RaedCartoon

رائد خليل

                                                                            
30th Rotary Cartoon Awards in 2018 Harbour, Australia مسابقة روتاري الدولية ال30 في أستراليا ::Syria Cartoon:: Selected Artists of XX PortoCartoon-World Festival أسماء المخترين في مهرجان بورتوكارتون في البرتغال ::Syria Cartoon:: the third international cartoon festival "Kolašin 2018/Montenegro مهرجان كولاشين الدولي الثالث في الجبل الأسود ::Syria Cartoon:: 70th Anniversary of the Universal Declaration of Human Rights الذكرى السنوية ال 70 لحقوق الإنسان ::Syria Cartoon:: Winners of The First International Caricature Portrait Festival (Beijing 2018) نتائج مسابقة البورتريه الدولية الأولى في الصين ::Syria Cartoon:: the Fourth International Graphic Humor Festival “The Sunny Dragon" مهرجان التنين المشمس الدولي الرابع في أرمينيا ::Syria Cartoon:: RESULTS OF DAGARCIK TURKIYE CARTOON CONTEST نتائج مسابقة(DAGARCIK) الدولية في تركيا ::Syria Cartoon:: جائزة محمود كحيل للكاريكاتور2018 ::Syria Cartoon:: Results of XX International Cartoon Contest 2018 Zielona Gora Poland ننائج مسابقة ساتيركون في بولونيا ::Syria Cartoon:: International Cartoon Exhibition Ymitos 2018 مسابقة يوميتوس الدولية في اليونان ::Syria Cartoon:: RESULTS OF 15th FCW 2016 / CHINA ||نتائج مسابقات فري كارتونس ويب ::Syria Cartoon:: 14.INTERNATIONAL CARTOON FESTIVAL - SOLIN 2018(CROATIA) مسابقة سولين الدولية ال 14 في كرواتيا ::Syria Cartoon:: 23° Mercosur International Cartoon Contest Diógenes Taborda 2018 مسابقة تابوردا الدولية ال23 في الأرجنتين ::Syria Cartoon:: RESULTS OF 13th FCW 2014 / CHINA ||نتائج مسابقات فري كارتونس ويب ::Syria Cartoon:: Spirito di Vino 19° International Competition for cartoonists on the world of wine مسابقة سبيريتو دي فينو الدولية ال19 في ايطاليا ::Syria Cartoon:: RESULTS OF 14th FCW 2015 / CHINA ||نتائج مسابقات فري كارتونس ويب ::Syria Cartoon:: 2nd International Cartoon Festival on International Al-Quds Day مهرجان القدس الدولي الثاني في إيران ::Syria Cartoon:: RESULTS OF 12th FCW 2013 / CHINA ||نتائج مسابقات فري كارتونس ويب ::Syria Cartoon:: Olense Kartoenale 2018 مسابقة أولنس الدولية في بلجيكا ::Syria Cartoon:: RESULTS OF 11th FCW 2012 / CHINA ||نتائج مسابقات فري كارتونس ويب ::Syria Cartoon::
علي فرزات سرّحت الشرطي في داخلي وأحلته إلى التقاعد PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتور السوري   
Tuesday, 18 May 2010 18:14

يترك مساحة في العمل الفني ليشاركه المتلقي متعة الاكتشاف .. علي فرزات سرّحت الشرطي في داخلي وأحلته إلى التقاعد 


كقصائد نزار قباني يحفظ الناس رسومات الفنان علي فرزات الكاريكاتيرية... فرزات الذي يعرض لوحاته هذه الأيام في شارع جرير الضيق، وفي مقهى«ناي» في مدينة اللاذقية، يحمل لوحاته للمارة، ويقول إن فترة الكريكاتير السوري الذهبية كانت عندما نقله من شكله الريبورتاجي إلى الرسم بدون تعليق، مؤكداً على أن ثمة مونولوجاً وشيفرة تربط بين أعماله والناس، أو المتلقي الذي يصر أن يترك له مساحة في العمل الكاريكاتوري ليشاركه فيها الفن ومتعة الاكتشاف..
في تفاصيل هذا الحوار الذي أجريناه في الحيز الضيق من مكان عرض اللوحات يؤكد إنه سرح الشرطي الذي في داخله وأحاله إلى التقاعد، ويرى أن الرسم عن طريق الحاسوب يشبه تماماً طعم القبلة من وراء الزجاج.. إلى تفاصيل هذا الحوار:


