RaedCartoon

رائد خليل

                                                                            
1st International Organ Donation Cartoon Contest 2018 Istanbul, Turkey مسابقة التبرع الدولية الأولى -نركيا ::Syria Cartoon:: RESULTS OF INTERNATIONAL KAPLANLAR REFRIGERATION CARTOON COMPETITION/Turkey نتائج مسابقة كابلات كبلانلار للتبريد-تركيا ::Syria Cartoon:: 10th International Pushkinskaja Art Centre competition of caricatures 2018 St. Petersburg, Russia مسابقة بوشكينسكاجا الدولية العاشرة في روسيا ::Syria Cartoon:: Exhibition/ Nazim Hikmet- turkey معرض ناظم حكمت في تركيا ::Syria Cartoon:: 13th International Cartoon Biennial - 2018 - Jonzac – France ::Syria Cartoon:: Results of the 8th International Competition of Humor&Satire Premio Novello-Italy/ 2018 ::Syria Cartoon:: 2nd International Green Crescent Cartoon Contest-2018/ Turkey مسابقة الهلال الأخضر الدولية الثانية- تركيا ::Syria Cartoon:: Jury of The 14th International Cartoon Contest SYRIA 2018 لجنة تحكيم مسابقة سورية الدولية الرابعة عشرة للكاريكاتور ::Syria Cartoon:: 11th International Contest of Caricature and Cartoon of Vianden 2018 مسابقة فياندين ال 11 ::Syria Cartoon:: finalists of International Tourism Cartoon Competition-Turkey 2017 الأعمال النهائية في مسابقة السياحة - تركيا ::Syria Cartoon:: The 14th International Cartoon Contest SYRIA 2018 مسابقة سورية الدولية الرابعة عشرة للكاريكاتور ::Syria Cartoon:: list of Participants of 5th KalDer Bursa International Cartoon Contest 2018, Turkey المشاركون في مسابقة كالدر بورسا الدولية الخامسة في تركيا ::Syria Cartoon:: 26th International Festival of Satire & Humor, Studio d'Arte Andromeda, Trento 2018, Italy مسابقة أندروميدا ال 26 في إيطاليا ::Syria Cartoon:: list of Participants in Novorossiysk, Russia 2017 ::Syria Cartoon:: 16th FreeCartoonsWeb International CartoonetFestival مسابقة فري كارتونز ويب السادسة عشرة في الصين ::Syria Cartoon:: results of 7th GIN GRAPHIC HUMOR COMPETITION-Spain نتائج مسابقة جين الدولية السابعة في اسبانيا ::Syria Cartoon:: new deadline of “The End of Terrorism" International Poster, Cartoon and Caricature Contest-2018 تمديد مسابقة نهاية الإرهاب- بوستر وكارتون-إيران ::Syria Cartoon:: selected cartoonists / stage(1) The 14th International Cartoon Contest SYRIA 2018 الفرز الأول في مسابقة سورية الدولية الرابعة عشرة للكاريكاتور ::Syria Cartoon:: The Beijing international portrait cartoon festival ::Syria Cartoon:: last 30 selected/X INTERNATIONAL CARICATURE CONTEST - MAGAZINE “NOSOROG” (“RHINOCERVS”) الأعمال المنتقاة في مسابقة مجلة "نوسوروغ" ("رينوسيرفس") ::Syria Cartoon::
رسائل ليست من تحت الماء..! PDF Print E-mail
Written by Syria Cartoon   
Monday, 29 December 2014 17:34

 


رسائل ليست من تحت الماء..!

*- رائد خليل/ مجلة الكارتون السوري2014



مخطئ من يعتقد أنّ الرسالة تختلف في إيقاعها وتغريدها وطرق وصولها إلى المتلقي..ويبدو أن "زاجل" التجربة قد ربط في توازنه لفافة يفترض أن يكون فيها العامل الوجودي أساساً.

لفافة تختصر فلسفة متوهّجة.. تحتكم للمخزون المعرفي والموروثات الذاتية منها والجمعية..في رحلة التحول من مفردات باتت بائسة.. إلى نتائج بنيوية استفاقت بصدمات "كهروفنية" تحريضية لم تُعِقْ ذاتية التجريب ، بل أعادت نبض الخلق مجدداً.

