RaedCartoon

رائد خليل

                                                                            
International Cartoon Contest "Bride's Veneration"‎‏ مسابقة مقدونيا الدولية للكاريكاتور ::Syria Cartoon:: Winners of Olense Kartoenale 2019, Belgium جوائز مسابقة أولنس الدولية في بلجيكا ::Syria Cartoon:: International Cartoon Contest & Exhibition-2019, India مسابقة ومعرض الكرتون الدولي - 2019 / الهند ::Syria Cartoon:: Finalists Works OF 3rd International Our Heritage Jerusalem Cartoon Contest 2019 الأعمال النهائية في مسابقة ميراثنا في القدس ::Syria Cartoon:: 13th International ZAGREB CAR Cartoon Exhibit معرض زغرب الدولي الثالث عشر ::Syria Cartoon:: Finalist list of the 3rd FARTOON – Faro's Cartoons Exhibition 2019, Portugal الأسماء النهائية في معرض فارو الدولي الثالث في البرتغال ::Syria Cartoon:: 9º GIN GRAPHIC HUMOR CONTEST/SPAIN مسابقة جين الدوليةالتاسعة في اسبانيا ::Syria Cartoon:: نتائج مسابقة آيدن دوغان في تركيا الدورة السادسة والثلاثون winners of the 36th Aydin Dogan 2019 Turkey ::Syria Cartoon:: contests..contests...contests 2019 مسابقات ::Syria Cartoon:: Participants of “Women Cartoonists International Award” 2019 المشاركات في الجائزة الدولية لرسامات الكاريكاتور ::Syria Cartoon:: contests..contests...contests 2019 مسابقات ::Syria Cartoon:: Gallery of The 13th International Cartoon Contest Urziceni 2019, Romania غاليري مسابقة أوزرتشيني الدولية الـ 13 في رومانيا ::Syria Cartoon:: Opening ceremony of the 3rd FARTOON Faro's Cartoons Exhibition 2019, Portugal افتتاح معرض فارو الدولي الثالث في البرتغال ::Syria Cartoon:: NOVA ZAGORA 2020 CONTEST/BULGARIA مسابقة نوفا زاغورا بلغاريا ::Syria Cartoon:: JURY of 7th International Cartoon Contest Sinaloa 2019, México لجنة تحكيم مسابقة سينالوا الدولية السابعة في المكسيك ::Syria Cartoon:: 52nd WORLD GALLERY of CARTOONS Skopje 2020 معرض سكوبي الدولي ال52 في مقدونيا ::Syria Cartoon:: WORLD PRESS CARTOON /PORTUGAL 2020 مهرجان الصحافة العالمي/البرتغال ::Syria Cartoon:: contests..contests...contests 2019 مسابقات ::Syria Cartoon:: Digital Magazine on Feco website مجلة الفيكو على الانترنت ::Syria Cartoon:: The fourth edition of Trophée, La Plume de Pierre”-Lebanon 2020 مسابقة بيير صادق الدورة الرابعة ::Syria Cartoon::
نحن المسكونون بالوجع PDF Print E-mail
Written by Syria Cartoon   
Wednesday, 28 July 2010 19:30

   نحن المسكونون بالوجع

 "... كلما ذكروا لي الخطوط الحمراء طار صوابي .. أنا أعرف خطا أحمر واحداً، أنه ليس من حق أكبر رأس أن يوقع وثيقة اعتراف واستسلام لإسرائيل"
حنضلة، هذا المخلوق الذي ابتدعته لن ينتهي من  بعدي بالتأكيد، وربما لا أبالغ إذا قلت أنني أستمر به بعد موتي ..
  ارسم لأجل فلسطين
إن شخصية حنظلة كانت بمثابة أيقونة روحي من السقوط كلما شعرت بشيء من التكاسل . انه كالبوصلة بالنسبة لي وهذه البوصلة تشير دائماً الى فلسطين  ... ناجي العلي

