلىء بدخان سجائر كثيف أراه بوضوح يخرج من عين الحلوة
...من بيروت ..من بغداد ..من طبرية و الناصرة من كل زاوية نفث فيها ناجي العلي دخان سجائره في وجه القتلة الأخبار العاجلة تتوالى تباعاً على وكالات الأنباء.. أستطيع أن أرى الآن فاطمة و هي تبكي بحرقة و تتساءل عمن سيوصل رسائلها إلى أهلها في الضفة الغربية ؟؟ و ناجي هو الوحيد الذي كان يوصلها بأمانة!!
و هناك أشاهد ابو حسن يلتهم التبغ بشكل هستيري.. كيف سيصل السلاح بعد الآن إلى الفدائيين في الغور و بيروت و سيناء ؟؟ أولم يكن ناجي جسر إمداد لا ينضب للفدائيين على كل جبهة !!
على سطح المشفى و في غفلة من الآخرين كان يقف بالشكل الذي عهدته فيه مذ كنت صغيراً بثيابه المرقعة.. و رأسه البيضوي الكبير ذو الشعرات العشر و طبعاً كان يعطي ظهره للجميع حاولت أن أنادي عليه ..حنظلة..! كما كنت أفعل في الماضي.. و لكني امتنعت في اللحظة الأخيرة فليس لدي ألعاب الآن. أو بالأحرى لم يعد هنالك وقت للعب بعد الآن ..

رسام الكاريكاتور هاني عباس

28/8/2007
 

 
تحيــــة إلــــــى ريشاتهـم PDF Print E-mail
Written by Syria Cartoon   
Tuesday, 18 May 2010 13:41

تحيــــة إلــــــى ريشاتهـم


 "يذهلني على الدوام الجهل المطبق الذي يتبدى على شركائي في المواطنية تجاه الثقافات الأخرى والتاريخ. أؤمن بشدة أنهم يظنون أن الولايات المتحدة هي أهم وأعظم مكان على وجه البسيطة، وهم يجهلون تماماً الطبيعة الامبريالية للولايات المتحدة...». هذه الفقرة مقتطعة من الحوار الذي أجري مع فنان الكاريكاتير دايفيد بالدنغر، ومنشور في موقع الكاريكاتير الإيراني على شبكة الانترنت. تختصر وجهة نظر هذا الفنان الاميركي بمباشرتها آراء الكثير من فناني الكاريكاتير الغربيين المناوئين لسياسات الإدارة الأميركية المتبعة تجاه الشرق الاوسط.

قد لا يتسع المجال لتسليط الضوء بشكل تفصيلي على هؤلاء الفنانين بمجملهم، أو على خلفياتهم الفكرية، أو الجنسيات التي ينتمون إليها، أو حتى على مدى تأثيرهم. لكن، قد تجدر الإشارة إلى نقطة مفصلية أدت دوراً بارزاً في التأثير على وجهة نظر كثيرين منهم، ودفعت بهم إلى ترك موقف الحياد إلى خط المواجهة ضد ما اعتبروه ثنائية غير مبررة تخضع لها مقاييس الرأي العام في الغرب. وتمثلت هذه النقطة بحدثي الرسوم الكاريكاتيرية الدنماركية بما لاقته من دعم وتأييد غربي منقطع النظير من جهة، ومسابقة «الهولوكوست» التي أعلنت عنها جريدة «همشهري» الإيرانية، وما لاقته من شجب واستنكار غربيين من جهة ثانية.

تتركز أعمال هؤلاء الفنانين على التصويب باتجاه هذه الثنائية، وتتنوع آلية عملهم انطلاقاً من الرسوم الكاريكاتيرية مروراً بأنشطة أخرى تهدف لنقد السياسات الممارسة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل في العراق وفلسطين بشكل خاص، وفي الشرق الأوسط بشكل عام. فلم يتوان الفنان البلجيكي بنيامين هاين وبمبادرة فردية عن الدفع باتجاه الإضاءة على القضايا العربية في الأوساط الكاريكاتيرية من خلال إجراء حوارات مع عمالقة فن الكاريكاتير في العالم، مركزاً فيها على المفارقة التي تصبغ مبدأ «حرية التعبير» في الغرب، وعلى الثنائية المعيارية التي يخضع لها هذا المبدأ. أما الفنان الانكليزي بانكسي، الشهير بجدارياته الضخمة، فقد أحال جدار الفصل العنصري في فلسطين المحتلة إلى معرض لوحات تخلق من صمت الحجر لغة لونية يتراقص فيها جمال الإبداع مع التعريض بسطوة الاحتلال، وتعكس مستوى المعاناة التي يرزح تحتها الشعب الفلسطيني.