ذهب الكاريكاتير ‏

*- حتى.. في الكاريكاتير ثمة من يجد له فترة ذهبية في الماضي، ويحددونها في الخمسينيات من القرن الماضي، كيف تجد ذهب الخمسينيات؟
- اختلف مع الذين يحددون ذهب الكاريكاتير في الخمسينيات، ذلك أن الذهب في هذا الفن كان خلال فترة انتقاله من المستوى السطحي والأدبي، أي من مرحلة الريبورتاج في اللوحة، إلى مرحلة التعبير بالرسومات فقط..!! ‏
*- تقصد مرحلة الرسم دون تعليق، التي بدأت مع علي فرزات؟ ‏
- هذه حقيقة، فقد كان الكاريكاتير هامشياً في الأنواع الصحفية حتى العمل الكاريكاتوري الذي يتم انجازه في الجريدة آنئذ كان يمكن الاستغناء عنه ببساطة، والاكتفاء بالتعليق المجاور، فترة الخمسينيات كانت فترة تهريج وابتذال، وفيها شيء من التورية، واللعب على الكلمات وبها و.. التشويه الخلقي فقط..! ‏
*- أنت.. ما الذي فعلته؟ ‏
- أنا نقلت الكاريكاتير من الهامشية إلى المتن. ومن التهريج إلى التحليل الذهني وإشغال والفكر، بتحميله مضامين إنسانية عالية، بل وجعلت هذا الفن لأول مرة يخرج من إطاراته المحلية ليحلّق بجناحين صوب العالمية، و.. كان أن نلت الجوائز«كلاوس» التي تمنح لأفضل عشر شخصيات في مختلف الإبداعات، كل ذلك بسبب توجيه الكاريكاتير من التهريج والشكلية باتجاه التركيز على المضمون..!! ‏
*- لكن الكاريكاتير لوحة أيضاً تشكيل وصحافة معاً؟ ‏
- هذا صحيح...ولكن قبل أن يكون هذا الفن شكلاً لابد من توفير مضمون جيد يرفع هذا الشكل تشكيل يزيد في قوة الصحافة، في أعمال الكاريكاتير اليوم تجد: رواية، مسرح، شعر، وسينما، وهذا لم يكن موجوداً سابقاً..!! ‏
بدون تعليق ‏
*- كاريكاتير بدون تعليق، مدرسة سورية في هذا الفن، ولكنها مدرسة بقيت لعلي فرزات فقط، إي بدون تلاميذ، وإن كان ثمة تلاميذ، فهم مقلدون بائسون؟ ‏
- مدرسة ملامحها صارت موجودة في الكثير من دول العالم العربي، ولم تعد محصورة في سورية وحسب، صارت رمزاً للكثير من الفنانين، وصارت قوة للعمل في الكاريكاتير أن يتقدم مضمونه دون الاتكاء على الريبورتاج... وكنت قد قدمت مؤخراً معرضاً بالتعاون مع الغارديان«وال«BBC» في لندن شاركت فيه خمس دول اقليمية: سورية، السعودية، مصر، فلسطين، لبنان، إضافة لبريطانيا، وهناك اجتمعت مع فنانين عرب لايزالون في طور التكوين والهواية، أغلبهم كان يسألني عن الطريق التي اتبعتها لإنشاء المدرسة السورية، وكيف استمرت هذه المدرسة..!!