نحن المسكونون بالوجع

سوسن البرغوتي

أربعون ألف رسم كاريكاتوري وربما أكثر، وقعّها ناجي العلي عبر مسيرة حياة حافلة بالنكبات ليس أقساها القهر، وليس أقلها اللجوء.. كان عصيّاً على التدجين، مسكوناً بوجع الأمّة من محيطها الهادر إلى خليجها العامر. لم يعرف المهادنة ولا محاباة العروش والأنظمة. لا يرى من الألوان غير الأبيض والأسود، ومن خلال هذين اللونين حفر على جدران التاريخ موسوعة لا تزول، ولا توجد على مدى رؤيته السياسية ألوان متعددة، تقبل المساومة على الثوابت الوطنية والقومية.
هو الوليد من رحم الوجع الفلسطيني، فكان يملك قدرة تحريك الشارع من خلال رسم كاريكاتوري، ويقول الكثير في رسمة واحدة، ما ينصبّ في هم الناس اليومي، يلامس أمانيهم وطموحهم.
لقد تفاعل ناجي العلي مع الجماهير من خلال الاتصال المرئي حتى قبل أن تتضح ملامح هذا الفن، بمحاكاته العميقة لمدلولات ومفاهيم القيمية الوطنية والقومية، والمعاناة الاجتماعية بكل أصنافها التي سببتها النكبة، وما زالت تلك المحاكاة البصرية تحتل الكثير من السجالات الفكرية.
كان ختم ناجي العلي الوحيد بالأحمر، هو المساس بقيمة الوطن، وارتكازه الفني دائماً كان في الإصرار على توريث فكر المتلقي لاءات الاعتراف بالعدو، أو الاستسلام له لا يمكن أن يحقق استرداد حقوق الشعب الفلسطيني المغتصبة. فلغته خاصة جداً في صميم فورة المعاناة، ومباحة بل وغاضبة وشجاعة في زمن يهيمن فيه صمت الخوف.
حنظلة.. أنموذج المد الجماهيري الشاهد والمتجدد في كل بصمات خطوط ناجي، وهو الثابت الرافض مقايضة حريته بأي سقف حزبي، واختار أن يكون توقيعه الجارح بعُري قدميه وفقره، ولكنه رغم أوجاعه وعذاباته، فهو الصامد والمواجه لكل معاني الظلم.
يقول الرسام الكاريكاتيري رائد خليل في كتاب أعده في الذكرى السابعة عشرة لاغتيال ناجي العلي (من أراد أن يقرأ تاريخ المعاناة، فليقرأ رسوم هذا الفنان، فهو لم يرسمها لزمن محدد، بل لكل الأزمنة، واخترع لنفسه أبجدية خاصة وقاموساً يخلو من تقييد الفكر.)

قرر ناجي العلي أن يشهر قلمه خنجراً يُدمي، وريشة ترسم طريقاً مدافعاً عن عشقه لفلسطين التي أوجعت قلوب عشاقها، وأدمت أجسادهم، وهو مثلهم يبحث أيضاً عن خطب ودّها، عزف في كل لوحة لحن سيمفونية تجنح حيناً لإيقاع الأمل، وأحياناً غاضبة صاخبة متمردة، يصبّ جام حممه على الأنظمة الخارجة عن إطار الوعي الجمعي والضمير اليقظ.
حملاته أشبه بدعوات تبشّر بالعودة إلى ذاك الوطن المفقود، وهو الحاضر في وجدانه دائماً، ولم يفرّط بإيمانه المطلق بوطنه العربي الكبير، وبفكر لم يكن بعيداً عن مشاهد قمع النظام العربي لطموح الجماهير، فكان ثورياً صادقاً، وثائراً على منظومة السلطات المستبدة. منصّته حيث يتواجد الألم، وصرخته فعل مواجهة. يده بيد الإنسان العربي البسيط والمثقف الوطني على حد سواء، ولم يكن هاجسه سوى إشباع تلك الرغبة الجامحة لرفض الهزيمة، واقفاً ينتظر ولادة حدث يهزّ صمت الصامتين...
رسم الكثير عن فترة الهزيمة لكنه لم ينهزم، وانتصر في كل طلقة رصاص أُطلقت ضد "إسرائيل" وانتصر على كل من حاول انتزاع إرادة المقاومة من قلبه، وكان الفنان الوطني الملتزم حتى اللحظة الأخيرة من حياته، وهو القائل (أي بندقية تتوجه إلى العدو الإسرائيلي تمثلني، وما سوى ذلك فلا..!) شبَّ في مخيمات اللجوء، وعزف آلامه وأمانيه على ورقة بيضاء بخطوط أمل العودة، وكانت سلاحاً مصوّباً لكل زيف. تارة معركته مع الديمقراطية المزيفة المغلّفة بأيدلوجيات الأحزاب المتنفذة، وفي أكثر الأحيان يحاكي معاناة شعبه نتيجة لسلب الأرض وانتزاع الحق.
رغم انتمائه العروبي إلا أنه اُستبعد لمرات من حركة القوميين العرب لعدم انضباطه الحزبي، لأنه كما قال: (أنا شخص صعلوك وفالت، لا يمكن ضبطي حزبياً، وليس لحريتي سقف، وما زلت أحمل نفساً قومياً وإنسانياً وأؤمن بالاشتراكية، إلا أن أهم هاجس لدي هو الديمقراطية. أنا مع الفقراء والضعفاء ضمن أية مواجهة أخلاقية سياسية.).
ريشته أداة تحريض لبث روح الثورة لدى الشعب المنتمي إليه على مدّ حدود الوطن العربي، منبهاً لأنظمة التي لم تسعَ يوماً من أجل معركة التحرير: (جنسيتي: انا مش فلسطيني مش أردني مش كويتي مش لبناني مش مصري مش حدا .. الخ، باختصار معيش هوية ولا ناوي أتجنس.. محسوبك إنسان عربي وبس..)
لم تكن رسوماته عفوية، بل كانت خليطاً من معاناة فقدان وطن، وترجمة لهاجس يثقل أعباءه بتقبّل الواقع بالعزاء والسلوى: (الرسم هو الذي يحقق لي توازني الداخلي وهو عزائي، ولكنه يشكل لي عذابًا كذلك.)
أما توقيعه ذلك الطفل الذي وُلد من رحم المعاناة ذاتها، وفي حصنه دك معاقل الصمت العربي، وهو الشاهد الذي ينظر دائما إلى الأمام، ثم إلى الحدث نفسه، سواء كان مجزرة أو انتصاراً للبندقية. فكان اسمه كناية عن المرارة لنبتة صغيرة بريّة نمت في قحط المحيط.
رسومه قصص مصورة تعج بالأحداث والشخصيات، والتي مثلها بفاطمة في فلسطين، وفي كل بلد عربي، وكل الشخصيات في رسوماته لم تكن ضرباً من الخيال، بل من واقع الأمة التي كانت وما زالت مسكونة بالوجع والقهر، وفي ذات الوقت تحمل هاجس التحرير، ونقائضها من شخصيات جشعة لا تلقي هماً لحياة البسطاء، وتجني الامتيازات على حساب حقوقهم.
نالوا من هامته ولم يستطيعوا تلويث الإرث الذي تركه، فقد تعرّض لإطلاق رصاص من مجهول في 22/7/1987، وبقي بين الحياة والموت إلى أن رحل حيث السلام الحقيقي في 29/8/1987. الحقد الأعمى دفع أعداء الحياة لملاحقة آثاره، فقد أطلقوا النار على تمثال نحته الفنان شربل فارس، بعد أن نُقل إلى مدخل مخيم عين الحلوة...
إن اغتيال ناجي العلي لم يستهدف قتل الجسد فقط، بل كان موجّهاً لقتل صوت الحق، وصفوة الإبداع غير المتكلف، ولكنه الباقي والشاهد على تعرية الكثيرين ممن تغنوا بالثورة عبر مرحلة ليس أكثر، ثم تغيرت جلودهم حسب الأهواء والأمزجة، وقد انتصر ناجي العلي على قاتله، وكان رمز انتصاره ما تركه من ملاحم ثورية ناهضة في وجه مسار العوج والمهادنة.
لن نقول لك وداعاً يا ناجي العلي، فحنظلة يكبر فينا يوماً بعد يوم، ويبقى الطفل العربي الفلسطيني برعماً ينتظر الهتان، لنفجّر معاً "ثورة حتى النصر".