وتعرّض الفنان البرازيلي الفائز بالجائزة الثانية في مسابقة الهولوكوست كارلوس لطوف، لحملة دعائية عنيفة قادها محازبو ومناصرو حزب «الليكود» الإسرائيلي وصلت حد التهديد بقتله، بسبب رسومه التي انتقدت آلة الحرب الصهيونية على لبنان خلال حرب تموز .2006 لكن، على الرغم من ذلك، عمد لطوف من أشهر قليلة خلت إلى إطلاق معرض كاريكاتيري له في المملكة الأردنية الهاشمية بدعوة فردية من شباب فلسطينيين مهتمين.

لا يمكن إنكار الدور الايجابي الذي أدّته الانترنت في الإضاءة على وعي هؤلاء الفنانين ومدّهم بالمتابعة السياسية اليومية الدقيقة للمستجدات. ولقد ساهمت الإنترنت في مد الجسور بينهم وبين عدد من فناني الكاريكاتير العرب. وفي الإطار ذاته، لا يمكن إغفال الدور الذي أدّته مواقع الكاريكاتير الإلكترونية المختصة العربية، على قلتها النسبية، في توفير مساحة معينة لهم، تبلورت كمنبر لعرض رسوماتهم وتغطية أهم أنشطتهم.

لكن، قد يكون من المؤسف القول إن الكثير من هؤلاء الفنانين الذين ينعمون بشهرة ذات وزن في الأوساط الكاريكاتيرية العالمية، ويتمتعون بمخزون فني - ثقافي رفيع، لا يزالون غير معروفين في أوساطنا العربية بشكل عام. فنشاطاتهم تنصب للدفاع عن صورة العرب، وهي نتاج جهد فردي، لا ينعم بأي دعم أو رعاية من أي هيئة أو جمعية أو مؤسسة. وقد لا يحتاج المرء للتذكير بأنهم رسل حضارة، اتخذوا من فن الكاريكاتير وسيلة للدفاع عن القضايا الإنسانية العادلة، وانبروا للذود عن القضايا العربية والتعريف بعدالتها وقيمتها في مجتمعاتهم الغربية، غير عابئين بالتهديدات التي قد تطالهم أو بالأثمان التي سيكون عليهم تكبّدها بالنتيجة.

ولذلك، لهم هنا تحية احترام.

نزار عثمان- بيروت

رسام كاريكاتير
- موقع الفنان دايفيد بالدنغر
www.dbaldinger.com
- موقع الفنان بنيامين هاين
www.benjaminheine.blogspot.com
- موقع الفنان بانكسي
www.banksy.co.uk
- موقع الفنان كارلوس لطوف
http://latuff.deviantart.com
 
عن الزميلة السفير


 

 
الكاريكاتور .. لمحة حول المنشأ PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتير السوري   
Tuesday, 18 May 2010 13:40

الكاريكاتور .. لمحة حول المنشأ
 

يجد بعض الباحثين أن ولادة فن الكاريكاتور كانت مع الإنسان القديم يوم رسم طريدته على جدران الكهوف، ويرى البعض الآخر في الرسوم على جدران الثكنات العسكرية الرومانية في بومباي التي حفظها رماد بركان" فيزوف" المنفجر امتدادا لهذا الفن، وهناك من يمد صلته إلى مصر الفرعونية، وغير ذلك الكثير. المهم في هذا الإطار يسمكن القول إن الكاريكاتور المتعارف عليه قد ولد في القرن السابع عشر مع آلة الطباعة مطلقا ثورة فنية معرفية عارمة.