*- لكنك لم تجبني عن تلاميذها في سورية، وبالنسبة للجوائز فثمة اليوم من ينال كل اسبوع جائزة ونصف؟ ‏
- (يضحك ضحكة عالية)ويقول: المشكلة أن التلاميذ أخذوها جاهزة وغالبيتهم ليس لديهم قاعدة ثقافية.. ووكل فن الكاريكاتير أيضاً مجالاً واسعاً لانتشار اللقطاء، يعملون على مبدأ فيروسات الحواسيب، واليوم أي إحباط يجعل هؤلاء اللقطاء في المقدمة..!! ‏
*- قبل أن أسألك عن الإحباط، سأبقى في المدرسة السورية للكاريكاتير، كيف تم الانتقال من مرحلة الريبورتاج إلى الرسم من دون تعليق؟ ‏
شيفرة المتلقي ‏
- بدأت ملامح هذه المدرسة من فوائد«الرقيب» أي من مبدأ رب ضارة نافعة أنت حتى تضطر للهروب من هذا الرقيب. وشرطة الإعلام بشكل عام التي تفرض قيوداً على العمل الإبداعي تلجأ إلى الاحتيال والاحتيال هنا يكون بالرمز، وعندما تستخدم الرمز، أي أنت تبتعد عن التعليق وعدم الشرح والتوضيح.. وكان أن تعمقت التجربة.. التي ذهبت باتجاه التحليل الذهبي..!! ‏
*- لكن الاتجاه صوب الذهبية يعني ثمة مجالٌ وخطورة من الوقوع في الغموض وتفسير الرمز عكس ما يقصده الفنان؟ ‏
- هذا عندما تكون الفكرة مشوشة. والمضمون غير ناضج يكون ثمة خطورة لكن لوحاتي صار بينها وبين المتلقي شيفرة، وهي ليست معقدة، بل بسيطة للغاية يفسرها المشاهد للعمل الكاريكاتوري دون أن تترك للرقيب مآخذاً أو فرصة لحشر أنفه، فمثلاً رجل السلطة صار يشكل بالرجل المنتفخ على سبيل المثال، ورجل المخابرات بإظهار بعض من أجزاء المسدس من تحت الجاكيت، والرجل ذو اللحية مع بريق كرامة وجوع إشارة للمواطن وهكذا.. والكثير من هذه العلامات والإشارات التي تدل على شرائح معينة، كانت كالشيفرات توضح العمل الكاريكاتوري، و.. بدون تعليق.. ‏
*- الآن أعود لمسألة الإحباط ماذا تعني بذلك؟ ‏
- الإحباط من محاولة تشويهك، أو من محاولات الآخرين تقليدك بطريقة سيئة، أوضياع ملامح هذه المدرسة التي اشتغلت عليها سنوات وسنوات..!! ‏
*- طيب.. وما العمل لدرء هذا الإحباط؟ ‏
- من جهتي أرى أن العمل الصادق.لا سيما الصدق في الفن، فإن الناس تحميه على سبيل المثال. ليس باستطاعتي أن أحصر عدد الذين يسرقون أعمالي، واعرفهم لكن شخصاً مثل الكاتب المعروف ممدوح حمادة يؤسس موقعاً على شبكة الانترنت يضع من خلاله ويوضح العمل الأصلي، والأعمال المسروقة عنه ومنه والمقلدة له.. هؤلاء الذين اليوم يشبهون أصحاب البسطات ويتاجرون بكل الهراء.. ‏
*- ما الذي يجعل الناس تحمي الفنان؟


- يأتي ذلك من ارتباط الفنان مع نبض الشارع.. ويحصل هذا أيضاً عندما يرى الناس صدى لهمومهم في رسومات الفنان، الأمر الذي جعل هؤلاء الناس تحفظ رسوماتي كما تحفظ قصائد نزار قباني، هذه هي الآثار التي زرعتها لديهم وهذا ما أحصده في ملماتي، وفي المواقف الصعبة التي تقع لي حيث أرى التفاف الناس حولي.. رسوماتي هي حوار مستمر بين شرائح اجتماعية مختلفة وثمة منولوج خفي بين العمل الكاريكاتوري الذي اشتغله وبين الناس.. ‏
*- رغم كل ذلك فإن ثمة بؤس في ساحة الكاريكاتير في سورية، يدعو إلى الإحباط لاسيما وأن أعمالك الكاريكاتورية غيرت منابرها باتجاه ساحات أخرى بعيدة عن سورية؟
- البؤس الذي تراه في ساحة الكاريكاتير السوري اليوم مرده لأنه يلامس السطوح ولايمتد إلى الجذور من هنا فهو يتجه لأن يكون ذا هدف تنفيسي وليس تحريضياً والناس التفت حول أعمالي لأنها ـ أعمالي ـ بحثت بالأسباب ولم تكتف بالظواهر كما فعلت الأعمال الأخرى..!! ‏