ناجي العلي، أيها الشامخ الكبير رغم سنوات عمرّك القليلة، في حناجرنا مرارة العلقم، وفي كل وقت نحن مسكونين بالوجع، وبأفعال اللئام المشينة.
"فما أصعب الكلام" في زحمة خفق المشاعر،  حين رثاه الشاعر أحمد مطر، وحين اغتالته يد الغدر من أجل قدرته على استشراف كل ما يحدث الآن على الساحة الفلسطينية والعربية...
لقد رثانا قبل أن نرثيه، وصعد إلى العلياء رفيقاً لمواكب الشهداء الذين سطّروا بعطائهم صفحة بقاءنا، وعطّروا بدمائهم درب مسيرتنا، رغم تساقط المتهافتين الماضين دون شك إلى الهلاك والفناء في مزبلة التاريخ.

عفوا ً، فإني ميت يا أيها

الموتى؛ وناجي أخر الأحياء

ناجي العلي لقد نجوت بقدرة

من عارنا، وعلوت للعلياء

إصعد؛ فموطنك السماء؛ وخلّنا

فـي الأرض إن الأرض للجبناء.

 المصدر موقع مبدعون عرب

 

 

Comments (1)

Subscribe to this comment's feed

Show/Hide comments
مقاتل
0
مشكورة أخت سوسن على كلماتك العذبة والرقيقة.. وهذا أقل واجب تجاه فنان عرف كيف يدافع عن لقمة عيش الفلسطينيين والعرب عموماً
تحية الصمود لك
الضيف , July 28, 2010

Write comment

smaller | bigger

busy
Last Updated on Friday, 30 July 2010 11:39
 
Copyrights © Raed Cartoon Society 2005 - 2017
| www.raedcartoon.com

Director| Raed Khalil
موقع الكاريكاتور السوري|| رائد خليل | جميع الحقوق محفوظة ©
 
...................................
 

 



News image
The 15th International Cartoon Contest SYRIA 2019
مسابقة سورية الدولية الخامسة عشرة للكاريكاتور

The first International Caricature Competition 2019/ syria
مسابقة البورتريه الدولية الأولى –سورية

S Y R I A
2018

   CLICK HERE
.............................
Similarities
E-Magazine
مجلة تشابهات الالكترونية
click here
.............................


Similarities
E-Magazine
مجلة تشابهات الالكترونية
في موقع روماني

Similarity

   

S i m i l a r i t y
click here






 

 



Links & various








 


Newsletter

 :