الفن، انفلات من إطار موسوم بتكشيرة رمزية لا تأبه للأبعاد..تكشيرة تعيد الاختلاط المقعّر.. وتسمح للزوايا بتدوير نفسها..كخروج عن المألوف..تنبثق الحالة أحياناً من ذاكرة" زمكانية" وفق آلية استرجاع الصور بخصوصية إنتاجية جديدة دلالية.. ترتقي بسموٍّ إلى جدارية تُقرأ بعين قابضة على رؤى وآفاق لا تخلو من التمرد الذهني..والتماهي مع مكونات وأغراض تستند إلى الحسّي..وتلامس غير المتوقع، بمشهدية لا تخلو أيضاً من ضجيج وحماسة ..كأي اختراق يقف على ناصية دفاقة بالتناص.. والاستجابة لمراجع النظائر وفق مقارنات باتت مساطر لقياس التجارب.

هنا، تتضافر جهود الفكري والنسق الدلالي الحسّي في ترتيب النص الفني ووحدته البنائية دون إغلاق الباب أمام التقويم المغاير.

النسيج الفني، حياكة إشراق وتصور المعقول، إيحاء وحافز، توصيف يبرم عقد الثنائيات المتخيلة..في صراع بدأ تاريخياً بين الأسود والأبيض.. وصولاً إلى عناقيد لونية تستظل بصميم الحياة..ومقابلات وأنساق تعيد وهج الأبعاد ، وتعيد طرح الممكن كهاجس انفتاحي ليرتقي المعنى أكثر.

وما أكثر لملمة الجهات..أفعال يرتكبها الفنان الناجي من خراب متوارث أحياناً..ومن تابوات أفقدت الروح بوصلة الأمان.

ولكن ، تبقى الحالة تتكئ على التصور في تلازم ممزوج بين الفنان وقيمة التجربة...دون تجنيد المفردات ...يقول أبو القاسم الشابي في إحدى رسائله:" إنَّ الفنان يا صديقي، لا ينبغي أن يصغي لغير ذلك الصوت القوي العميق الداوي في أعماق قلبه..أما إذا أصغى إلى الناس وما يقولون، وسار في هذه الدنيا بأقدامهم.. ورآها بأبصارهم، وأصغى إليهم بآذانهم، فقد كفر بالفن وخان رسالة الحياة..".

إذن، هو النداء الناظم الذي يتأتى من حرية الاختيار أولاً، ثم من النطق بدءاً بالتجريد وصولاً إلى الإطار الشكلي وسياقات التوليف والتأليف..نداء واسع الطيف يفرد بساطه على محمل الـتأمل..

أما خيانة النص، فهي تحدٍّ موصوف لضربات الحبر وذاكرته ..أو الطيف النفسي..وهذا ما يُربك عصب الوحدة النصية في اللوحة التشكيلية ، ويجعل الغموض عنواناً مُربكاً.!

تختلف التوصيفات في فهم النص الفني..قد يكون المبرر مستنداً إلى قرائن وضوابط..وقد يكون العكس هو الصحيح كحالة مستقلة يرى صاحبها أحقيته في طرح مفاهيم جديدة بانزياحات مغايرة، فيها من الحيوية ما يكفي لبناء منظومة مرجعية يتقاسم فيها الطرفان متعة القراءة المعتقة..

أسباب كثيرة أصابت آلية التفسير بالصدأ..وبقي التمايز عنواناً للمثول أمام محاكم الرؤية والرؤيا..فهناك من يطارد الجديد.. ويلقي عليه اللوم، كي لا يخرج من وراء قضبان الطروحات السابقة..وهناك من ألبس الممكن ثياباً تليق بالمعقول..!

إذن ، يبدو أن مفهوم " غرامشي" في مقولة :" كل الناس مثقفون"، أتت لتعيد رسم الدوافع النفسية في قراءة المحيط..فما بال المتلقي الفني الذي حولته المتابعة إلى مخزون ناهض بالمعرفة والمجالات كافة..مزركشاً باستعارات نتاج السابقين..؟

تتفاعل المكونات في مناخ يبعث على القلق في أغلب الأحيان..وينعكس على القابلية والذائقة..في مسألتي الاقتناع والقبول..!

أصبح واقع المضامين عسير الأسباب، لا يخلو تفسير من بعض الأشواك.. هي غير الأشواك التي علّمت الفيلسوف " طاغور"..فحتى الركام منحوه الصفات..وشرحوا النقطة وفلسفوها..فباتت اللوحة تعاني الأمرّين ..من حواملها..ومن تأطير ممنهج وصل إلى ذائقة المتلقي..!