سبع أرواح ‏

* -كيف الطريق للبحث في الأسباب لإدراك النتائج؟
هنا لابد من المبادرة والجرأة، وهذا يعود للفنان ذاته، وأين يضع نفسه ذلك لأنه ليس من نظام في الكون يمنحك المبادرة والجرأة، وأنما لابد لصاحب المبادرة من اختراق التابوهات بوسيلة من الوسائل، وهي بالمناسبة وسائل كثيرة لمن يريد أن يبادر ويتجرأ.. ‏

* - لكن ثمة خوف للمبادر من أن يصبح في عالم آخر»؟
- عندما يذهب الفنان باتجاه الجرأة والمبادرة، لابد أنه يراهن على حماية الناس له، ولأن بذلك يصبح محط أنظارهم، وعندما ينال هذا الموقع، فإن الناس كما ذكرت سابقاً توفر له الحماية من الذهاب إلى أي عالم آخر» وبالتأكيد ليس نيل ذلك بالأمر السهل لابد من توفر إرادة وهم وسبع أرواح على الأقل..! ‏
* - هل حقاً أنت قتلت الشرطي الذي في داخلك كما صرحت ذات مرة؟ ‏
- الحقيقة أنا لا أحب القتل، ولكن كل ما فعلته أنني سرّحت الشرطي من داخلي واحلته إلى التقاعد، ولم اسع لقتله، ذلك أنني لاأتخيل هذا الجسم الغريب بعقلي وعواطفي، حتى لو لم اشتغل أبداً وهنا لابد أن الأمثلة كثيرة لشخصيات ابداعية سرّحت الشرطي من عقولها: محمد الماغوط، زكريا تامر، أدونيس ونزار قباني، جميعهم سرّحوا الشرطي والرقباء كافة من دواخلهم وكان أن حمتهم الناس، ومن ثم قدموا إبداعاً عالياً.. ‏
مساحة متروكة ‏
* -تراهن على حماية الناس، وتسرّح الشرطي من داخلك، وتحض على المبادرة والجرأة، أسأل عن الطرف الآخر ـ المتلقي ـ في عمل علي فرزات أين موقعه؟
- منذ قررت النقلة بالكاريكاتير من الريبورتاج المعتمد على التورية، إلى كاريكاتر فكري يعتمد على التحليل الذهني، منذ تلك اللحظة اعتبرت المتلقي مشاركاً في العمل الفني وفي كل أعمالي ثمة مساحة متروكة لهذا الطرف لأن يشارك، يحلل، ويؤول الرموز، وأعطيه أو أشاركه بمتعة الاكتشاف هذه المتعة التي لاتضاهيها متعة..!! ‏
*- كيف..؟ ‏
- اكتشاف المعنى هو بالمشاركة العقلية، اليوم بعض الرسامين ينظرون للمتلقي كوعاء يصبون فيه كل مايريدونه من أفكار وغير ذلك، دون السماح له بالاكتشاف، ومن ثم حرمانه من متعة ذلك.. مع أن المتلقي منتج معك ويعاونك في عملك، اكتشافاته العفوية هدف حقيقي في اشتغالي على أعمالي الفنية، ومن هنا أنا لاأتفلسف عليه، لأنني أنا شخصياً من هذا الطرف أي من هذا المتلقي وعندي القدرة اليوم، ولأنني منه للتعبير عن همومه بهذه الرسومات، من هنا أفسر السبب في الإحساس الذي ينتابني وهو كثرة الأصدقاء الذين لا أعرفهم مع ذلك لدي الإحساس أنني أعرف كل الناس وهم أيضاً جميعاً يعرفونني وهذه تسمى عملية بناء الجسور بين العمل الفني والناس، وهذا من نتائج مشاركة المتلقي في هذا العمل الفني.. ‏
* - ماتريد قوله..؟ ‏
- ما أريد قوله إنني خرجت من الشارع أي من الناس، ولايمكن أن أدير ظهري لهذا الشارع، فرغم كل العروض السخية من الخارج كان عرض مقهى«ناي» في اللاذقية للعرض في الشارع متفوقاً على كل تلك العروض السخية وسبق أن قدمت عروضاً في حديقة تشرين بدمشق، العرض في الصحافة أو في الصالة غالباً ما يكون التبادل والحوار بين الفنان ومتلقيه يأتي لاحقاً، الحوار ما أقصده من التبادل في هذا العرض غير التقليدي، أي عروض الشارع تشعر بنبضه مباشرة وبدون هؤلاء الناس لامعنى للفن..!! ‏