ويمكن للمرء أن يرصد نقطة محددة كان لها عميق الأثر في بلورة تحول ضخم في مسيرة الفن التشكيلي، أدت على نحو أو آخر إلى انبثاق فن الكاريكاتور بما يمثله من مخزون وآفاق، ولعل هذه النقطة تتمثل بالضريبة المأساوية التي فرضت على الفنان الهولندي "رامبرانت"، على اثر لوحته (حراسة ليلية) التي لم يكبلها بالمبادئ التقليدية في تأليف اللوحة آنذاك، بل أطلق لإبداعه العنان في توزيع اللون، والتلاعب بالظلال والكتل، بطريقة غير مألوفة في ذلك الحين، الأمر الذي أثار حفيظة الضباط - النبلاء الذين تشكلوا كشخوص في اللوحة، ودعاهم لتوظيف مكانتهم الاجتماعية للقضاء على سمعة "رامبرانت" كفنان، بعد أن رأوا بفعلته هذه إهانة عظيمة مست ذاتهم. ونتيجة لذلك فقد عانى رامبرانت من الفاقة والعوز لمدة 26 سنة انتهت بوفاته، بعد أن رفلت حياته بالرغد والشهرة.

لعبت قضية رامبرانت دورا بارزا في تكثيف الشعور لدى الكثير من الفنانين بضرورة التحرر من القيود التي فرضها ومايزال رأس المال على حرية الإبداع. وأدى هذا الشعور المتراكم إلى خلق نمط ثوري شجاع أطلقه الفنان الانكليزي "ويليام هوغارت"، حيث انبرى لتوظيف النقش في طباعة رسومته بمئات وآلاف النسخ وببيعها بأسعار زهيدة جدا.

شكّل هذا النمط فتحا كان له عوائده الايجابية العديدة، حيث توافر للفنان إمكانية تحصيل الرزق بعيدا عن التبعية المذلة لأصحاب الثروات والطبقات النبيلة، وما يفرضونه من اختيارات تقيد الفنان، وتقضي على التطور الإبداعي للفن. ومن ثم أدخل الروح الطبيعية على اللوحة بعيدا عن كلاسيكية عصر النهضة، ومزجها بطابع تأليفي يغتني بالتناغم والحراك بأسلوب ذي إطلالة ساخرة بدلالة كون هذا الفن ليس ترفا للميسورين فحسب، بل شكلا تعبيريا راقيا يتواءم مع آفاق الإنسان العادي، ويعبّر عن مكنوناته بعمق. بعدها.

وبالتالي تمازج هذا الفن في أحيان كثيرة مع الحدث بطريقة ناقدة تتجه إلى الرأي العام، أخذت البذور الأولى لما بات يُعرف باسم "الكاريكاتور" بالنمو والتعملق.

نقلة نوعية في حياة الفن والثقافة شكلها الكاريكاتور منذ ولادته الأولى، نقلة كان قوامها التحطيم لقيود التقليد والتحجر من جهة، ومد الجسور نحو آفاق التطور والإبداع من جهة أخرى، حتى استحق هذا الفن عن جدارة أن يقال فيه "هو مستقبل الفنون" على ما يُنسب للفنان السريالي الرائد سلفادور دالي.

نزار عثمان/ بيروت
خاص- موقع الكاريكاتور السوري
 
 
 

 
الكاريكاتور والتأثير PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتور السوري   
Tuesday, 18 May 2010 13:38

 

Last Updated on Monday, 07 June 2010 20:51
 
الكاريكاتور العربي والمسابقات الدولية PDF Print E-mail
Written by نزار عثمان- موقع الكاريكاتور السوري   
Tuesday, 18 May 2010 13:37

الكاريكاتور العربي والمسابقات الدولية
 

اليوم، وفي ظل الثورة التكنولوجية، والانترنت، وسهولة النشر، يبدو للمتابع كثافة المسابقات العالمية لفن الكاريكاتور ومستوياته المتعددة. لقد أضحى فن الكاريكاتور متربعاُ على عرش الفنون بلا منازع. ولكن السؤال الذي يكتسب شرعيته من واقعه، أين هو الكاريكاتور العربي من هذا الحراك الثقافي الفني العالمي؟
فيؤكد البعض غيابه، لا بل تقوقعه، وعلى الرغم مما يثيره هذا الكلام من شجون في النفس، لكنه كتوصيف، لا يمكن وسمه بمجانبة الواقع، إذ تكفي نظرة سريعة إلى المشاركات العربية الضئيلة جدا من حيثية عددها في المسابقات العالمية، والمستوى التنفيذي الفني لمعظمها- وهنا استثني عددا من الفنانين العرب- قياسا على المشاركات الأجنبية، لاتضحت الأزمة التي يعاني منها الكاريكاتور العربي. هذا ولو أضفنا المستوى الفني المتواضع للكاريكاتور المنشور في الكثير من الصحف العربية دون الدخول في مواضيعها التي تطرح بشكل أساسي، لأن مثل هذا يستحق بحثاً مستقلاً، لتأكد مستوى هذه الأزمة، وبات من الضرورة بمكان تسليط الضوء على ما يمكن من جوانبها.
وبمحاولة قراءة أولية يقتضيها المجال، تبدو للأزمة مسببات عدة، منها ما هو ذاتي يعني فنان الكاريكاتور مباشرة، وآخر موضوعي يعنيه بعلاقته مع محيطه ،ومنها النظر إلى فن الكاريكاتور على أنه استهلاكي، وغياب الوعي النقدي الجاد والموضوعي في تقييم الأعمال الفنية ،و الاقتصار على اعتبار فن الكاريكاتور هو فن تنفيسي وحشره في زاوية الإضحاك ليس إلا.. وقد تطول اللائحة.