نحن الآن أمام ظواهر فنية متعددة الأهواء..تلعب الريح أحياناً دوراً كبيراً في استمالة اللون وتركيبه..وتلعب أغراض أخرى دوراً تقدمياً بتواترٍ حذرٍ يريد شرعنة الجديد دون المساس بأثواب الأقدمين...ولكن مهما تكن الثغرات في المقدَّم حالياً..يبقَ الدفاعُ عنه حقاً مشروعاً..!


الفن..المعرفة..و رأس المال..! 


لم تقل كل التفاحة..! ربما كان الجزء الذي تذوقته حواء من تفاحة آدم هو ولادة الفن، بحسب الشاعر أمين نخلة.
هذا الجزء من الثمرة، شكّلت "ميثولوجيا" يبني الفنانون عليها مقولات وعناوين احتفاء..لا تخلو هذه المقاربة من شعرية تتغلغل في سرديات النص الفني.

وقد توحي الحالة بأن ثمة قصداً متزناً يفسح المجال أمام الإلهام، لعرض سيرة ربط بين الفن والأخلاق..فهو- أي الإلهام- لا يأتي على طبق معشّق بالفضة، بل يستند إلى تراكم معرفي، وهو رأس مال حقيقي في رحلة الكشف والتجلّي.. وخلق أسئلة الوجود الجوهرية للفن بالأساليب التأويلية..!
قد يتصور البعض ارتباط المصطلح بنظرية اقتصادية معروفة..بينما يأتي القصد لحياكة الأثواب الحسية وخياطة الضفاف بخبرة مفتوحة التوجه، ودعوة الأنا إلى حشر الكون في المساحة البيضاء كحالة اختبار..أو تدوين تأسيسي لمراحل سردية مألوفة وغير مألوفة.

إذن، تنبض الحالة التدريجية بتوزيع مترامي الأطراف الإبداعية، في نسيج يستقل عربة الشروط الجمالية..ويروي دهشة المحطات.ويفتح بوابة المدى بكل مضامينه ومساراته..!

لو أردنا اختبار التراكم في تتابع العمل الإبداعي والمنجز المعرفي، لتوقفنا على عتبة التأويل، وأمسكنا بمبضع التشريح..من تفكيك وإعادة بناء، بشروح كافية دون إغفال المتون والحوامل..واستدعاء الدهشة كعامل تعبيري يراد به توحيد النص الفني..وخلق حالة تبهر المتلقي بصرياً ومعرفياً.

هذا الاستدعاء، لا يعني الاختصار، أو تثبيت الحكم المطلق على المنجز..ولكن القضية أوسع، وتفتح صيغة جديدة منتقاة من جملة الصيغ الجمالية التي تتأتى من تراكم نتاج متوالد بالتقادم، بكل دلالاته وكينونته وقوامه..
هنا، تقودنا الرؤية إلى قراءة الطريقة المنهجية لهيكلة البناء الفني، لا الوقوف على عتبة المضمار، وتقدير مجاله وشكله وآلية التقابل.
"تتخذ المرآة لون الشيء المنعكس عليها، وتستوعب من الصور عدداً من الأشياء الموضوعة أمامها".. إذن هو توصيف دقيق لعقل الفنان،كما يراه "دافنشي".
هذه ترجمة منطقية عقلية لعظمة الخطوط والعناصر التي تتجاوز "الزمكان" وترسّخ الفيوض وتجذّرها..وفيوض الإشارات والشواهد ماهي سوى معطيات لاحتواء الجهات.. فالانزياح والرمز..يشكّلان مدخلاً للعبور الذي رآه طاغور مفتوحَ الخيارات على أبواب أخرى..وصولاً إلى صناعة باب جديد بالرغم من ظلمة الهوة..وغياب " الهارموني" في كثير من الأحيان..!
بإمكاننا استقراء مفهوم العائد المعرفي..ووضع عناوين التحقق والاتجاهات والهواجس..بالإشارة إلى أسئلة المحاكاة والتماهي مع المراحل الديناميكية المواكبة للخطاب الذي يجبل معاني الحياة الواعية لتحقيق الغايات ..والخوض في غمار التحديات..
فتخطّي الهدف مثل عدم بلوغه...بحسب "الكونفوشيوسية" العظيمة.



الفن والبقعة الصفراء..! 

الوقوف على حافات السطح و الولوج في البيانات النصية للوحة يحوّل القراءة إلى متعة مفتوحة على احتمالات تثري الذائقة.. وتترك مجالاً للعين الثالثة كي تخلق فضاءً أرحب.