*- من فنان قدم أعماله بالأسود والأبيض إلى فنان ملون. ألم تخش من تجميل القبح الذي هو هدف الكاريكاتير والمبالغة في إظهاره؟ ‏
- دائماً أبحث عن الأشياء غير المألوفة صحيح أن الناس تعودت على الأبيض والأسود وكان ثمة خشية من أن التلوين قدر من الترف الذي فيه، هنا يميع الحدث. فشارلي شابلن قيمته أن أعماله بالأبيض والأسود مع ذلك سعيت دائماً لكسر هذه القاعدة واعطيت الألوان الأخرى قيم اللونين الأبيض والأسود..وكان أن صار العمل الكاريكاتوري لوحة تشكيلية..!! ‏
* -كيف أعطيت الألوان أو التلوين قيم لوني الأبيض والأسود؟
- تم ذلك بالتجارب العديدة، فكان أن استمر الإيحاء المباشر والواضح للأبيض والأسود في التلوين، ولمدة سنتين من التجارب على اللون الذي يصيب الهدف، ويسطع ويقوي من الفكرة فظهرت الألوان الكئيبة مثلاً من خلال الأعمال التي تحمل شحنات الكآبة على سبيل المثال وتوظيف اللون ليس بالأمر الهيّن على الإطلاق، فكان أن اخترت التراب كلون في أكثر من لوحة ليعبر عن منازل الفقراء ولم أجد بديلاً لذلك فكان هذا التماهي بين الفكرة واللون، وكان الانسجام أيضاً. ‏ بناء اللوحة مع اختيار اللون على العكس ساعد على تشكيل الفكرة وأول تجربة في هذا المجال كانت عام 1989، بدأت من خلال روزنامات وكان أن استمرت بعد نجاحها في اللوحات والرسومات الأخرى. ‏
* -تتهرب دائماً عندما أسألك عن ساحة الكاريكاتير السورية ليكن.. سأسألك عن رأيك اليوم بتعدد المنابر، بين النت والورقي، و.. حتى الرسم من خلال الحاسوب؟ ‏
- أقول باختصار يوجد عدد لابأس به من الفنانين يبحث عن النوع لكن ثمة اضعاف هذا العدد يشتغلون للمحاسب آخر الشهر، والذين يهدفون إلى النوع قلائل وغالباً يدفعون الثمن لقاء البحث أو الاشتغال على النوع.. ‏ هنا أقول ليس كل من مسك القلم وبالغ بمفردات كائن أو شيء ما صار رسام كاريكاتير وتعدد المنابر الورقية والالكترونية فتح المجال واسعاً لكلا الطرفين.. ‏ بالنسبة للشغل على الحاسوب، أنا إلى اليوم لم أقتنع بهذه الشاشة الزجاجية لأن تقوم بالمهمة عني وهي وسيلة للتوصيل، أي من خلال النت وحسب، وغير ذلك أما أن ما تقوم به بمهمات الرسام، فهذه مشكلة، وشخصياً اعتبر الرسم على الحاسوب بدلاً عن القلم والريشة هو تماماً كطعم القبلة من وراء الزجاج..!! ‏


حوار: علي الراعي - ‏ صحيفة تشرين
السبت 25 /10/ 2008 
 

Comments (0)

Subscribe to this comment's feed

Show/Hide comments

Write comment

smaller | bigger

busy
Last Updated on Monday, 24 May 2010 09:50
 
Copyrights © Raed Cartoon Society 2005 - 2017
| www.raedcartoon.com

Director| Raed Khalil
موقع الكاريكاتور السوري|| رائد خليل | جميع الحقوق محفوظة ©
 
...................................
 

 

C.V
Raed Khalil

رائــد خليــل
..................

RAED KHALIL

S Y R I A
2018

   CLICK HERE
.............................
Similarities
E-Magazine
مجلة تشابهات الالكترونية
click here
.............................


Similarities
E-Magazine
مجلة تشابهات الالكترونية
في موقع روماني

Similarity

   

S i m i l a r i t y
click here






 

 



Links & various








Newsletter

 :