بالواقع قد تستحق هذه الأمور بعض الدراسات المطولة، في استدعاء الشواهد، ونحت الإجابات، ومحاولة طرح العلاجات الأولية، لكن مع هذا، وعودا على بدء فيما خصّ المسابقات، أطرح التساؤلات التالية: ماسبب التقصير الحاصل في قلة المشاركة العربية في المسابقات الدولية للكاريكاتور؟ وهل يصحّ إسقاط الرؤية التي باتت شبه متجذرة والمتمثلة باعتبار الكاريكاتور استهلاكياً، وللأسف يلعب فنان الكاريكاتور دورا مهما في ترسيخ هذا المفهوم، وتتبلور هذه الرؤية، بعدم العناية الفنية الكافية من الفنان بلوحته، لكونها يومية، متناسيا أنه بهذا يقوم باستغفال المتلقي وكأنه يداري سذاجته. وهل يصح إسقاط مثل هذه الرؤية السائدة نسبيا في الكثير من الصحف العربية على المسابقات الدولية من الفنان؟ ثم هل من المقبول السعي لوأد كل مشروع عمل كاريكاتوري عربي أخذا مكاناً له على الصعيد العالمي؟

يبدو فنان الكاريكاتور العربي أمام مهمة ذات أبعاد كبيرة، ترتبط برفع فن الكاريكاتور العربي إلى مصاف العالمية في المشاركة الجادة بالمسابقات الدولية، على مستوى التنفيذ الفني الراقي، وعلى مستوى الفكرة الخلاقة الإبداعية، وهو أمر متمكن منه، لما
يتميز به الكثير من رسامي الكاريكاتور العرب من وعي وإمكانات فنية تحتاج للتوظيف فقط . وإن لم تتم هذه المراعاة، فلعل النظرة العالمية للكاريكاتور العربي ستبقى على حالها، إن لم تزدد سوءاً.

وهنا، لا بدّ من دعم كل المشاريع الفنية العربية من مسابقات ومعارض وإقامة الجمعيات الفنية الكاريكاتورية بدلاً من وضع العصي بالعجلات، والاعتراض لأسباب اقل ما يقال فيها أنها غير مفهومة، رحمة بالكاريكاتور العربي، وبالفنانين العرب والمتلقين.
وأختم بقول لسبينوزا:"كل صفة من صفات الجوهر تبين الجوهر نفسه على السواء".
وأسأل أيضاَ: هل من المقبول مع ما يتمتع به الأدب والشعر وصنوف الإبداع العربية الأخرى من أهمية ملأت الدنيا وشغلت الناس، أن يبقى حال الكاريكاتور العربي على ما هو عليه؟

نزار عثمان/ بيروت
جريدة البعث – العدد( 13165) تاريخ - 10/6/2007

15/6/2007
 

 
More Articles...


Page 6 of 10
Copyrights © Raed Cartoon Society 2005 - 2017
| www.raedcartoon.com

Director| Raed Khalil
موقع الكاريكاتور السوري|| رائد خليل | جميع الحقوق محفوظة ©
 
...................................
 

 

C.V
Raed Khalil

رائــد خليــل
..................

RAED KHALIL
News image
The 15th International Cartoon Contest SYRIA 2019
مسابقة سورية الدولية الخامسة عشرة للكاريكاتور


S Y R I A
2018

   CLICK HERE
.............................
Similarities
E-Magazine
مجلة تشابهات الالكترونية
click here
.............................


Similarities
E-Magazine
مجلة تشابهات الالكترونية
في موقع روماني

Similarity

   

S i m i l a r i t y
click here






 

 



Links & various










Newsletter

 :