مكوّنات تحفّز العقل..وتمسرح الأدوات.. وصولاً إلى عمق المشهد..في تحريض ذهني واضح دون تأطير.. و يجذّر مفاهيم الكشف عن مكنونات التجريب، والعمل أو السير مع دقائق المطالبة في تلقّف وتلقي المقدمات اليقينية واستنباطها.

هنا، تتوالد أفكار الأثواب المزركشة في تصالح واضح مع الذائقة..وهي مسألة نسبية..ليست مطلقة، بل تمسح عنه غبار الانكفاء.
في معشر اللون، تُنصبُ أوتاد نابضة، تحاكي ترحال الفرشاة وتنقلاتها، في مساحة تزخر بالقيم والإبهار، كشاهد على طبولوجيا القبول، وركيزة حاضرة تحاكي روح المعطى الجديد في المغامرة..حالة تعيد للأذهان النصيحة اليابانية القائلة: إذا أردت تحقيق منجز إبداعي فني ما، فعليك تحقيق عوامل تستند إلى رفعة الروح وحرية الريشة والمقدرة على اختراع الأشياء..هذي النظرية توافق الحداثوي "كيلي" في إعادة الرؤية..وليس نسخه فنياً.

إذن، روافد الخلق، تصبُّ في تضاريس الممكن الذي ينفلت من سلطة التدجين، وتحرر- أي الروافد- كل القيود الذرائعية.

ويشكّل التعبيرُ ترجمة قيّمة لحالات الدهشة والحفاظ عليها..ويعدّ ديمومةً منطوقةً في سبيل ترسيخ البعد بكل تجلياته الحسية.فعوازل القصر الصيني التي نُقشت عليها رسوم الشلالات..أدهشت الإمبراطور بسبب الضجيج الكبير الذي أحدثته ..فلم يعد قادراً على النوم، على حد تعبيره..!

هذه مقولات التأثر..محاكاة بدوافع شتى، منها الذاتي، وأخرى لها علاقة بالحاجة لتأسيس عناوين بيانية تؤجج التعايش الخلاق بين المتلقي القارئ ومرآة اللوحة العاكسة .

ولو أمعنّا في مقولة "بيكاسو" عن الرسامين الذين يحوّلون الشمس إلى بقعة صفراء، والبعض الآخر يحوّل البقعة الصفراء إلى شمس..لأدركنا جوهر التنافس الصاخب بين الروحي والمادي..
فكثيراً ما تبنى حالات التأثر والتأثير على عامل السلف..وتخطّ نظريات الحداثة بناء عليها..ولا تخلو من الوجدانية واستمالة القراءة العاطفية.
هنا،تلعب جغرافية القارئ والفنان معاً الأثر البليغ في ترجمة النص سيكولوجياً واجتماعياً أولاً، ثم الانطباع الملطخ بالانفعالات .

ولا ضير في منحه- أي الانطباع- صكوك التبرير أمام المشهد..تأكيداً لمنطلقات الحداثة...وتجذيراً جديداً يعطي المناهج مواكبة المتغير..كالذي ظهر أخيراً أو مايسمى بالفن الحديث.. لرفد الحركة الفنية، وإبراز الدور الفعال في خلق مساحة مغايرة، بإضافات ممنهجة كوعاء حامل للقيم بكل زخارفها وأبعادها. فالتجديد هنا ،ليس وليد المصادفة.. وإنما "ثمرة لقصدٍ حقيقي" على حد تعبير "فان كوخ". 



Director|
Raed Khalil

موقع رسام الكاريكاتور السوري رائد خليل | جميع الحقوق محفوظة

 

Comments (0)

Subscribe to this comment's feed

Show/Hide comments

Write comment

smaller | bigger

busy
Last Updated on Wednesday, 12 April 2017 17:11
 
Copyrights © Raed Cartoon Society 2005 - 2017
| www.raedcartoon.com

Director| Raed Khalil
موقع الكاريكاتور السوري|| رائد خليل | جميع الحقوق محفوظة ©
 
...................................
 

 

   CLICK HERE
.............................
Similarities
E-Magazine
مجلة تشابهات الالكترونية
click here
.............................


Similarities
E-Magazine
مجلة تشابهات الالكترونية
في موقع روماني

Similarity

تشابهات أم سرقات
.....................
....................

S i m i l a r i t y
click here



Links & various















Iran Cartoon




Album of
the 6th International
Cartoon Contest
and Exhibition
SYRIA 2010
Click Here
.....................

Album  of 
The 7th  International
Cartoon Contest
SYRIA 2011
ألبوم مسابقة سورية الدولية
السابعة للكاريكاتور

click here


 

 

 

 


 

Newsletter

 :